انطلقت في جامعة المستقبل فعاليات هاكاثون الطاقة الشمسية، الذي نظمه مركز المستقبل لبحوث الطاقة بالتعاون مع كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، ويستمر لمدة أسبوع كامل بهدف تشجيع الطلبة على الابتكار وتطوير حلول عملية في مجال الطاقة النظيفة والمستدامة.
وافتُتحت الفعاليات بمحاضرة علمية ألقاها الأستاذ الدكتور أزهر محسن عبد، عميد الكلية، تناول فيها الأسس العلمية الصحيحة لتركيب منظومات الطاقة الشمسية، مشدداً على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية الدقيقة لتجنب الأخطاء الشائعة وضمان تحقيق أعلى كفاءة في الأداء. كما أشار إلى الدور المحوري للطاقة الشمسية في توفير بدائل اقتصادية وبيئية مستدامة تعزز مسارات التنمية المستدامة.
وقد تميزت الجلسة بأجواء تفاعلية أثرت النقاش العلمي بين الطلبة، وأسهمت في تعزيز فهمهم لأحدث التقنيات والتوجهات في مجال الطاقة المتجددة. وفي ختام الورشة، أكد السيد العميد أن الكلية وبالتعاون مع مركز المستقبل لبحوث الطاقة توليان اهتماماً خاصاً بدعم المشاريع النوعية والورش التطبيقية، بما يعزز من وعي الطلبة ويؤهلهم لمواكبة التقدم العلمي العالمي.
ويأتي هذا الهاكاثون في إطار التزام جامعة المستقبل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السابع المتعلق بتوفير طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، مما يعكس حرص الجامعة ومركزها البحثي على ترسيخ مفاهيم الطاقة المتجددة كخيار علمي وعملي واعد لمستقبل العراق
يعلن مركز المستقبل لبحوث الطاقة عن إطلاق عروض مميزة ولفترة محدودة على منظومات الطاقة الشمسية بالتقسيط المريح، مع ضمانات حقيقية وخدمة موثوقة.
تفاصيل العروض:
• منظومات بسعات مختلفة: 15 أمبير، 20 أمبير، 35 أمبير.
• تعمل بنظام نهاري – ليلي لتوفير طاقة مستمرة.
• ضمان أصلي للانفيرتر يصل إلى خمس سنوات.
• تقسيط مريح مع دفعة أولى مناسبة وأقساط شهرية ثابتة.
⸻
شروط التقديم:
1. يشترط أن يكون المتقدم من ملاك جامعة المستقبل وعلى الملاك الدائم.
2. تقديم كفيل من نفس القسم أو من الجامعة، ويشترط أن يكون أيضًا من الملاك الدائم.
3. المراجعة حصراً في:
مركز المستقبل لبحوث الطاقة – شارع أربعين.
⸻
العرض حصري لمنتسبي وكادر جامعة المستقبل
طاقة نظيفة ومستدامة مع ضمان حقيقي
تقسيط مريح يلبي احتياجاتكم
حاضر في الندوة الأستاذ الدكتور مصعب خليل الشيخ علي، الخبير في مجال الإدارة والمشاريع الإلكترونية، وتناول خلالها محاور متعددة شملت:
• التعريف بالحكومة الإلكترونية وأهدافها.
• المراحل الأساسية للتنفيذ ومتطلبات نجاحها.
• دور التحول الرقمي في تقديم الخدمات الإلكترونية المالية والإدارية.
• التحديات والمعوقات التي تواجه تطبيق الحكومة الإلكترونية.
وأكد مدير مركز المستقبل خلال مشاركته على أهمية تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات البحثية والعلمية، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للمعرفة وتسهيل الوصول إلى البيانات والمخرجات البحثية، انسجاماً مع التوجهات العالمية في مجال الحكومة الإلكترونية.
تأتي هذه المشاركة في إطار سعي المركز إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والانفتاح على التجارب والخبرات الدولية، بما يرسخ دوره كبيت خبرة بحثي متخصص في قضايا الطاقة والتنمية المستدامة
و الذي يصادف في السادس والعشرين من أيلول من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بأهمية العلاقة الوثيقة بين صحة الإنسان وسلامة البيئة.
ويؤكد المركز أن حماية البيئة من التلوث والتدهور البيئي تُعد جزءاً أساسياً من ضمان صحة الأجيال الحالية والمستقبلية، ولا سيما في ظل التحديات المناخية العالمية وتزايد الحاجة إلى حلول مبتكرة في مجال الطاقة المستدامة.
تجديد التزامنا بهذا اليوم يأتي انسجاماً مع رؤية المركز في دعم الأبحاث العلمية والسياسات البيئية التي تسهم في تحسين نوعية الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
يُعد هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة الجامعة الحافلة بالعمل الدؤوب في البحث العلمي، والتطوير الأكاديمي، والابتكار التعليمي، ويؤكد التزامها بمعايير الجودة العالمية في البرامج الدراسية، ومخرجات البحث، والتأثير العلمي على المستويين المحلي والدولي.
