مقالة عن إنجازات جامعة المستقبل في مواجهة التحديات البيئية

# إنجازات جامعة المستقبل في مواجهة التحديات البيئية **د. سلوان عبيد وحيد الخفاجي** مدير مركز بحوث الطاقة في جامعة المستقبل **د. حسن موفق غاني** رئيس قسم تقنيات الهندسة الكهربائية في جامعة المستقبل أولاً، إن تطوير الطاقة المتجددة وعلوم البيئة هما مجالات مترابطة عن كثب تهدف إلى حل القضايا البيئية العاجلة في عصرنا. يتناول هذا المقال الدوافع وراء تطوير الطاقة المتجددة وكيفية ارتباطها بعلوم البيئة. من خلال فهم القوى الرئيسية وراء تطوير الطاقة المتجددة، يمكننا التعرف على أهمية هذا التحول في مشهد الطاقة العالمي. بناءً على ذلك، دعونا نناقش عدة جوانب ضمن هذا الموضوع؛ وهي: 1. التخفيف من تغير المناخ: الحاجة الملحة للحد من تغير المناخ هي أحد العوامل الرئيسية التي تدفع تطوير الطاقة المتجددة. يتم إطلاق كميات كبيرة من غازات الدفيئة خلال حرق الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة، مما يتسبب في عدم استقرار المناخ وارتفاع درجة حرارة الأرض. توفر مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح والمائية والحرارية الجوفية خيارًا أكثر استدامة ونظافة لأنها تقلل بشكل كبير من انبعاثات الكربون. تساعد علوم البيئة في فهم كيفية تأثير غازات الدفيئة على نظام المناخ، مما يبرز أهمية الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة. 2. امن الطاقة والاستقلالية: الحاجة إلى أمن الطاقة والاستقلالية هي قوة دافعة أخرى وراء تطوير الطاقة المتجددة. تعتمد العديد من الدول بشكل كبير على الوقود الأحفوري المستورد، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار وعدم الاستقرار الجيوسياسي. يمكن للدول تقليل اعتمادها على الموارد المحدودة والشكوك الجيوسياسية من خلال تنويع محفظتها للطاقة بمصادر متجددة. تلعب علوم البيئة دورًا رئيسيًا في التأكيد على الحاجة إلى مصادر طاقة محلية مستدامة. 3. القضايا البيئية والحفاظ على النظم الإيكولوجية: لقد أدى التأثير البيئي السلبي لمصادر الطاقة التقليدية إلى دفع تطوير الطاقة المتجددة. يتسبب استخراج الوقود الأحفوري في اضطراب النظم الإيكولوجية وتلوث المسطحات المائية وتدمير المواطن. من ناحية أخرى، يمكن تصميم تقنيات الطاقة المتجددة لتقليل تأثيرها على المواطن الطبيعية ولديها بصمة بيئية أصغر بكثير. توجه علوم البيئة تطوير حلول الطاقة المستدامة التي تحمي النظم الإيكولوجية والبيئة. 4. التطور التكنولوجي والتنافسية الاقتصادية: يعود الفضل في قبول تقنيات الطاقة المتجددة إلى تقدمها. لقد تم تطوير طرق جديدة من خلال البحث والتطوير، مما زاد من كفاءة وتنافسية الطاقة المتجددة مقارنة بالمصادر التقليدية. تلعب علوم البيئة دورًا رئيسيًا في دفع التقدم التكنولوجي في الطاقة المتجددة. 5. فوائد الصحة العامة: لتطوير الطاقة المتجددة مزايا كبيرة للصحة العامة. عندما يتم حرق الوقود الأحفوري، يتم إطلاق ملوثات خطيرة في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى تفاقم تلوث الهواء والمشكلات الصحية المرتبطة به. يؤدي الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة إلى تحسين نتائج الصحة العامة من خلال تقليل تلوث الهواء. 