العربية | English

اخبار

مركز المستقبل لبحوث الطاقة

اخبار

11 أيلول 2025

زيارة السيد مدير المركز أ.د. سلوان عبيد وحيد إلى شركة تويوتا

زار السيد مدير المركز أ.د. سلوان عبيد وحيد برفقة المعاون العلمي لكلية الهندسة والتقنيات الهندسية أ.د. أمين محمد كتاب في جامعة المستقبل، شركة تويوتا في بغداد لبحث سبل التعاون المشترك فيما يخص الدعوة للمشاركة في المؤتمر الثالث لمستقبل الطاقة النظيفة الذي تقيمه جامعة المستقبل في أكتوبر المقبل. شملت المناقشات آلية التعاون العلمي والبحثي، وإقامة مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والتكنولوجيا الحديثة، إضافةً إلى بحث فرص التدريب الصيفي لطلبة الجامعة في الشركة، بما يعزز من مهاراتهم العملية ويربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقي. ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي المركز المستمر لبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الرائدة محليًا وعالميًا لدعم الابتكار والبحث العلمي في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة

10 أيلول 2025

مشاركة مدير المركز في اللجنة الفرعية الخاصة بالتصانيف العالمية

شارك مدير مركز بحوث الطاقة أ.د. سلوان وحيد في الاجتماع الفرعي الأول، بحضور أ.د. قصي رشيد عبد الأمير و أ.م.د. عمار عبد الكاظم، لمناقشة آليات العمل والبدء بملء الملفات الخاصة بالطاقة والتغير المناخي للعام الماضي. وتناول الاجتماع أيضًا مناقشة الملفات المتعلقة بالأنشطة والفعاليات التي أقيمت في الجامعة وطرق الاستفادة منها وتوظيفها ضمن متطلبات التصنيفات العالمية. وتأتي هذه الجهود ضمن سياسة المركز في دعم جامعة المستقبل في تعزيز موقعها في التصنيفات الدولية وإبراز مكانتها الأكاديمية والبحثية عالميًا، بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة نحو التميز والريادة في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة

9 أيلول 2025

جامعة المستقبل تنشر ثقافة الطاقة النظيفة للأطفال: فعالية مستدامة في منتجع بابل

برعاية عميد كلية الهندسة والتقنيات الهندسية في جامعة المستقبل الدكتور أزهر محسن عبد وبإشراف كلا من الأستاذ الدكتور قصي رشيد عبد الامير رئيس قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى والأستاذ الدكتور سلوان عبد وحيد مدير مركز بحوث الطاقة نظمت المهندسة رسل عباس علوان مع مجموعه مميزة من طلبة هندسة تقنيات ميكانيك القوى ، والطالب حيدر سعد من قسم هندسة الوقود والطاقة ، فعالية تثقيفية داخل منتجع بابل استهدفت مجموعة من أطفال الرياض. وتناولت الفعالية أهداف التنمية المستدامة وبالأخص الهدف السابع المعني بالطاقة النظيفة والمتجددة، حيث قدّمت للأطفال مفاهيم مبسطة حول أهمية الطاقة المتجددة ودورها في حياتنا اليومية، وأثرها في حماية البيئة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة. كما تضمنت الفعالية فقرات تفاعلية وأسئلة وأجوبة مع الأطفال، هدفت إلى تعزيز وعيهم الثقافي والبيئي بطريقة ممتعة تجمع بين المعرفة والمرح، مما ساعد على ترسيخ مفهوم الاستدامة وأهمية الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. ويأتي هذا النشاط في إطار حرص جامعة المستقبل على تفعيل دورها المجتمعي، ونشر ثقافة التنمية المستدامة والطاقة المتجددة بين مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الجيل الناشئ الذي يُعقد عليه الأمل في بناء مستقبل أكثر وعياً ومسؤولية.

