• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال بعنوان "زرياب وتصميم الملابس الشتوية والصيفية بين الذوق الحضاري والتأثير الثقافي"للتدريسي الدكتور اسرار عباس سمندر

20/05/2025
  مشاركة :          
  640

حين نفتح صفحات التاريخ الأندلسي، لا بد أن تستوقفنا سيرة شخصية فذّة، جمعت بين العبقرية الموسيقية والرؤية الجمالية الشاملة، ونعني بها: زرياب.<br />ورغم شهرته كمجدد للموسيقى الشرقية ومؤسس لمدرسة فنون رفيعة في قرطبة، فإن من الظلم حصر أثره في المجال الموسيقي فقط.<br />فزرياب، في حقيقة الأمر، كان صاحب مشروع حضاري متكامل، شمل الذوق العام، فن الطهو، آداب المجالس، وحتى تصميم الملابس الموسمية، وهو ما يعكس فهمًا عميقًا لتفاعل الإنسان مع الطبيعة والزمن.<br /><br />الملبس كتعبير حضاري في فلسفة زرياب<br />في دراسات الهوية البصرية وتاريخ الأزياء، نلاحظ أن زرياب لم يكن يتعامل مع اللباس بوصفه مجرد سترٍ للجسد، بل باعتباره امتدادًا للوعي الجمعي، وعنوانًا لمرحلة حضارية ناضجة.<br />ومن المثير للاهتمام أن هذا الفنان ابتكر، في القرن التاسع الميلادي، ما يمكن تسميته اليوم بـ**"نظام الأزياء الموسمية"**، حيث ربط بين تغير الفصول وتبدل أنماط اللباس، في توازن بين الجمال والوظيفة.<br /><br />الفصل بين الصيف والشتاء: رؤية متكاملة للراحة والجمال<br />في الأجواء الحارة، كان زرياب يوصي باستخدام الأقمشة الخفيفة مثل الكتان والحرير، وتفضيل الألوان الفاتحة التي تعكس أشعة الشمس، وتبث في النفس شعورًا بالنظافة والصفاء.<br />لم يكن هذا مجرد ذوق، بل وعي بيئي مبكر يتناسب مع المناخ الإيبيري، ويحقق تآلفًا بين الإنسان وبيئته.<br /><br />أما في الشتاء، فقد تبنّى زرياب فكرة الملابس متعددة الطبقات، وأوصى بأقمشة الصوف والقطن السميك والجلود، مع ألوان داكنة تشيع الدفء والهيبة.<br />كان يدرك أن الجمال لا ينفصل عن الراحة، وأن الانسجام مع الطبيعة هو شرط أساسي لأي تصميم ناجح.<br />التأثير النفسي والاجتماعي للملابس في فكر زرياب<br />أدرك زرياب مبكرًا البعد النفسي والاجتماعي للملبس، فدعا إلى التجديد في أنماط اللباس باختلاف الزمان، ما أسهم في خلق شعور بالتجدد والانتماء.<br />ومن هذا المنطلق، فقد أسس لما نُسميه اليوم بـ**"الموضة الموسمية"**، سابقًا بذلك عصور النهضة الأوروبية، وكان له بالغ الأثر في تشكيل أذواق النخبة الأندلسية، ثم انتقالها لاحقًا إلى بعض دوائر النبلاء في أوروبا.<br /><br />زرياب: رائد الفلسفة الجمالية في الحياة اليومية<br />من خلال بحثي المتعمق في فلسفة الفن والتصميم، أرى أن زرياب لم يكن مجرد فنان، بل مفكرًا جماليًا سبق عصره.<br />لقد نقل مفهوم الذوق من قاعات الطرب إلى تفاصيل الحياة اليومية، ومنها الملبس.<br />وتجربته الغنية تؤكد أن الفن لا يقتصر على اللوحة أو اللحن، بل يشمل كل ما يصنع به الإنسان حضارته اليومية.<br /><br />إن التأمل في تجربة زرياب يطرح علينا سؤالًا معاصرًا:<br />كيف نصمم ملابسنا اليوم؟ وهل نعكس بها وعينا بالمكان والزمان كما فعل زرياب؟<br />في زمن العولمة وتسارع الموضة، ما أحوجنا إلى استعادة فكر زرياب، حيث يتحد الجمال بالمعنى، وتتناغم الموضة مع الحكمة.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025