6. فرص اقتصادية وخلق فرص عمل: توجد فرص مالية كبيرة في صناعة الطاقة المتجددة. تعزز الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة الابتكار التكنولوجي وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي. ينمو قطاع الطاقة الشمسية والرياح نتيجة للطلب المتزايد على تقنيات الطاقة المتجددة. 7. التنمية المستدامة والقدرة على التكيف: يتماشى تطوير الطاقة المتجددة مع مفاهيم القدرة على التكيف والتنمية المستدامة. يوفر وسيلة لتلبية احتياجات الطاقة دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتهم. ## إنجازات جامعة المستقبل في مواجهة التحديات البيئية 1. تأسيس مركز بحوث الطاقة: تم تأسيس المركز كمنصة رائدة للأبحاث المتعلقة بالطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة، مما يعكس التزام الجامعة بتعزيز البحث والتطوير في مجالات مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحيوية. 2. تنظيم ورش عمل وندوات: يقوم المركز بتنظيم ورش عمل وندوات علمية لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الطلاب والباحثين، مما يساهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الطاقة المتجددة. 3. برامج تدريبية متخصصة: يقدم المركز برامج تدريبية للطلاب والباحثين، مما يساعدهم على الانخراط في مشاريع بحثية عملية ويعزز تجربتهم الأكاديمية. 4. دعم مشاريع التخرج: يوفر المركز تمويلاً كاملاً لمشاريع التخرج ذات الطابع التطبيقي، مما يشجع الطلاب على تطوير أفكار مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة. 5. التعاون مع مؤسسات محلية ودولية: يسعى المركز إلى تعزيز التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المحلية والدولية، مما يساعد في تبادل المعرفة والخبرات. 6. تعزيز التعلم التطبيقي: نظم المركز جولات ميدانية للطلاب للاطلاع على الأنظمة الشمسية المنصوبة داخل الجامعة، مما يربط الجانب النظري بالتطبيق العملي المباشر. 7. البحث في تقنيات مبتكرة: يشجع المركز على تطوير تقنيات جديدة مثل تصميم أقطاب كهربائية من كربون الطحالب وإنتاج وقود حيوي من الطحالب، مما يعكس التزامه بالابتكار والاستدامة. في الختام، تدفع مجموعة من العوامل المترابطة، مثل الحاجة إلى تخفيف تغير المناخ، وضمان أمن الطاقة، ومعالجة القضايا البيئية، وتحسين الصحة العامة، وخلق فرص اقتصادية، ودعم التنمية المستدامة، تطوير الطاقة المتجددة. توفر علوم البيئة الأساس لفهم تأثيرات قرارات الطاقة على البيئة، وتوجه تطوير الحلول المستدامة. من خلال تبني الطاقة المتجددة والاستفادة من علوم البيئة، يمكننا معالجة القضايا البيئية الملحة التي نواجهها وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة. ## المراجع [1] https://climate.nasa.gov/what-is-climate-change/ [2] https://www.perchenergy.com/blog/environment/what-are-fossil-fuels-environmental-impact [3] https://kahedu.edu.in/the-role-of-renewable-energy-in-sustainable-development/


