شهدت العقود الأخيرة تطورًا كبيرًا في استخدام التكنولوجيا لتحسين صحة المرأة، من خلال تسهيل التشخيص المبكر، وتعزيز الرعاية الصحية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي. فمثلًا، ساعدت تطبيقات الهواتف الذكية في تتبع الدورة الشهرية، ومراقبة الخصوبة، والحمل، مما منح النساء تحكمًا أفضل في صحتهن الإنجابية.<br />بالإضافة إلى ذلك، أدت التطورات في الذكاء الاصطناعي إلى تحسين دقة تشخيص أمراض مثل سرطان الثدي والمبيض من خلال تحليل صور الأشعة بشكل أسرع وأكثر دقة. كما ساهمت الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية في مراقبة العلامات الحيوية والتنبيه المبكر بوجود مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام نبض القلب.<br />أما في المناطق النائية، فقد مكنت تقنيات الطب عن بُعد النساء من الوصول إلى الرعاية الصحية دون الحاجة إلى السفر، مما قلل من الفجوات الصحية بين المناطق الحضرية والريفية. إن دمج التكنولوجيا في الرعاية الصحية الخاصة بالمرأة يعد خطوة جوهرية نحو مجتمع أكثر صحة وعدالة.<br /><br /><br />جامعة المستقبل – الجامعة الأولى في العراق.<br />