يحتفل العالم في 16 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، إحياءً لذكرى توقيع بروتوكول مونتريال (1987) الذي شكّل نقطة تحول في الجهود الدولية للحد من المواد المستنفدة للأوزون.
📊 وتشير بيانات تمتد من عام 1979 حتى 2008 إلى أن كمية الأشعة فوق البنفسجية (UV) التي تصل إلى سطح الأرض ارتفعت بشكل ملحوظ نتيجة تآكل الأوزون. وقد سجلت أكبر زيادة في نصف الكرة الجنوبي، حيث وصلت إلى 25% عند خطوط العرض القريبة من القطب الجنوبي، بينما كانت الزيادة أقل في نصف الكرة الشمالي، وظلت شبه مستقرة عند خط الاستواء.
☀️ هذه الزيادة في الأشعة فوق البنفسجية تُعد مصدر قلق عالمي، لكونها تقع ضمن الموجات الأكثر خطورة على صحة الإنسان (UV-B)، والتي ترتبط بارتفاع معدلات سرطان الجلد وأمراض العيون، إضافة إلى تأثيراتها السلبية على النباتات والنظم البيئية.
🔹 ويأتي هذا اليوم العالمي للتذكير بأن التعاون الدولي قادر على حماية كوكبنا، وأن استمرار الالتزام ببنود بروتوكول مونتريال يعزز من فرص تعافي طبقة الأوزون وضمان بيئة صحية للأجيال القادمة.
في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعاني منها مناطق جنوب العراق، أقدم عدد من أهالي الأهوار في محافظة ذي قار على حرق بيوتهم ومضايفهم، إضافةً إلى نباتات القصب، تعبيراً عن حزنهم واستيائهم من حالة الجفاف والإهمال التي طالت بيئتهم الطبيعية.
وتُعد الأهوار أحد أهم الموارد البيئية والاقتصادية في البلاد، حيث يعتمد سكانها بشكل رئيسي على صيد الأسماك وتربية الجاموس كمصدر أساسي للرزق، إلا أن موجات الجفاف وتراجع مناسيب المياه أثرت بشكل كبير على سبل العيش والاستقرار الاجتماعي.
مركز بحوث الطاقة يعرب عن قلقه البالغ إزاء ما تشهده الأهوار من تحديات تهدد استدامة الحياة فيها، ويؤكد أن معالجة هذه الأزمة تتطلب تكامل الجهود الحكومية والعلمية والمجتمعية من أجل إيجاد حلول بيئية ومائية مستدامة تحفظ هذه الثروة الطبيعية
والإنسانية الفريدة
أكملت أستراليا بناء أكبر محطة تحلية مياه في العالم تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية.
تسحب هذه المحطة مياه البحر، وتصفيتها عبر أغشية تناضح عكسي متطورة، وتُنتج ملايين اللترات من المياه العذبة يوميًا. بخلاف المحطات القديمة التي تستهلك طاقة الوقود الأحفوري، تعمل هذه المحطة بالكامل على حقول الطاقة الشمسية الممتدة عبر الصحراء.
تعمل الأغشية الخاصة المغطاة بالمواد النانوية على تحسين الكفاءة، حيث تتطلب ضغطًا أقل لإخراج الملح من الماء. وهذا يُقلل من استخدام الطاقة وتكاليف الصيانة.
يمكن للمحطة توسيع نطاق إنتاجها اعتمادًا على هطول الأمطار، مما يضمن إمدادات مياه مستقرة خلال فترات الجفاف. كما أنها تدمج خزانات تخزين ذكية، لتوزيع المياه النظيفة على المدن والمزارع في جميع أنحاء المناطق القاحلة في أستراليا.
بالنسبة لبلد يعاني من ندرة المياه بشكل متكرر، يُعد هذا المشروع إنجازًا كبيرًا في مجال الإدارة المستدامة للموارد. وتدرس دول أخرى ذات مناخات جافة هذا النموذج بالفعل.
قد يُعيد إنجاز أستراليا صياغة كيفية تأمين البشرية للمياه العذبة في عصر يشهد ضغوطًا مناخية.
في خطوة مبتكرة لدعم التخطيط العالمي، جمع فريق من الباحثين في جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) ثلاثة أدوات لتقييم الجدوى الاقتصادية لمحطات التحلية الهجينة بالطاقة الشمسية:
1. نظم المعلومات الجغرافية (GIS): لتحديد المواقع المثلى بناءً على القرب من الساحل، التضاريس، المناطق المحمية، وكثافة السكان.