9 أيلول 2025

جامعة المستقبل تطلق حملة (هندسة الأمل) لدعم عائلة متعففة في بابل ضمن مبادراتها المجتمعية المستدامة

برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، وإشراف عميد كلية الهندسة والتقنيات الهندسية الأستاذ الدكتور المساعد أزهر محسن عبد المحترم، نظّمت مسؤول الأنشطة الطلابية المستدامة المهندسة رسل عباس علوان حملة التبرع الإنسانية الموسومة بعنوان: "هندسة الأمل لمستقبلٍ ينبض بالاستدامة"، والتي خُصصت لإحدى العوائل المتعففة في قرية الجمجمة بمحافظة بابل. جاءت هذه المبادرة ضمن إطار التوجّه الاستراتيجي لجامعة المستقبل في تعزيز مبدأ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، الذي يُعد أحد أهم ركائز عملها إلى جانب رسالتها الأكاديمية والبحثية. وتضمنت الحملة تجهيز العائلة المستفيدة بأثاث منزلي وعدد من الأغراض الأساسية، إضافة إلى سلة غذائية كبيرة متكاملة شملت مختلف المستلزمات الضرورية للحياة اليومية، بما يسهم في توفير حياة كريمة ويعزز من استقرار الأسرة. وشارك في المبادرة كل من: رئيس قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى ، مدير مركز بحوث الطاقة، الدكتور محمد ميثم والمهندس علي . بالاضافة الى مجموعة متميزة من طلبة قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى حيث ساهموا في إعداد وتنظيم وتوزيع المساعدات، ليؤكدوا أن الطلبة والأساتذة معًا شركاء في بناء مجتمع مستدام قائم على التكافل والعطاء. وأكدت المهندسة رسل عباس أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة مبادرات أطلقتها الجامعة لتجسيد مفهوم الاستدامة المجتمعية، ليس فقط في مجال التعليم والبحث العلمي، بل أيضًا في خدمة المجتمع المحلي ودعم الفئات الهشة والمتعففة. وأضافت: "إن الاستدامة لا تقتصر على الموارد والبيئة فقط، بل تشمل الإنسان أيضًا، فهو المحور الأساس لأي عملية تنموية. ومن هنا، نحرص في جامعة المستقبل على أن تكون مبادراتنا شاملة، تواكب متطلبات المجتمع، وتبني جسور الثقة والتعاون بين الجامعة والمواطن." وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا من أهالي القرية، الذين ثمّنوا هذه اللفتة الكريمة التي تعكس حرص جامعة المستقبل على أداء دورها الوطني والإنساني، وتؤكد التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمع.

7 أيلول 2025

مشاركة كادر مركز بحوث الطاقة في ورشة دولية حول تلوث الهواء

شارك كادر مركز بحوث الطاقة – جامعة المستقبل يوم الأحد الموافق 7 أيلول 2025 في الورشة الدولية الإلكترونية التي نظمها مركز التعليم المستمر بجامعة المستقبل، تحت عنوان: “تلوث الهواء: التحديات والحلول”، وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت بغداد. حاضر في الورشة نخبة من الأساتذة والخبراء، من بينهم: • أ.د. إبراهيم حسيني إبراهيم – جامعة المنوفية / جمهورية مصر العربية. • الخبير سعيدية فليح حسون – مديرة جمعية معاً لحماية الإنسان والبيئة. • أ.د. مصطفى أحمد رجب النجار – الجامعة التقنية الوسطى. • أ.م.د. عمار عبد الكاظم – جامعة المستقبل. وأدار الحوار المهندس خالد كاظم الصالحي من جامعة المستقبل. وتم خلال الورشة تسليط الضوء على مخاطر تلوث الهواء وتأثيراته الصحية والبيئية، إضافةً إلى مناقشة أحدث الحلول والتقنيات للحد من هذه المشكلة العالمية. تأتي مشاركة كادر مركز بحوث الطاقة ضمن جهود المركز في تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والانفتاح على التجارب البحثية العالمية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة وحماية البيئة

6 أيلول 2025

مركز المستقبل لبحوث الطاقة يحتضن مشاريع طلبة الدراسات العليا

استقبل مركز المستقبل لبحوث الطاقة طلبة الدراسات العليا من جامعة القاسم/جامعة القادسية لتنفيذ مشروعهم البحثي داخل مختبرات المركز، وذلك برعاية ودعم رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبإشراف عميد كلية التقنيات الهندسية الأستاذ المساعد الدكتور أزهر محسن، ومدير المركز الدكتور سلوان عبيد، وبمتابعة مجموعة من الأساتذة المختصين. ويتمثل المشروع في تصميم جديد لمواد البناء يسهم في تحسين كفاءة العزل الحراري للجدران وتقليل الكسب الحراري في الأبنية، بما يساهم في خفض استهلاك الطاقة وتحقيق كفاءة أعلى في الأبنية المستدامة. ويأتي هذا المشروع ضمن توجه جامعة المستقبل في دعم الأبحاث التطبيقية وتشجيع الطلبة على تقديم حلول مبتكرة في مجالات الطاقة والهندسة المستدامة، وبما يخدم أهداف التنمية المستدامة في العراق.