مقالة بعنوان "تعزيز الحرم الجامعي المستدام: خطوات نحو جامعة أكثر اخضرارًا"

"تعزيز الحرم الجامعي المستدام: خطوات نحو جامعة أكثر اخضرارًا" إعداد: الدكتور سلوان عبيد وحيد خفاجي (مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة/جامعة المستقبل) الدكتور محمد ميثم عبيد (كلية الهندسة والتقنيات الهندسية/جامعة المستقبل) من الضروري الاعتراف بالضرورة الملحة لمعالجة تدهور البيئة وتغير المناخ في عالم اليوم. تلعب الجامعات دورًا أساسيًا في تعزيز الاستدامة وتقليل تأثيرها البيئي، حيث أنها مراكز للمعرفة والابتكار. من خلال تبني الممارسات البيئية وترتيب الاستدامة كأولوية، يمكن للجامعات أن تعمل كعوامل للتغيير وتساعد في خلق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.  استهلاك الطاقة: تقليل استهلاك الطاقة هو خطوة حاسمة في بناء جامعة مستدامة وصديقة للبيئة. يمكن للجامعات تقليل بصمتها الكربونية بشكل كبير من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، على الرغم من أنها غالبًا ما تكون مؤسسات تستهلك الطاقة بشكل كبير. يمكن تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير في الحرم الجامعي من خلال تركيب الألواح الشمسية وتوربينات الرياح كما هو موضح في الشكل 1، والتي يمكن أن تنتج طاقة نظيفة ومستدامة. ومن أجل تقليل استهلاك الطاقة والتكاليف بشكل أكبر، يمكن تنفيذ تقنيات كفاءة الطاقة مثل إضاءة LED، وأنظمة المباني الذكية، وأنظمة التكييف والتدفئة المحسّنة.  إدارة النفايات: تنتج الجامعات كمية كبيرة من القمامة، تشمل النفايات الغذائية، والنفايات الإلكترونية، والورق، والنفايات البلاستيكية. ويتطلب تقليل التأثير على البيئة إلى أدنى حد تنفيذ نظم فعالة لإدارة النفايات. ويمكن للجامعات أن تزيل كمية كبيرة من النفايات من مدافن القمامة عن طريق تنفيذ نظم واسعة لإعادة التدوير، وتشجيع إعادة الاستخدام، وتشجيع الاستهلاك الأخلاقي. ويمكن أن تساعد برامج الترسيب أيضاً في إغلاق الدائرة وتعزيز اقتصاد دائري في المجمع عن طريق تحويل النفايات العضوية إلى تربة غنية بالمغذيات.  التنقل المستدام: عنصر آخر أساسي في إنشاء مؤسسة خضراء ومستدامة هو تشجيع خيارات التنقل المستدام. يمكن أن تقلل وسائل النقل الجامعية من انبعاثات الكربون من خلال تعزيز المشي وركوب الدراجات ووسائل النقل العامة كبدائل للقيادة، كما هو موضح في الشكل 3. يمكن أن يساهم الوصول إلى وسائل النقل العامة الميسورة التكلفة، والبنية التحتية للدراجات، والمسارات الملائمة للمشاة في زيادة جاذبية وملاءمة خيارات النقل المستدام للموظفين والأساتذة والطلاب. كما يمكن تقليل التأثير البيئي لوسائل النقل في الحرم الجامعي من خلال تمويل مبادرات ركوب السيارات المشتركة وشراء محطات شحن السيارات الكهربائية.  البحث والمنهج: تتمتع الجامعات بفرصة خاصة لإدماج الاستدامة في بحوثها ومناهجها الدراسية. ومن خلال إدماج الدورات والبرامج التي تركز على الاستدامة في مختلف التخصصات، يمكن لمؤسسات التعليم العالي أن تزود الطلاب بالمعارف والقدرات اللازمة لمعالجة القضايا البيئية المعقدة. ومن شأن تشجيع المشاريع البحثية التي تحقق في النُهج والأدوات واللوائح التنظيمية المستدامة أن ينهض بمجموعة المعارف الميدانية وأن يحفز التطورات الجديدة في المجالات المتصلة بالاستدامة. وقد تمكِّن الجامعات طلابها من أن يصبحوا دعاة للاستدامة يساعدون على تهيئة مستقبل أكثر مراعاة للبيئة من خلال تعزيز ثقافة الاستدامة داخل المجتمع الأكاديمي؛ ويبين الشكل 4 مثالاً جيداً على ذلك. الاستنتاجات: إنشاء جامعة خضراء ومستدامة يتطلب نهجًا شاملاً ومتعدد الجوانب يتناول إدارة النفايات، ووسائل النقل، واستهلاك الطاقة، ودمج المناهج الدراسية. من خلال ترتيب الاستدامة كأولوية في جميع جوانب عملياتها، يمكن للجامعات تقليل تأثيرها البيئي بشكل كبير وإلهام التغيير الإيجابي. بالإضافة إلى ذلك، من خلال تطوير جيل من الخريجين الذين يتمتعون بالشغف للاستدامة، يمكن للجامعات أن تسهم في حركة عالمية أكبر نحو مستقبل أكثر اخضرارًا. بينما نتعاون لبناء جامعة مستدامة، دعونا نغتنم الفرصة لخلق عالم أفضل. References: 1- https://www.bruegel.org/policy-brief/smarter-european-union-industrial-policy-solar-panels. 2- https://www.bu.edu/cpo/what-we-do/waste-management/ 3- https://www.peakoil.net/environment/alternative-transportation-methods-greener-than cars#google_vignette 4- Gomes, L. A., Brasileiro, T. S. A., & Caeiro, S. S. F. (2022). Sustainability in higher education institutions in the Amazon region: A case study in a Federal Public University in Western Pará, Brazil. Sustainability, 14(6), 3155.


