العربية | English

اخبار

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

اخبار

27 تشرين الأول 2024

مقالة علمية بعنوان "Data Analysis: Definition, Importance, and Techniques" للمبرمجة سارة سعدون عباس

Definition of Data Analysis Data analysis is the process of inspecting, cleaning, transforming, and modeling data to discover useful information, inform conclusions, and support decision-making. It involves using statistical tools and techniques to make sense of complex datasets. Importance of Data Analysis Data analysis plays a crucial role in various fields, including: 1. Improved Decision-Making: By providing insights based on data, organizations can make more informed and accurate decisions. 2. Trend Identification: Analyzing historical data helps identify trends and patterns, which can be used for forecasting. 3. Operational Efficiency: It helps pinpoint areas for improvement, leading to enhanced productivity and efficiency. 4. Personalization: Businesses can analyze customer data to tailor products and services to meet individual preferences. Steps in the Data Analysis Process 1. Data Collection: Gathering data from various sources, such as surveys, databases, or online sources. 2. Data Cleaning: Ensuring data quality by removing errors, duplicates, and irrelevant information. 3. Data Analysis: Using statistical methods to analyze the data, which can include descriptive analysis, inferential analysis, or predictive analysis. 4. Interpreting Results: Drawing conclusions from the analyzed data to understand trends and insights. 5. Presenting Findings: Communicating the results through reports, visualizations (like charts and graphs), or dashboards. Tools for Data Analysis There are several tools used for data analysis, including: • Excel: A popular tool for basic data analysis and visualization. • R and Python: Programming languages with powerful libraries for data manipulation and analysis, such as pandas and NumPy in Python, and dplyr and ggplot2 in R. • Data Visualization Software: Tools like Tableau and Power BI help create advanced visual representations of data. • Database Management Systems: SQL is widely used for retrieving and analyzing data stored in databases. Applications of Data Analysis Data analysis has a wide range of applications, including: • Marketing Analysis: Understanding customer behavior and improving marketing strategies. • Healthcare: Analyzing clinical data to improve patient outcomes. • Business Intelligence: Monitoring performance and optimizing operations. • Scientific Research: Understanding complex phenomena and drawing conclusions based on empirical data. Conclusion Data analysis is an essential tool in today’s data-driven world. It helps organizations and individuals make better decisions, improve processes, and gain valuable insights from data. As the volume of data continues to grow, the ability to analyze and interpret this information will become increasingly important.

21 تشرين الأول 2024

ابتكار جهاز للكشف عن تسرب الغاز باستخدام الأردوينو في مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي

في إطار سعيه لتعزيز السلامة والابتكار، أعلن مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي عن تطوير جهاز ذكي للكشف عن تسرب الغاز، باستخدام لوحة الأردوينو وحساس الغاز (MQ-2) مع مصدر تنبيه صوتي، وذلك بإشراف المهندس محمد سعد عبيس. يأتي هذا الابتكار كحل تقني للمساعدة في الكشف المبكر عن أي تسرب للغاز، مما يساهم في تجنب الحوادث وضمان الأمان في المنازل والمنشآت المختلفة. يعمل الجهاز على استشعار تركيز الغازات القابلة للاشتعال مثل الغاز الطبيعي، ويطلق إنذارًا صوتيًا فوريًا عند اكتشاف أي تسرب. هذا الحل البسيط والفعال يمثل خطوة مهمة في مجال استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز السلامة والأمان. تفاصيل المشروع: المكونات المستخدمة: لوحة أردوينو، حساس الغاز (MQ-2)، مصدر تنبيه صوتي (Buzzer). الوظيفة الأساسية: الكشف المبكر عن تسرب الغاز وإطلاق إنذار صوتي. الإمكانيات المستقبلية: يمكن ربط الجهاز بشبكات إنترنت الأشياء (IoT) لإرسال إشعارات إلى الهواتف الذكية أو الاتصال بمراكز الطوارئ تلقائيًا. هذا المشروع تم تنفيذه تحت إشراف المهندس محمد سعد عبيس، ويأتي ضمن التزام المركز بتطوير حلول تقنية تعزز السلامة العامة، وتقديم مشاريع تطبيقية تدمج بين التكنولوجيا والابتكار لخدمة المجتمع.