2. صنع القرار متعدد المعايير (MCDM):
• يتيح إدخال جميع المتغيرات وتحديد وزن كل عامل.
• يساعد صناع القرار على اختيار أفضل موقع للمحطة بدقة، مع مراعاة العوامل البيئية والاقتصادية.
3. النموذج التقني والاقتصادي:
• يتكون من قسمين:
• الأول: محاكاة مصنع CSP باستخدام System Advisor Model (SAM).
• الثاني: نموذج CSP-MED في MATLAB لمحاكاة كل جزء من النظام بما في ذلك PTC، دورة رانكين، ونظام MED المتتالي.
• الهدف: تقدير فترة الاسترداد المالي مع مراعاة التضاريس، الملوحة، ودرجة حرارة المياه.
نتائج الدراسة:
• أظهرت دراسة حالة أستراليا أن الساحل الغربي هو الأنسب اقتصاديًا بسبب ارتفاع DNI والتضاريس الأقل حدة، بينما الساحل الشرقي يحتوي على مناطق محمية وارتفاعات عالية تقلل الجدوى الاقتصادية.
هذا الجدول يقارن بين أفضل موديلات الألواح الشمسية المخصصة للاستخدام السكني، ويعرض معلومات مهمة تساعد المستهلكين والمهندسين في اختيار اللوح الأنسب من حيث الكفاءة والتقنية.
جميع هذه الألواح مخصصة للاستخدام السكني، بأحجام تتراوح بين 54 إلى 132 خلية، ولا تشمل الألواح التجارية الكبيرة.
شرح مبسط للتقنيات المستخدمة:
• N-Type: خلايا أكثر نقاءً، مقاومة لفقد الكفاءة بمرور الوقت (LID).
• TOPCon: تقنية حديثة ترفع الكفاءة وتقلل الفقد الحراري.
• IBC / ABC: خلايا ذات تلامس خلفي، تعطي شكل أنيق وكفاءة عالية.
• HJT (Heterojunction): دمج بين السيليكون البلوري وغير المتبلور، أداء ممتاز في درجات الحرارة العالية.
لماذا هذه الصورة مهمة؟
• تساعدك على اختيار اللوح الأنسب حسب الكفاءة والتقنية.
• توضح التوجه العالمي نحو خلايا N-Type وتقنيات متقدمة مثل TOPCon وIBC.
• مفيدة جدًا في إعداد عروض فنية أو دراسات مقارنة لمشاريع الطاقة الشمسية السكنية.
وتساعد المهندسين والباحثين في اختيار الألواح المناسبة للمشاريع السكنية.
• تعكس التطور السريع في تقنيات الخلايا الشمسية.
• تدعم التوجه نحو الطاقة النظيفة في العراق والمنطقة
المصدر: Clean Energy Reviews.
برعاية وحضور السيد محافظ بابل الاستاذ عدنان فيحان الدليمي وانسجامًا مع رؤيتها في دعم الطاقات الشبابية وتبني المبادرات الريادية، انطلقت في جامعة المستقبل الاستعدادات الخاصة بمعسكر سفراء المستقبل للاستدامة، المزمع إقامته مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل على أرض منتجع بابل السياحي.
حيث شهدت فعاليات هذا اليوم حضور السيد محافظ بابل الأستاذ عدنان فيحان الدليمي، والسيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، إلى جانب السادة المساعدين والعمداء ومدراء الأقسام، فضلاً عن جمع من الأساتذة والمنتسبين والطلبة من سفراء المستقبل للاستدامة.
استُهلت فعاليات الندوة بعرض تقديمي قدّمه الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، تناول تفاصيل إقامة المعسكر، أهدافه الاستراتيجية، وأبرز الاستعدادات الجارية لإنجاحه، والإعلان عن إطلاق مسابقة الهاكاثون للذكاء الاصطناعي من أجل الاستدامة التي ستشكل مساحة إبداعية للطلبة لإبراز أفكارهم وتوظيف التكنولوجيا في خدمة قضايا التنمية المستدامة.
أعقب العرض جلسة حوارية شارك فيها كل من السيد محافظ بابل الاستاذ عدنان فيحان ، ورئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي ، وعميد كلية القانون الأستاذ الدكتور عمار الحسيني.
وقد افتتح السيد رئيس الجامعة الجلسة بكلمة رحّب فيها بالحضور، مثمنًا دعم السيد المحافظ ومشاركته الفاعلة في مختلف المحافل العلمية والثقافية التي تنظمها الجامعة، مؤكداً أن المعسكر يمثل منصة رحبة لتبادل الرؤى بين الشباب وفرصة للتشبيك مع الشركاء من مختلف القطاعات.