تمويل كامل من مركز المستقبل لبحوث الطاقة لمشاريع التخرج ذات الطابع التطبيقي

يعلن مركز المستقبل لبحوث الطاقة عن فتح باب التقديم لمشاريع التخرج الهندسية المبتكرة للعام الدراسي 2025-2026، موجهة إلى تدريسيي وطلبة البكالوريوس في جميع التخصصات الهندسية ومنها: 🔹 هندسة المواد 🔹 الهندسة الكيميائية 🔹 هندسة الطاقة 🔹 هندسة البيئة 🔹 هندسة التحكم الهدف: إطلاق مشاريع تطبيقية مبتكرة، قابلة للتنفيذ، تدمج بين التكنولوجيا الحديثة ومصدر طبيعي مستدام… الطحالب على سبيل المثال لا الحصر. هذه الكائنات الصغيرة تحمل في داخلها مفاتيح لحلول كبرى في الطاقة، البيئة، والصناعة. أفكار المشاريع المقترحة تشمل (مع حرية الإبداع والتطوير): 1. تصميم أقطاب كهربائية من كربون الطحالب لاستخدامها في البطاريات عالية الكفاءة 2. إنتاج وقود حيوي صديق للبيئة من الطحالب 3. إنشاء نظام ذكي لزراعة الطحالب باستخدام إنترنت الأشياء (IoT) وأتمتة المراقبة 4. محاكاة تدفق السوائل والغازات داخل مفاعلات طحالب مغلقة للحصول على أعلى إنتاجية 5. تطوير مواد بناء ومركبات هندسية تحتوي على الطحالب لزيادة الاستدامة 6. إجراء تحليل دورة حياة للطاقة في إنتاج الوقود الحيوي من الطحالب 7. تصميم نظام صناعي لتثبيت الكربون باستخدام الطحالب لتقليل انبعاثات المصانع 8. إعداد نماذج اقتصادية وهندسية شاملة لإنتاج الطحالب على نطاق صناعي 📅 آخر موعد لاستلام المقترحات: 30 أيلول 2025 📧 طريقة التقديم: إرسال المقترحات إلى مركز المستقبل لبحوث الطاقة عبر البريد الإلكتروني: [[email protected]] او التواصل على الرقم (07718761004) مميزات المشاركة: ✅ دعم فني وتنفيذي كامل من خبراء المركز ✅ إشراف أكاديمي متخصص من أساتذة وباحثين في المجال ✅ فرصة المشاركة في مسابقات ومعارض الابتكار محليًا ودوليًا ✅ تحويل فكرتك من مشروع تخرج إلى نموذج عمل أو منتج قابل للتسويق لا تدع الفرصة تفوتك… قد تكون فكرتك هي الخطوة القادمة نحو ثورة في عالم الطاقة المستدامة. ابدأ الآن، فالمستقبل لا ينتظر. زوروا موقعنا على الفيسبك https://www.facebook.com/share/15yUKKXBdL/?mibextid=wwXIfr


🔹 مركز المستقبل ينظم ورشة ميدانية حول إجراءات السلامة المهنية داخل المباني قيد الإنشاء 📅 التاريخ: 15 تموز