18 تشرين الأول 2024

الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي ينشر بحثًا رائدًا حول كشف إشارات المرور باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجلة علمية

نشر بحث علمي جديد للأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، في مجلة Karbala International Journal of Modern Science (KIJOMS). البحث بعنوان "Road Signs Detection Using SSD MobileNetV2"، ويتناول أحد التحديات الرئيسية لأنظمة القيادة الذاتية، وهو التعرف الدقيق على إشارات المرور الضرورية لتوجيه السيارة واتخاذ القرارات. يقدم البحث منهجية جديدة تعتمد على TensorFlow Object Detection API ونموذج SSD MobileNet V2 FPN Lite لتحقيق أداء متميز في كشف إشارات المرور مع الحفاظ على صغر حجم النموذج ومتطلبات معالجة منخفضة. تم تدريب النموذج باستخدام مجموعة بيانات German Traffic Sign Recognition Benchmark (GTSRB)، حيث حقق المنهج المقترح دقة كشف بلغت 100% مع استغراق 0.317 ثانية لكل عملية كشف وتعريف. يعد هذا البحث خطوة متقدمة نحو تحسين أنظمة القيادة الذاتية من خلال رفع كفاءة التعرف على إشارات المرور وتقليل متطلبات الطاقة والمعالجة، مما يساهم في تعزيز سلامة الطرق وتطوير التقنيات المستقبلية.

15 تشرين الأول 2024

ابتكار جهاز ترحيب صوتي باستخدام الأردوينو في مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي

في إطار تعزيز الابتكار والإبداع في مجال التكنولوجيا، قام فريق مركز تطبيقات الذكاء الاصطناعي باشراف المهندس محمد سعد عبيس في جامعة المستقبل بتطوير جهاز ترحيب صوتي ذكي باستخدام لوحة الأردوينو وحساس الحركة. يعمل الجهاز على استشعار وجود الأشخاص ويطلق رسالة ترحيبية عند اقتراب أي شخص من المنطقة المستهدفة. يأتي هذا الابتكار كجزء من جهود المركز في الاستفادة من التقنيات الحديثة مثل المتحكمات الدقيقة والذكاء الاصطناعي، ويهدف الجهاز إلى تحسين تجربة المستخدم في مختلف البيئات، مثل المكاتب، والمتاجر، والمنازل. يتميز الجهاز بسهولة البرمجة والاستخدام، ويعد مثالاً عمليًا على كيفية تطبيق التكنولوجيا لتلبية الاحتياجات اليومية. تفاصيل المشروع: المكونات المستخدمة: لوحة أردوينو، حساس الحركة (PIR)، مكبر صوت. الوظيفة الأساسية: ترحيب صوتي تلقائي بمجرد استشعار وجود شخص. الإمكانيات المستقبلية: يمكن تطوير المشروع ليشمل ميزات إضافية مثل تخصيص الرسائل أو التعرف على الأشخاص. هذا المشروع يأتي في سياق مساعي المركز لتطوير تطبيقات ذكية تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية، وهو جزء من مبادرات المركز لدعم الابتكار والمشاريع التطبيقية التي تخدم المجتمع.

15 تشرين الأول 2024

الذكاء الاصطناعي في الصحة: تحويل الرعاية الصحية مقالة علمية للمبرمجة سارة سعدون عباس

