“ضمن برنامج التدريب الصيفي لطلبة كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، نُظمت محاضرة تطبيقية ميدانية بعنوان (تصميم المصاعد بنوعيها الميكانيكي والكهربائي) في موقع العمل داخل مشروع بي دي سي مول.
المحاضرة جاءت بأسلوب عملي وتطبيقي، حيث تم خلالها شرح مكونات المصاعد من الجانب الميكانيكي والكهربائي، وآلية التصميم والتنفيذ، مع توضيح أهم المعايير الفنية الواجب مراعاتها أثناء التنصيب والتشغيل. كما تم تسليط الضوء على متطلبات الأمان والسلامة الخاصة بأنظمة المصاعد، وكيفية التنسيق بين المهندس المصمم والجهات التنفيذية في مراحل العمل كافة.
تميزت المحاضرة بمشاركة فعالة من الطلبة الذين تفاعلوا مع الطرح العلمي والشرح الميداني المباشر، مما أضفى على المحاضرة طابعًا عمليًا يعزز من فهمهم النظري ويُكسبهم خبرات حقيقية من أرض الواقع.
وحضر هذا النشاط الميداني مدير المركز الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، تأكيدًا على دعم المركز للأنشطة التدريبية الميدانية التي تُسهم في تطوير مهارات الطلبة وتهيئتهم لسوق العمل.
هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة من المحاضرات الميدانية التي يحرص مركز المستقبل لبحوث الطاقة على تنظيمها، بهدف تأهيل الجيل الجديد من المهندسين وتمكينهم من الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
“ضمن برنامج التدريب الصيفي لطلبة كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، أُقيمت محاضرة تخصصية ميدانية بعنوان (أنظمة السيطرة والتحكم ولوحات السيطرة الكهربائية للبناية بالكامل)، ألقاها المهندس صلاح مهدي عبود، وذلك في موقع عمل فعلي وبأسلوب تطبيقي يهدف إلى تعزيز الجانب العملي لدى الطلبة.
تطرّق المهندس صلاح خلال المحاضرة إلى آلية تصميم وتشغيل أنظمة السيطرة والتحكم (Control Systems) المستخدمة في الأبنية الحديثة، والتي تشمل أنظمة الإضاءة، المصاعد، مضخات المياه، التكييف، الإنذار، وأنظمة الطوارئ، مع شرح تفصيلي للوظائف الفنية للّوحات الكهربائية بأنواعها (MDB, SMDB, DB)، وكيفية توزيع الأحمال الكهربائية وتحقيق الحماية المناسبة لكل منظومة.
كما تناولت المحاضرة قراءة المخططات الكهربائية وربطها بالواقع التنفيذي، وفهم مكونات اللوحات، وآليات التحكم اليدوي والآلي، إضافة إلى مفاهيم البرمجة باستخدام أنظمة PLC وتكامل اللوحات الذكية في منظومات المباني الحديثة.
تميزت المحاضرة بتفاعل كبير من قبل الطلبة، حيث طرحوا مجموعة من الأسئلة التي عكست رغبتهم في التعمق بهذا المجال الحيوي، واهتمامهم بفهم العلاقة بين التصميم والتنفيذ والتشغيل الفعلي للمنظومات الكهربائية.
وشهد النشاط حضور مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، الذي أكد دعم المركز المتواصل لمثل هذه المبادرات الميدانية، والتي تهدف إلى تأهيل الطلبة لسوق العمل من خلال الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي في مواقع العمل الحقيقية.
“في إطار البرنامج العلمي والتطبيقي للتدريب الصيفي، أُقيمت محاضرة علمية متميزة ألقاها المهندس الاستشاري سليم جاسم حمود الربيعي، بعنوان (الربط بين المعرفة النظرية والعملية في بنية العمل الحقيقية وآليات نجاح المشاريع الاستثمارية ودور المهندس في إنجاحها).