من جانبه، عبّر السيد محافظ بابل عن شكره وتقديره لرئاسة جامعة المستقبل على تبني مثل هذه المبادرات النوعية التي تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجامعات العراقية، مشددًا على أن معسكر سفراء المستقبل للاستدامة سيكون له دور مهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية المجتمعية، مؤكداً استمرار دعم الحكومة المحلية لمشاريع الجامعة التي جعلت منها الواجهة العلمية والثقافية الأبرز في المحافظة.
واختُتمت الجلسة بطرح رؤية السيد المحافظ حول عدد من الملفات ذات الصلة، تخللتها مداخلات ونقاشات من الأساتذة والطلبة، لتنتهي بالتوصية على استكمال كافة التحضيرات اللازمة لضمان نجاح المعسكر وإبرازه بالصورة التي تعكس ريادة جامعة المستقبل ومكانتها محليًا ودوليًا.
شارك مدير مركز أبحاث الطاقة المتجددة أ.د. سلوان وحيد في الاجتماع الثالث التحضيري للمؤتمر الثالث لمستقبل الطاقة النظيفة، الذي تنظمه جامعة المستقبل في شهر أكتوبر المقبل.
وتضمن الاجتماع مناقشة آخر المستجدات الخاصة باللجان العلمية والتحضيرية، وآليات استقطاب الباحثين والمشاركين من داخل العراق وخارجه، فضلاً عن متابعة الإجراءات التنظيمية واللوجستية التي تضمن نجاح المؤتمر على المستوى المحلي والدولي.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالًا للجهود التي تبذلها الجامعة والمركز في ترسيخ مكانتها كمؤسسة رائدة في مجال الطاقة المتجددة، وتعزيز دورها في دعم البحث العلمي وإيجاد حلول مستدامة للتحديات البيئية والطاقة
شارك مدير مركز بحوث الطاقة أ.د. سلوان وحيد في الاجتماع الدوري الذي ضم ممثلين عن اللجنة العلمية والتحضيرية ولجنة الاستقبال الخاصة بالمؤتمر الثالث لمستقبل الطاقة النظيفة، المزمع عقده في شهر أكتوبر المقبل بجامعة المستقبل.
وتناول الاجتماع متابعة المهام الموكلة لكل لجنة، وتنسيق الجهود بين الجوانب العلمية والتنظيمية والإدارية، بما يضمن استقطاب باحثين ومشاركين متميزين وتوفير بيئة علمية رصينة تعكس مكانة الجامعة.
كما تمت مناقشة آليات تنظيم استقبال الضيوف والوفود المشاركة، وضمان تهيئة جميع المتطلبات اللوجستية والإعلامية لإنجاح المؤتمر وإبرازه بالشكل اللائق محليًا ودوليًا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز دور جامعة المستقبل في احتضان الفعاليات العلمية الرائدة ودعم مسيرة البحث والابتكار في مجال الطاقة المتجددة.
يعلن مركز المستقبل لبحوث الطاقة عن إطلاق مسابقة نوعية وفريدة مخصصة للمبدعين والمهتمين بمجال تصميم منظومات الطاقة الشمسية.
تفاصيل المسابقة:
• دورة تدريبية متخصصة حول تصميم منظومات الطاقة الشمسية.
• زيارات عملية إلى منظومات شمسية منفذة على أرض الواقع.
• إشراف مباشر من خبراء مركز بحوث الطاقة.
شروط المشاركة:
الالتزام بحضور الدورة التدريبية.
إعداد تصميم كامل لمنظومة طاقة شمسية.
الجوائز:
الجائزة الأولى: جهاز INVERTER قدرة 6 KW.
الجائزة الثانية: جهاز منزلي يعمل بالطاقة الشمسية.
الجائزة الثالثة: لمبات تعمل بالطاقة الشمسية.
امتيازات المشاركين:
جميع المشاركين يحصلون على شهادات مشاركة.
تكريم الفائزين خلال فعاليات معسكر الاستخدام.
مكان الدورة: مركز بحوث الطاقة
موعد الانطلاق: 25 / 9 / 2025
أجور المشاركة: (100,000) مائة ألف دينار عراقي فقط.
بادر بالتسجيل وكن جزءاً من مستقبل الطاقة النظيفة… نحو إبداع مستدام!