يعد الذكاء الاصطناعي (AI) واحدًا من أكثر التقنيات ابتكارًا في العصر الحديث، حيث يدخل في العديد من المجالات. في قطاع الرعاية الصحية، يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تحسين جودة الرعاية وتقليل التكاليف. تتناول هذه المقالة كيف يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا في الرعاية الصحية، مع استعراض بعض التطبيقات المهمة. أهمية الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية تتزايد البيانات الصحية بشكل كبير، مما يجعل تحليلها يدويًا أمرًا صعبًا. يساعد الذكاء الاصطناعي في معالجة وتحليل هذه البيانات، مما يتيح للمهنيين الصحيين اتخاذ قرارات مستنيرة. تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية 1. التشخيص المبكر: تُستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الطبية، مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي. يمكن لهذه الخوارزميات الكشف عن الأمراض في مراحلها المبكرة، مثل السرطان، مما يؤدي إلى تحسين فرص العلاج. 2. تخصيص العلاجات: يساعد الذكاء الاصطناعي في تحديد العلاجات الأكثر فعالية لكل مريض بناءً على بياناته الصحية الفردية، مما يُحسن النتائج ويقلل من الآثار الجانبية. 3. التحليل البياني: يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الكبيرة من السجلات الطبية، مما يساعد على اكتشاف الأنماط التي يمكن أن تؤدي إلى تحسين العلاجات والسياسات الصحية. 4. المساعدات الافتراضية: تُستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمساعدات افتراضية لتقديم المشورة للمرضى والإجابة على استفساراتهم، مما يُحسن من تجربة المريض. التحديات على الرغم من الفوائد الكبيرة، تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية تحديات، منها: • أمان البيانات: حماية البيانات الشخصية للمرضى أمر بالغ الأهمية. • الأخلاقيات: يجب مراعاة القضايا الأخلاقية المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات الطبية. الاستنتاج يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة كبيرة لتحسين الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية أفضل. من الضروري أن يتم استخدام هذه التكنولوجيا بشكل مسؤول لضمان تحقيق فوائدها.

15 تشرين الأول 2024

استخدام التعلم العميق في تحسين أنظمة إنترنت الأشياء (IoT) مقالة علمية للمهندس محمد سعد عبيس

مقدمة في عصر التكنولوجيا المتقدمة، أصبح إنترنت الأشياء (IoT) جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. يتمثل مفهوم إنترنت الأشياء في ربط الأجهزة والمستشعرات بالإنترنت، مما يتيح لها جمع البيانات وتحليلها والتفاعل بشكل ذكي. ومع تزايد حجم البيانات التي تنتجها هذه الأجهزة، تظهر الحاجة إلى تقنيات متطورة مثل التعلم العميق (Deep Learning) لتحسين أداء أنظمة IoT. مفهوم إنترنت الأشياء (IoT) إنترنت الأشياء هو شبكة من الأجهزة المتصلة التي تتبادل البيانات فيما بينها عبر الإنترنت. تشمل هذه الأجهزة كل شيء بدءًا من الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية الذكية إلى المستشعرات الصناعية. تسمح هذه الشبكة بتجميع وتحليل البيانات في الوقت الفعلي، مما يسهل اتخاذ القرارات الذكية وتحسين العمليات. دور التعلم العميق (Deep Learning) يعتبر التعلم العميق فرعًا من فروع الذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد على الشبكات العصبية الاصطناعية لتحليل كميات كبيرة من البيانات واستخراج الأنماط منها. عندما يتم دمج التعلم العميق مع أنظمة IoT، يصبح من الممكن معالجة البيانات الهائلة التي تنتجها أجهزة IoT وتحسين أداء هذه الأنظمة بشكل كبير. أمثلة عملية • الكشف عن الأعطال في الأنظمة الصناعية: يمكن استخدام التعلم العميق لتحليل البيانات التي تنتجها الآلات في المصانع، مما يساعد في التنبؤ بالأعطال قبل حدوثها. هذا يسهم في تقليل فترات التوقف وزيادة الكفاءة الإنتاجية. • التنبؤ باحتياجات الطاقة في المباني الذكية: من خلال تحليل البيانات المتعلقة باستخدام الطاقة في المباني، يمكن أن تساعد نماذج التعلم العميق في التنبؤ باحتياجات الطاقة وتحسين استهلاكها، مما يؤدي إلى خفض التكاليف وتقليل التأثير البيئي. • السيارات الذاتية القيادة: تعتمد تقنيات السيارات الذاتية القيادة على دمج IoT مع التعلم العميق لتحليل البيانات من المستشعرات والكاميرات. هذا يمكن السيارات من اتخاذ قرارات سريعة وآمنة أثناء القيادة. التحديات والحلول رغم الفوائد الكبيرة للتعلم العميق في تحسين أنظمة IoT، إلا أن هناك تحديات عديدة مثل معالجة البيانات الكبيرة وتوفير الطاقة. لكن مع التطورات التكنولوجية، تظهر حلول مبتكرة مثل تحسين خوارزميات التعلم العميق لتكون أكثر كفاءة، وتطوير أجهزة قادرة على معالجة البيانات بشكل محلي بدلاً من الاعتماد على السحابة، مما يقلل من استهلاك الطاقة والوقت. مستقبل إنترنت الأشياء مع الذكاء الاصطناعي يتوقع أن يستمر دمج التعلم العميق مع أنظمة IoT في التحسن، مما سيمكننا من تطوير أنظمة ذكية أكثر تقدمًا. سيؤدي ذلك إلى تحسين الحياة اليومية للناس وتعزيز الكفاءة في الصناعات المختلفة. الخلاصة يعتبر دمج التعلم العميق مع إنترنت الأشياء خطوة مهمة نحو تحقيق أنظمة ذكية يمكنها تحسين الأداء وتقديم حلول فعالة. مع تزايد الابتكارات في هذا المجال، نتوقع أن نرى تأثيرات إيجابية ملموسة على مختلف جوانب حياتنا اليومية.