6 أيلول 2025

مقال الفلز الأسود ثورة في كفاءة الطاقة الشمسية

شهدت صناعة الطاقة الشمسية تقدمًا غير مسبوق مع تطوير مادة Laser-blasted ‘black metal’، وهي تقنية مبتكرة تعالج المعادن بالليزر لتصبح شديدة السواد وذات قدرة امتصاص ضوئي غير مسبوقة، ما يمكّن الخلايا الشمسية من تحقيق كفاءة أعلى تصل إلى 15 مرة مقارنة بالأسطح التقليدية. ⸻ 1. كيف تعمل تقنية الفلز الأسود؟ تعتمد الفكرة الأساسية على معالجة سطح المعدن بالليزر لإنشاء نمط دقيق من النتوءات والقنوات المجهرية، الذي يحبس الضوء ويقلل من الانعكاس. • هذه الهياكل الدقيقة تزيد من امتصاص الأشعة الشمسية بنسبة هائلة، حتى عند مستويات الإضاءة المنخفضة. • تقلل هذه التقنية من فقد الحرارة الناتج عن انعكاس الضوء، مما يزيد من إنتاج الكهرباء لكل وحدة مساحة من الألواح الشمسية. التجربة المخبرية: • قام الباحثون باستخدام صفائح من التيتانيوم والفولاذ، وعالجوها بالليزر لتكوين سطح أسود عميق. • أظهرت القياسات أن امتصاص الطاقة ارتفع بنسبة 97% تقريبًا مقارنة بالمعدن العادي. • اختبرت الخلايا الشمسية في ظروف ضوء مختلفة، بما في ذلك الإضاءة الغائمة والإضاءة الصناعية، واحتفظت بنفس الكفاءة العالية. ⸻ 2. التركيب الذري للفلز الأسود • ينتج الليزر تغييرات ميكانيكية وذهنية على سطح المعدن، بما في ذلك تكوين أكسيدات معدنية دقيقة. • هذه الطبقة تعمل كـ مرشح للطاقة الضوئية، يمتص الأطوال الموجية المختلفة للضوء الشمسي، ويحولها إلى طاقة كهربائية بكفاءة أكبر. • يمكن تعديل كثافة القنوات والنقوش وفقًا لنوع المعدن والهدف من الاستخدام، سواء للألواح الكبيرة أو الأجهزة الصغيرة. 3-الفوائد البيئية والاقتصادية • خفض التكاليف: زيادة كفاءة الطاقة تعني الحصول على مزيد من الكهرباء من نفس حجم الألواح، ما يقلل الحاجة لتوسيع مساحة تركيب الألواح. • الاستدامة: الاعتماد على مواد أكثر كفاءة يقلل من الهدر ويزيد العمر الافتراضي للألواح الشمسية. • خفض الانبعاثات الكربونية: كل زيادة في كفاءة الطاقة المتجددة تسهم مباشرة في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض الغازات الملوثة 4. التطبيقات العملية 1. المباني السكنية والتجارية: تركيب ألواح فائقة الكفاءة على الأسطح والأسقف، ما يقلل من استهلاك الكهرباء ويزيد الاعتماد على الطاقة النظيفة. 2. المركبات الكهربائية والهجينة: يمكن شحن البطاريات أثناء القيادة أو الوقوف باستخدام الفلز الأسود على أسطح السيارات. 3. الأجهزة الصغيرة والمحمولة: تشغيل الهواتف المحمولة، الحواسيب المحمولة، أجهزة الاستشعار، والمعدات الطبية الصغيرة بالطاقة الشمسية، حتى في الإضاءة الداخلية أو الليلية 5-آفاق المستقبل • يخطط الباحثون لتوسيع التجارب لتشمل مختلف المعادن والأشكال الهندسية للسطح، لتحقيق أقصى امتصاص ممكن للضوء. • يُتوقع دمج الفلز الأسود مع الخلايا الشمسية ثنائية الوجه والخلايا الرفيعة، لإنتاج ألواح فائقة الأداء تجمع بين الامتصاص العالي والمرونة وخفة الوزن. • في المستقبل القريب، يمكن استخدام هذه التقنية في محطات الطاقة الشمسية الكبرى، المباني الذكية، المركبات، والأجهزة المحمولة، لتصبح الطاقة الشمسية أكثر اقتصادية وفعالية