إن حصول جامعة المستقبل على هذه المكانة المرموقة لا يمثل مجرد تفوق رقمي في التصنيفات، بل هو انعكاس حقيقي لرؤيتها الاستراتيجية في أن تكون منارة علمية رائدة، ومركزًا للإبداع والابتكار، وبيئة أكاديمية محفزة لإعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل العالمي، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بهذا الإنجاز، تواصل جامعة المستقبل خطواتها الثابتة نحو الريادة والتميز، لتضع اسمها بين أبرز المؤسسات الأكاديمية في المنطقة والعالم
عقد الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة، اجتماعاً موسعاً مع نخبة من أساتذة الأقسام الهندسية في الجامعة، جرى خلاله مناقشة آليات إطلاق مجموعة من المشاريع النوعية التي تُعنى بمجال الطاقة وتقنيات امتصاص الكاربون، وذلك في إطار توجهات المركز نحو دعم البحث العلمي التطبيقي ومواكبة التوجهات العالمية في مجالات الطاقة المستدامة والبيئة النظيفة.
شارك في الاجتماع كل من:
• أ.م.د. عمار فتحي عبد الكاظم – رئيس قسم الوقود والطاقة.
• م.د. محمد ميثم عبيد – مدير قسم الطاقة المتجددة في المركز.
وقد أكد مدير المركز خلال الاجتماع على أهمية أن تكون هذه المشاريع ذات طابع ابتكاري قادر على تقديم حلول عملية تسهم في خدمة المجتمع والبيئة، مبيناً أن نجاح المركز في تبني مثل هذه المبادرات سيعزز من مكانة جامعة المستقبل ويجعلها في طليعة الجامعات الداعمة للتوجهات العالمية في مجالات الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكاربونية.
من جانبهم، قدّم الأساتذة المشاركون مقترحات وأفكاراً علمية متقدمة، ركزت على تطوير مشاريع بحثية مشتركة يمكن أن تسهم في معالجة التحديات البيئية الراهنة وتقديم نتائج ملموسة تخدم القطاعين الأكاديمي والصناعي.
وتأتي هذه الخطوات ضمن سياسة مركز المستقبل لبحوث الطاقة في اختيار وتنفيذ مشاريع بحثية نوعية تعزز من مكانة الجامعة والمركز في ميدان البحث العلمي، وتسهم في بناء بيئة أكاديمية قادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بهمةٍ متجددة وعزيمةٍ لا تعرف المستحيل، يتقدّم مركز المستقبل لبحوث الطاقة بأحرّ التهاني والتبريكات إلى طلبة جامعة المستقبل بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد 2025-2026.
ويؤكد المركز دعمه الكامل لمسيرة الطلبة في مجالات البحث والتطوير العلمي، ولا سيما في ميادين الطاقة المتجددة التي تُعدّ الركيزة الأساسية لمستقبلٍ واعدٍ ومستدام.
كما يشيد المركز بروح الإصرار والالتزام التي أبداها الطلبة منذ اليوم الأول، متمنياً لهم عامًا دراسيًا حافلاً بالعلم والمعرفة والإنجازات المتميزة، وأن يكون عامًا زاخرًا بالعطاء والابتكار
برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل المحترم، وبإشراف السيد عميد كلية الهندسة والتقنيات الهندسية المحترم، نظم قسم تقنيات الهندسة الكهربائية وبالتعاون مع مكتب علوم المستقبل الهندسي و مركز المستقبل لبحوث الطاقة، سفرة علمية إلى محطة الطاقة الكهربائية في مدينة الخير السكنية بمحافظة كربلاء.
تخللت الزيارة جولة ميدانية شملت الاطلاع على المولدات الرئيسة الخاصة بالمجمع، و المحولات الرافعة للفولتية المستخدمة في نقل الطاقة الكهربائية لمسافات بعيدة، بالإضافة إلى التعرف على ألواح السيطرة الخاصة بنظام (Switch Gear)، وكذلك المحولات الثانوية وآليات توزيع الأحمال الكهربائية داخل المجمع. كما تضمنت الزيارة التعرف على منظومات السيطرة الخاصة بضخ المياه.
وخلال الزيارة، شارك الطلبة في ورشة عملية تطبيقية قدمها الأساتذة:
• المهندس غانم حساني حمزة
• المهندس زياد طارق كريم
• المهندس محمد عباس حمزة
وتطرقت الورشة إلى شرح آلية التزامن بين المولدات والمحطات الكهربائية، إضافةً إلى توضيح مبدأ عمل نظام (Switch Gear) بصورة عملية تطبيقية.
وتأتي هذه السفرة ضمن إطار الأنشطة العلمية التي يحرص القسم على تنظيمها باستمرار، بهدف تعزيز خبرات الطلبة وربط الجوانب النظرية بالدروس العملية، بما يسهم في إعداد مهندسين أكفاء قادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل وتحديات قطاع الطاقة