13 تشرين الأول 2024

"قواعد البيانات: ركيزة الثورة التكنولوجية في عصر المعلومات" مقالة علمية للمبرمجة سارة سعدون عباس

مقدمة تُعدّ الثورة التكنولوجية التي بدأت في أواخر القرن الماضي أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى تضخم حجم المعلومات المؤسسية في مختلف مجالات العمل. ومع تزايد أنواع البيانات، ظهرت الحاجة الملحة لاستخدام سجلات المعلومات بشكل فعّال. وفي هذا السياق، برزت تكنولوجيا قواعد البيانات كحلٍ يُلبي احتياجات المعالجة الرقمية ويعالج صعوبة التعامل مع الكم الهائل من البيانات. تعريف قواعد البيانات تُعرف قواعد البيانات بأنها مجموعات من الجداول المنطقية المترابطة، والتي تُستخدم لتخزين البيانات بشكل منظم. كل جدول يتكون من مجموعة من الحقول، مما يُسهّل عملية استرجاع المعلومات من خلال أوامر برمجية محددة. وتعتبر البيانات بمثابة المادة الخام اللازمة لصنع القرار، حيث تُسجل الحقائق والمشاهدات بأطر عامة مثل الاسم، العمر، الجنس، والوظيفة. مكونات قواعد البيانات تتكون قواعد البيانات من أربعة مكونات أساسية: 1. البيانات: المادة المخزنة في قاعدة البيانات والتي تحتوي على المعلومات اللازمة. 2. المعدات: الأجهزة المستخدمة لتخزين البيانات ومعالجتها. 3. البرامج: البرمجيات الضرورية لإدارة قواعد البيانات وتنظيمها. 4. المستخدمون: الأفراد الذين يتفاعلون مع قواعد البيانات لأغراض متعددة. أنواع قواعد البيانات تختلف أنواع قواعد البيانات وفقًا لتركيبها المنطقي واحتياجات العمليات المعتمدة عليها، ومن أبرز هذه الأنواع: • قواعد البيانات التشغيلية: التي تخزن بيانات متعلقة بالشركة، مثل بيانات الموظفين والإنتاج. • قواعد بيانات المستخدمين: التي تحتوي على معلومات الاستخدام المطلوبة من قبل المستخدمين. • قواعد البيانات المركزية: الموجودة في مركز الحاسوب الرئيسي، حيث تخزن التطبيقات والبرامج. • قواعد البيانات الموزعة: التي تكون موزعة في أماكن مختلفة ومتّصلة، مما يُسهّل الوصول إليها. • قواعد البيانات الشخصية: الموجودة على الأجهزة الشخصية، وتحتوي على معلومات لعدد محدد من المستخدمين. • قواعد البيانات التجارية: التي تحتوي على بيانات خاصة بالمشاريع التجارية. أهمية قواعد البيانات تظهر أهمية قواعد البيانات في عدة جوانب: • تسريع الوصول إلى البيانات: حيث تُجمع البيانات في مكان واحد، مما يُسهّل الوصول إليها ومعالجتها. • تسهيل التعديل والتحديث: يمكن إجراء التعديلات والتحديثات بسهولة، مما يُعزز كفاءة العمل. • توفير إجابات سريعة: تُساعد في الإجابة على أي استفسارات تتعلق بالبيانات المخزنة. • تنظيم البيانات: تُسهل إدارة البيانات الضخمة وتنظيمها بشكل هرمي. • حماية البيانات: توفر الحماية اللازمة ضد المخاطر والأخطار الخارجية. • المرونة: تتيح التعامل مع كميات كبيرة من البيانات بأنواع وأحجام مختلفة. وظائف مدير قواعد البيانات يُعتبر مدير قاعدة البيانات (DBA) المسؤول عن إدارة قواعد البيانات بشكل شامل. تشمل مسؤولياته: • تصميم قاعدة البيانات: تحديد التصور الكامل لتصميم قاعدة البيانات وضمان سلامتها. • حماية البيانات: حماية قاعدة البيانات من الهجمات الإلكترونية وتطبيق إجراءات الأمان اللازمة. • النسخ الاحتياطي: إجراء النسخ الاحتياطي لضمان عدم فقدان البيانات في حال حدوث أية حوادث. • الصيانة المستمرة: العمل على صيانة القاعدة لضمان كفاءتها وفعاليتها. الخاتمة تُعتبر قواعد البيانات من الركائز الأساسية لتقدم أي مجتمع تقني في عصر المعلومات. في ظل الاعتماد المتزايد على البيانات، من الضروري بناء أنظمة توفر معلومات دقيقة وموثوقة تدعم سير العمل، سواء في المؤسسات الحكومية أو الخاصة. لتحقيق ذلك، يجب أن تتوفر بنية تحتية سليمة وخبرات فنية في إدارة وصيانة قواعد البيانات لضمان سهولة التعامل معها والوصول السريع للمعلومات المطلوبة.

