التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي أصبح قادرًا على إنتاج محتوى رقمي متقدم يشمل الصور والفيديوهات والنصوص والصوت. وأوضح المهندس عباس أن هذه التقنيات، رغم فوائدها الكبيرة في البحث العلمي والإبداع، تحمل مخاطر أمنية وأخلاقية، أبرزها التزييف العميق (Deepfake)، الذي يمكن أن يُستغل في الابتزاز، الاحتيال، نشر الأخبار المزيفة، وتشويه سمعة الأفراد والمؤسسات.
كما تناولت المقالة الإجراءات الوقائية الموصى بها، مثل استخدام أدوات كشف المحتوى المزيف، توعية المجتمع الأكاديمي بالتحقق من مصادر المعلومات، ووضع ضوابط قانونية وأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأكد المهندس عباس أن جامعة المستقبل تبذل جهودًا كبيرة في هذا المجال، من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تعليمية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والأمن الرقمي، ودمج تقنيات التحقق الرقمي ضمن بيئتها التعليمية لضمان حماية الطلاب والمجتمع الجامعي، وتعزيز الوعي الرقمي كخط دفاع أول ضد مخاطر التزييف الرقمي.
واختتم المهندس عباس مقاله بالتأكيد على أن التعاون بين الأساتذة والطلاب والباحثين هو الأساس لضمان الاستخدام المسؤول والمبتكر لتقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع الأكاديمي.