3 أيلول 2025

مقال الذكاء الاصطناعي يُعيد تعريف مستقبل الطاقة الشمسية — نظرة حديثة

تشهد صناعة الطاقة الشمسية تحوّلًا جذريًا مدفوعًا بقدرات الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح عنصرًا لا غنى عنه في تحسين إنتاج الطاقة، خفض التكاليف التشغيلية، وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة. ومع دخول عام 2025، تتسارع وتيرة الابتكارات التي تربط الذكاء الاصطناعي بالطاقة الشمسية، حيث تُستخدم تقنيات متقدمة مثل الصيانة التنبؤية التي تعتمد على تحليل البيانات الحية للألواح الشمسية لاكتشاف الأعطال قبل حدوثها، مما يقلل من التوقفات المفاجئة ويطيل عمر النظام. كما أن التنبؤ الذكي بالإنتاج أصبح أكثر دقة بفضل نماذج التعلم الآلي التي تستند إلى بيانات الطقس والتاريخ الإنتاجي، ما يساعد مشغلي الشبكات على ضبط الإمدادات وتخزين الفائض بكفاءة عالية. ومن أبرز التطبيقات كذلك تحليل الصور الجوية باستخدام الطائرات المسيرة، حيث تُستخدم خوارزميات الرؤية الحاسوبية لاكتشاف الأوساخ، الانحرافات، أو التشوهات السطحية التي قد تؤثر على الأداء، وكل ذلك بسرعة تفوق التفتيش اليدوي التقليدي. الذكاء الاصطناعي أيضًا يتيح استخراج إحصاءات عميقة من البيانات الضخمة، مما يساعد في فهم أنماط استخدام الطاقة الشمسية وتحليل فعالية الأنظمة حسب المناطق والزمن، وبالتالي دعم اتخاذ قرارات استراتيجية في التوزيع والتطوير. وتقدم منصات مثل API4AI حلولًا مخصصة تعتمد على الرؤية الحاسوبية، تتكيف مع الظروف المحلية لكل مشروع، مثل زاوية سقوط الضوء، التشوهات الحرارية، أو خصائص البيئة المحيطة. ومع التوجه العالمي نحو مصادر الطاقة المتجددة، أصبحت الطاقة الشمسية واحدة من أهم الحلول لتحقيق التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، غير أن تطوير هذا القطاع لا يتوقف عند تركيب الألواح على الأسطح، بل يتطلب دمج تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي الذي بات يشكل ثورة حقيقية في تحسين كفاءة الطاقة وإدارة مواردها. أحد أبرز هذه التطبيقات يتمثل في التنبؤ بتدهور الألواح الشمسية، حيث تُستخدم الطائرات المسيرة المجهزة بخوارزميات تحليل الصور لاكتشاف الشقوق الدقيقة أو النقاط الساخنة غير المرئية للعين البشرية، مما يساعد في إطالة عمر الألواح والحفاظ على أقصى كفاءة لتوليد الكهرباء. كما تطورت أنظمة تتبع الشمس الذكية لتعمل بفضل خوارزميات تعلم ذاتي قادرة على تعديل زوايا الألواح في الوقت الحقيقي، بحيث تستجيب للتغيرات المناخية مثل الضباب الصباحي أو انعكاسات الضوء، ما يوفر زيادة ملحوظة في كمية الطاقة المولدة مقارنة بالأنظمة التقليدية. وللذكاء الاصطناعي دور بيئي مهم من خلال المراقبة البيئية للمزارع الشمسية باستخدام الطائرات المسيرة، حيث تعمل الأنظمة الذكية على تحليل الصور لتحديد الأنواع النباتية والحيوانية في المنطقة، ما يسمح بتقييم التأثير البيئي بدقة أكبر ويساعد في وضع خطط للحفاظ على التنوع البيولوجي. ومن جانب آخر، يسهم الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الفنيين عبر منصات تدريب تفاعلية تعتمد على الهواتف الذكية أو تقنيات الواقع المعزز، حيث يحصل الفني على إرشادات مرئية أو تعليمات خطوة بخطوة لحل الأعطال، مما يقلل من الحاجة إلى الخبراء الميدانيين ويزيد من سرعة الإصلاحات وجودتها. أما في مجال البحث العلمي، فقد ظهر ما يعرف بمولد الفرضيات