تناولت المحاضرة بعمق أهمية التكامل بين الدراسة الأكاديمية والخبرة الميدانية في بيئة العمل، وكيف يُسهم هذا الربط في خلق مهندس قادر على اتخاذ قرارات واقعية، مبنية على فهم علمي وعملي متكامل. وركّز المهندس سليم على دور المهندس في قيادة فرق العمل، وفهم متطلبات المشاريع الاستثمارية من حيث الكلفة، الوقت، الجودة، والتخطيط الذكي، مشيرًا إلى أن نجاح أي مشروع لا يعتمد فقط على التصميم، بل على القدرة على تطبيقه بشكل واقعي وفعال في الميدان.
كما تم خلال المحاضرة عرض نماذج حقيقية من مشاريع استثمارية ناجحة، وشرح العوامل التي ساعدت على نجاحها، مثل التنظيم الإداري، وضبط الموارد، ومهارات الاتصال الفني، بالإضافة إلى أهمية العمل الجماعي وروح المبادرة لدى الفريق الهندسي.
تميزت المحاضرة بأسلوب تفاعلي، حيث شارك الطلبة بمجموعة من الأسئلة والمداخلات التي عكست رغبتهم في الاستفادة من الخبرات الميدانية وتعزيز وعيهم بمسؤوليات المهندس الحقيقية في المشاريع المستقبلية.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من المحاضرات والورش التطبيقية التي ينظمها مركز المستقبل لبحوث الطاقة، سعيًا لتجسير الفجوة بين القاعات الدراسية وسوق العمل، وتأهيل طلبة كلية الهندسة والتقنيات الهندسية ليكونوا جزءًا فاعلًا من مسيرة التطوير والبناء في المشاريع الوطنية والاستثمارية.
يتواصل برنامج التدريب الصيفي لطلبة كلية الهندسة والتقنيات الهندسية بإشراف مباشر من مركز المستقبل لبحوث الطاقة، حيث يشارك الطلبة في زيارات ميدانية متواصلة لعدد من مواقع العمل الفعلية، للاطلاع على الواقع التطبيقي للمشاريع الهندسية والاحتكاك المباشر مع تفاصيل التنفيذ الفني والإداري.
ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز المهارات العملية لدى الطلبة وربطهم ببيئة العمل الحقيقية، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويُسهم في بناء جيل هندسي مؤهل ومدرَّب.
وقد تم تنفيذ عدد من الجولات الميدانية بحضور الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير المركز، الذي أكد في حديثه على أهمية هذا المشروع التدريبي في صقل قدرات الطلبة وتوسيع مداركهم الفنية، مشيرًا إلى أن التنقل بين المواقع المختلفة يُكسبهم خبرات متنوعة ويعزز من فهمهم لدور المهندس في مجالات متعددة، سواء في التخطيط أو الإشراف أو التنفيذ.
هذا المشروع التدريبي حقق فوائد كبيرة للطلبة، حيث وفر لهم فرصة نادرة للاطلاع المباشر على أنظمة العمل في المشاريع الاستثمارية والحكومية، والتعامل مع الأجهزة والمعدات الحديثة، والاطلاع على أساليب التنفيذ الواقعية ضمن بيئة مهنية متكاملة.
ويؤكد مركز المستقبل لبحوث الطاقة استمراره في دعم وتنظيم مثل هذه البرامج النوعية، التي تسهم في تأهيل الطلبة وجعلهم على استعداد فعلي للدخول إلى سوق العمل بكفاءة ومهنية عالية.
جامعة المستقبل توقّع اتفاقية تعاون علمي مع جامعة ابن طفيل المغربية على هامش مؤتمر GSDC 2025 في إسطنبول
في إطار سعيها المستمر لتعزيز التعاون الأكاديمي والانفتاح على التجارب الجامعية الرائدة في العالم العربي، وقّعت جامعة المستقبل اتفاقية تعاون علمي وأكاديمي مع جامعة ابن طفيل المغربية، وذلك على هامش مشاركتهما في مؤتمر التنمية المستدامة الدولي GSDC 2025 الذي تنظمه مؤسسة Times Higher Education في مدينة إسطنبول – تركيا.
تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير مجالات التعاون المشترك بين الجامعتين في محاور متعددة تشمل تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية وتنفيذ برامج مشتركة في مجالات الاستدامة والطاقة المتجددة والتحول الرقمي ودعم حركة التبادل الطلابي والأكاديمي، والمشاركة في مشاريع بحثية وتنموية عابرة للحدود تعزيز النشر العلمي المشترك، وتنظيم المؤتمرات والندوات الدولية.
وقد مثّل جامعة المستقبل في توقيع الاتفاقية وفدها الرسمي المشارك في المؤتمر والذي ترأسه الاستاذ الدكتور ازهر محسن عبد عميد كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، حيث جرى اللقاء وسط أجواء أكاديمية مثمرة تعكس عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين العراق والمغرب، وتؤكد رغبة الطرفين في بناء شراكة حقيقية تدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزز من جودة التعليم العالي في العالم العربي.
وأكد ممثلو الجامعتين خلال مراسم التوقيع أن هذه الاتفاقية تُعد بداية لانطلاقة تعاون إستراتيجي طويل الأمد، يفتح آفاقًا واسعة أمام الطلبة والباحثين والمؤسسات الأكاديمية في كلا البلدين.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من رؤية جامعة المستقبل في بناء شبكة شراكات إقليمية ودولية فعّالة، تُمكّنها من تبادل الخبرات والموارد، وتُعزّز من حضورها في المشهد الأكاديمي العالمي بوصفها مؤسسة تعليمية ذات تأثير تنموي حقيقي.
إعلام جامعة المستقبل
جامعة المستقبل تواصل حضورها الدولي المتميّز في مؤتمر GSDC 2025 وتشارك بفاعلية في جلسات اليوم الثالث
ضمن مشاركتها البارزة في مؤتمر التنمية المستدامة الدولي GSDC 2025 الذي تنظمه مؤسسة Times Higher Education في إسطنبول – تركيا، واصلت جامعة المستقبل حضورها النوعي في جلسات اليوم الثالث من المؤتمر، والذي شهد سلسلة من الحوارات العالمية حول الابتكار، والاستدامة، والتحولات الأكاديمية والمجتمعية في ضوء أهداف التنمية المستدامة.
واستهل اليوم بجلسة مخصصة لتعزيز الرفاه الصحي من خلال ممارسة تقنية التاي تشي لجامعة هونغ كونغ، تبعتها جلسات نوعية ناقشت دور الجامعات كمحركات للتغيير المجتمعي، وأثر الذكاء الاصطناعي في معالجة التفاوتات العالمية، وتمكين الشباب والنساء، والابتكار الاجتماعي، والتحول الرقمي في التعليم، بالإضافة إلى قضايا تغير المناخ، وإدارة الموارد المائية، والحوكمة البيئية.
وقد حرص وفد جامعة المستقبل المشارك، والذي تمثل بالسيد عميد كلية الهندسة والتقنيات الهندسية الاستاذ المساعد الدكتور ازهر محسن عبد ومدير ضمان الجودة الدكتور رياض حامد سلمان ومدير التصنيفات المهندس علي عبد الحسين وعدد من المعنيين، على التفاعل مع أبرز الخبراء الدوليين، وتبادل وجهات النظر حول تكامل الاستراتيجيات الجامعية مع مسارات الاستدامة العالمية، بما يعزز من جاهزية الجامعة لتحقيق تأثير فعلي ومستدام على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت مشاركة الجامعة في هذه الجلسات على رؤيتها في أن تكون فاعلاً أكاديميًا عالميًا ومؤثرًا في القضايا الحيوية التي تواجه الإنسانية، من خلال اعتماد سياسات تعليمية مرنة، وتمكين المعرفة، والابتكار، والشراكات المستدامة.
