أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في مفهوم الطب الشخصي، حيث باتت خطط العلاج تعتمد على الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض على حدة. عبر تحليل المعلومات الجينية والبيانات السريرية الضخمة، أصبح بالإمكان تصميم بروتوكولات علاجية مخصصة تزيد فرص النجاح وتقلل المضاعفات.<br />تسمح تقنيات التعلم الآلي بتوقع استجابة المريض لأنواع معينة من العلاجات أو الأدوية، مما يوفر على المرضى وقتًا طويلًا كان يُستهلك في تجارب علاجية غير فعالة. هذا التوجه لا يغير فقط الطريقة التي يتم بها علاج الأمراض المزمنة والمعقدة، بل يفتح آفاقًا جديدة لعلاج أمراض مستعصية مثل السرطان.<br />في المستقبل، سيتحول الطب إلى نموذج أكثر تخصيصًا وفعالية، حيث ستكون كل خطة علاجية مبنية على فهم عميق لخصوصية كل جسم بشري. الذكاء الاصطناعي سيظل حجر الأساس لهذا التحول النوعي في تقديم الرعاية الصحية.<br />