استمرارًا لبرنامج التدريب الصيفي الذي يُشرف عليه مركز المستقبل لبحوث الطاقة، نُظّمت جولة ميدانية تعليمية جديدة لطلبة الأقسام الهندسية، خُصصت للحديث عن إجراءات السلامة المهنية الواجب اتباعها داخل مواقع الإنشاء، وبالأخص مستشفى جامعة المستقبل قيد الإنشاء. خلال الورشة، قدّم المهندس المشرف شرحًا مفصلًا حول أهم ممارسات السلامة، ومنها: ✅ ضرورة ارتداء قبعات السلامة (Helmets) وسترات التحذير ✅ تحديد المسارات الآمنة للحركة داخل الموقع ✅ طريقة رفع ونقل المواد بشكل يضمن السلامة ✅ أهمية الالتزام بالمناطق المحددة للعمل ✅ تجنّب العمل تحت الأجزاء غير المثبتة أو المعرضة للسقوط ✅ التبليغ عن أي خطر محتمل فورًا أبدى الطلبة اهتمامًا عاليًا وتفاعلًا كبيرًا، وطرحوا مجموعة من الأسئلة حول الحالات الطارئة وطرق التصرف السليم. بدوره، أكد الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد – مدير المركز، على أن فهم معايير السلامة المهنية لا يقل أهمية عن المهارات الهندسية، بل هو أساس لكل بيئة عمل ناجحة وآمنة. وتأتي هذه الورشة ضمن رؤية المركز في تعزيز ثقافة السلامة لدى الطلبة المهندسين الجدد، وغرس مبادئ الوعي والانضباط المهني منذ المراحل الدراسية الأولى.


🔹 مبادرة تعليمية جديدة – دروس تقوية في مادة التصميم الميكانيكي 📅 التاريخ: 22 تموز

استمرارًا لدوره الأكاديمي الريادي، شارك مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد في تقديم سلسلة محاضرات إلكترونية تفاعلية لطلبة المرحلة الثالثة في قسم تقنيات ميكانيك القوى التابع لكلية الهندسة والتقنيات الهندسية / جامعة المستقبل، وذلك في مادة التصميم الميكانيكي، إحدى الركائز الأساسية في مجال التخصص الهندسي. امتدت المحاضرات على مدى خمسة أسابيع، وشملت شرحًا دقيقًا ومبسّطًا للمفاهيم المعقدة في المادة، مع تطبيقات عملية وأسئلة تفاعلية تهدف إلى تعزيز فهم الطلبة وتطوير مهاراتهم في تصميم الأنظمة الميكانيكية. جاءت هذه المبادرة في إطار حرص المركز على دعم الطلبة أكاديميًا، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تواكب احتياجاتهم، وتسهم في مساعدتهم على اجتياز التحديات الدراسية بنجاح. وقد عبّر الطلبة عن امتنانهم الكبير لهذه الخطوة، مشيدين بطريقة الشرح المتميزة التي تجمع بين البساطة والعمق العلمي. وتؤكد هذه الخطوة التزام المركز بتوسيع دوره المعرفي في دعم العملية التعليمية داخل الجامعة، وتعزيز التواصل المباشر بين الهيئة التدريسية والطلبة


🔹 مساهمة علمية في دعم الطلبة – محاضرات تقوية في مادة مقاومة المواد 📅 التاريخ: 22 تموز 2025

ضمن برامج الدعم الأكاديمي التي يتبناها مركز المستقبل لبحوث الطاقة، شارك مدير المركز الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد في إلقاء سلسلة من المحاضرات الإلكترونية الموجهة لطلبة المرحلة الثانية في قسم تقنيات ميكانيك القوى – كلية الهندسة والتقنيات الهندسية / جامعة المستقبل، ضمن برنامج دروس التقوية في مادة مقاومة المواد. تهدف هذه المبادرة إلى تقديم الدعم الأكاديمي للطلبة ومساعدتهم في تجاوز الصعوبات المفاهيمية في المادة، وقد شملت المحاضرات شرحًا علميًا مبسطًا، مع أمثلة عملية وتفاعلية، على مدى خمسة أسابيع متتالية. لاقى هذا البرنامج ترحيبًا وتقديرًا من الطلبة الذين أبدوا شكرهم وامتنانهم للمركز ولمدير المركز على جهوده المتميزة. وتأتي هذه المشاركة ضمن التزام المركز بدوره الفعال في دعم المسيرة التعليمية وتحقيق تكامل معرفي يخدم أهداف الجامعة



صفحة 1 من 29