في ظل تزايد حالات العنف الأسري، أصبحت التكنولوجيا وسيلة فعّالة لمكافحة هذه الظاهرة من خلال حلول ذكية توفر السرية والحماية والدعم.<br />ظهرت تطبيقات تتيح للضحايا الإبلاغ عن الحوادث بسرية تامة، وتوفر خطوط اتصال مباشرة مع مراكز الإغاثة أو الشرطة.<br />كما تتيح بعض الأنظمة الذكية تحليل أنماط العنف داخل المنزل من خلال تسجيلات صوتية أو مرئية يتم جمعها بموافقة المستخدم، ما يسهم في كشف الحالات مبكرًا.<br />تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالسلوك العنيف بناءً على البيانات المتاحة، مما يتيح التدخل قبل تفاقم الوضع.<br />هذه التطبيقات لا تقتصر على الدعم الفوري، بل تشمل أيضًا إرشادات قانونية ونفسية، ومساعدة في إيجاد ملاجئ أو مراكز حماية.<br />لكن التحدي يكمن في الخصوصية وحماية البيانات الحساسة، لذلك يجب تطوير هذه الأدوات بتوازن دقيق بين الأمان وحقوق المستخدم.<br />التقنيات الذكية، إذا طُبّقت بشكل إنساني وأخلاقي، يمكن أن تكون حائط الصد الأول أمام العنف داخل البيوت.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.