الذكي، وهو نظام يقوم بتحليل آلاف الأوراق العلمية والبراءات ليقترح فرضيات جديدة لتطوير المواد والخلايا الشمسية، مما يجعل العلماء أكثر قدرة على التركيز على الاختبارات العملية بدلاً من قضاء وقت طويل في المراجعات النظرية. وتبرز أهمية الشبكات الذكية ذاتية التعلم، التي تدير تدفق الطاقة بشكل مستقل بناءً على بيانات الاستهلاك والإنتاج، فتقرر متى يتم تخزين الطاقة في البطاريات أو تغذيتها إلى الشبكة أو حتى بيع الفائض، وهذه المرونة تضمن استقرار النظام الكهربائي وزيادة كفاءته دون الحاجة إلى تطوير مكلف للبنية التحتية. كما أُدخلت تقنية التشخيص الصوتي للعواكس الكهربائية عبر تزويدها بمستشعرات صوتية تلتقط التغيرات الدقيقة في الأصوات الناتجة عن التشغيل، حيث يمكن التنبؤ بالأعطال مبكرًا وإجراء صيانة استباقية تمنع التوقفات المفاجئة وتقلل من خسائر الطاقة. ولمواجهة تحديات دمج مصادر الطاقة المختلفة، طُورت أنظمة التكامل الهجين التي تنشئ مراكز تنبؤ قادرة على توقع إنتاج الطاقة من الشمس والرياح معًا، ثم توزيعها في جداول تشغيل مثالية، مما يقلل من تقلبات الإمداد ويزيد من موثوقية الشبكات. وعلى مستوى الاستخدام المنزلي، بات بإمكان أصحاب الأنظمة الصغيرة الاعتماد على المساعدات الذكية عبر تطبيقات الهاتف التي تتيح للمستخدم طرح الأسئلة والحصول على إجابات دقيقة لحل المشكلات دون الحاجة إلى دعم فني مباشر. ومن التقنيات العملية المبتكرة أيضًا مساعد الواقع المعزز لتركيب الألواح، حيث يرى الفني عبر جهاز لوحي أو نظارات ذكية مخططًا ثلاثي الأبعاد يوضح بدقة مكان تثبيت كل جزء وزاويته، ما يقلل من الأخطاء أثناء التركيب ويضمن الكفاءة منذ اللحظة الأولى للتشغيل. أما التعاون الدولي في هذا المجال فقد أصبح أكثر سهولة بفضل منصات العمل المشتركة المزودة بالترجمة الفورية، والتي تسمح للفرق البحثية من مختلف دول العالم بتبادل البيانات والمستندات وحتى عقد الاجتماعات دون عائق لغوي. وفي البيئات الباردة، ساعد الذكاء الاصطناعي على تطوير أنظمة التدفئة الذكية للألواح الشمسية، حيث تقوم كاميرات حرارية بتحديد المناطق المعرضة للتجمد وتشغيل التدفئة فقط عند الضرورة، مما يقلل من فقد الطاقة ويضمن استمرار التشغيل بكفاءة. كما أصبح بإمكان المستخدمين الاستفادة من نمذجة الأسطح ثلاثية الأبعاد عبر تطبيقات تتيح لهم تصوير منازلهم ليُنشأ نموذج افتراضي يحدد أفضل أماكن تركيب الألواح، ويحسب عددها والتكلفة التقديرية بشكل فوري. وللتغلب على مشكلة تقلبات الطقس، تم تطوير أنظمة التنبؤ المحلي لغطاء السحب، التي تستخدم صور الأقمار الصناعية والبيانات الأرضية لتوقع حركة الغيوم بدقة تصل إلى دقائق، ما يمنح مشغلي الشبكات القدرة على إدارة الطاقة بشكل أكثر استقرارًا. وأخيرًا، ظهرت تقنيات التشخيص بالفيديو، حيث يقوم الفني بتصوير مقطع قصير لمشكلة في النظام، ليتم تحليله آليًا واستخراج تقرير يحدد الخلل وأفضل طرق الإصلاح، مما يختصر الوقت ويخلق قاعدة بيانات معرفية قيمة يمكن تدريب الكوادر الجديدة عليها. إن دمج الذكاء الاصطناعي مع الطاقة الشمسية لا يُعد مجرد تحسين في الكفاءة، بل هو نقلة نوعية نحو أنظمة طاقة أكثر ذكاءً وموثوقية واستدامة، وهذه الابتكارات لا تساعد فقط على مواجهة التحديات التقنية والبيئية، بل تمهد الطريق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان مستقبل أكثر نظافة وكفاءة للطاقة اعداد: إسراء محمد حسن