9 تشرين الأول 2024

مقالة علمية للمهندسة رند معن احمد بعنوان "دور المعالج الدقيق في تشغيل الروبوتات الذكية"

المعالج الدقيق هو شريحة إلكترونية تقوم بتنفيذ الأوامر المخزنة في الذاكرة تكون وظيفته الأساسية يستقبل البيانات من المستشعرات ويحللها ثم يتخذ القرار المناسب مثل التحرك أو التفاعل مع البيئة . فيتكون المعالج الدقيق من وحدة معالجه مركزية قادرة على تنفيذ العمليات الحسابية والمنطقية. ومن ابرز تطبيقات الروبورتات المدعومة بالمعالجات الدقيقة : *الروبوتات الطبية: الروبوتات مثل “دا فينشي” التي تُستخدم في العمليات الجراحية تعتمد على معالجات دقيقة لتحليل البيانات بسرعة واتخاذ القرارات الحاسمة. الروبوتات الصناعية: في المصانع، تُستخدم الروبوتات الذكية لتحسين الإنتاجية وكفاءة التصنيع من خلال تحليل البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار واتخاذ القرارات بشكل آني. * الروبوتات المنزلية: الروبوتات المستخدمة في المهام المنزلية مثل الروبوتات المساعدة في التنظيف تتطلب معالجات دقيقة للتحكم في حركتها وتنفيذ المهام اليومية المعالج الدقيق يُعتبر المكون الأساسي الذي يتحكم في وظائف الروبوت الذكي. تمامًا مثلما يتحكم الدماغ في الجسم، فإن المعالج الدقيق يتحكم في جميع المهام المعقدة، مثل الحركة، التفاعل مع المستشعرات، واتخاذ القرارات بناءً على البيانات التي يجمعها .. المعالج الدقيق يعمل على تحويل الإشارات القادمة من مستشعرات الروبوت إلى أوامر بفضل التقدم في مجال المعالجات الدقيقة، أصبحت الروبوتات الذكية قادرة على تنفيذ مهام معقدة بسرعة وكفاءة عالية. مع استمرار الابتكار في هذا المجال، يمكننا توقع روبوتات أكثر تقدمًا قادرة على تلبية احتياجات المجتمع بشكل أفضل.