الصيدلة التقليدية تعتمد على وصف الأدوية بناءً على بروتوكولات عامة. لكن ماذا لو كانت لكل مريض "وصفته الخاصة"؟ هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحويل الصيدلي إلى صيدلي ذكي يصمم أدوية بدقة جزيئية تناسب الحمض النووي لكل مريض.<br /><br />يبدأ ذلك بتحليل تسلسل الجينوم الخاص بالمريض، وفهم كيف يتفاعل جسده مع المواد الفعالة، أو كيف يستقلب العقاقير. يضيف الذكاء الاصطناعي إلى هذه المعادلة بيانات من نمط الحياة، التغذية، وتاريخ العائلة، ليقترح تركيبات دوائية فريدة، أو حتى يُعدّل الجرعات بشكل يومي.<br /><br />يمكن طباعة هذه الأدوية باستخدام تقنيات التصنيع الدوائي الدقيقة، لتكون موجهة بدقة إلى مستقبلات محددة في الخلايا. كما يمكن للذكاء الاصطناعي مراقبة استجابة الجسم وتعديل العلاج تلقائيًا إذا تطلب الأمر.<br /><br />هذا التحول يُخرج الصيدلة من حيز التعميم، ويدخلها عالم "الطب الشخصي" حيث لا دواء يشبه الآخر، ولا علاج يُعطى بناءً على الاحتمال بل على اليقين.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br /><br />