إعلام جامعة المستقبل
إنجاز علمي وعالمي يُسطر باسم جامعة المستقبل الأولى على مستوى العالم …
حققت جامعة المستقبل إنجازًا غير مسبوق على المستوى العالمي، حيث تصدرت التصنيف العالمي في مجال الطاقة بالمرتبة الأولى عالميا .. ضمن أهداف التنمية المستدامة، والتي أعلنت نتيجتها اليوم في مدينة إسطنبول من قبل تصنيف **"THE Impact Impact for SDG" التابع لمؤسسة التايمز البريطانية.
ويأتي هذا الفوز ضمن الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة (( الطاقة النظيفة والمتاحة للجميع" (SDG 7)، مؤكداً على ريادة الجامعة في مجال الابتكار والطاقة المستدامة، وما تمثله من نموذج يحتذي به على مستوى العالم العربي والإقليمي.
هذا الإنجاز يعكس التزام جامعة المستقبل بالتميز الأكاديمي والبحثي، ويؤكد على مكانتها كمؤسسة رائدة في دعم أهداف التنمية المستدامة وتحقيق مستقبل أكثر استدامة ونظافة.
نهنئ الهيئة التدريسية، والطلاب، والإدارة على هذا الإنجاز التاريخي، ونتطلع إلى مزيد من التقدم والتفوق في مختلف المجالات العلمية.
مزيد من التوفيق والنجاح للجميع
إعلام جامعة المستقبل
الأولى على الجامعات العراقية الحكومية والاهلية: جامعة المستقبل تتصدر تصنيف التايمز للتنمية المستدامة THE Impact Ranking 2025
أعلنت مؤسسة Times Higher Education (THE) البريطانية، اليوم الأربعاء الموافق 18 حزيران 2025، عن نتائج تصنيف Impact Rankings 2025، الذي يُعدّ أحد أهم التصنيفات العالمية في مجال التعليم العالي، ويُعنى بتقييم أداء الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) المعتمدة من قبل الأمم المتحدة. وقد حققت جامعة المستقبل إنجازاً تاريخياً بتصدرها المرتبة الأولى على مستوى الجامعات العراقية الحكومية والأهلية، ما يضعها في طليعة مؤسسات التعليم العالي الوطنية التي تتبنى رؤية تنموية مستدامة متكاملة، ويعزز مكانتها العلمية والبحثية على المستويين الإقليمي والدولي.
وعلى الصعيد العالمي، جاءت جامعة المستقبل ضمن الفئة 201–300 من أصل 2526 جامعة مشاركة من 130 دولة من مختلف قارات العالم، وهو رقم قياسي يعكس حجم التنافسية العالية في هذا التصنيف المرموق. وبرزت الجامعة بأداء استثنائي في عدد من الأهداف الأممية، حيث حققت المرتبة الأولى عالمياً في الهدف السابع (الطاقة النظيفة بأسعار معقولة)، متفوقة بذلك على جامعات عريقة من أوروبا وأمريكا وآسيا، مما يثبت قدرة الجامعات العراقية على إحداث تأثير فعلي ومؤثر في قضايا العصر الكبرى، ومنها الاستدامة البيئية والطاقة المتجددة.
كما تميزت الجامعة بتحقيقها مراكز متقدمة في أهداف أممية أخرى، على النحو الآتي:
• الهدف الأول (القضاء على الفقر): المرتبة الأولى عراقياً وضمن الفئة 101–200 عالمياً
• الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه): الثانية عراقياً و101–200 عالمياً
• الهدف الرابع (التعليم الجيد): الأولى عراقياً و201–300 عالمياً
• الهدف السادس (المياه النظيفة والصرف الصحي): الأولى عراقياً والمرتبة 60 عالمياً
• الهدف السابع (الطاقة النظيفة): الأولى عراقياً وعالمياً
• الهدف الثالث عشر (العمل المناخي): الأولى عراقياً و201–300 عالمياً
• الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية): الأولى عراقياً و101–200 عالمياً
هذا الإنجاز العلمي والقيادي الكبير جاء ثمرة رؤية استراتيجية واضحة وضعتها الجامعة لتكون في صلب التحولات التنموية الحديثة، حيث نجحت في مواءمة أنظمتها التعليمية والإدارية مع معايير الاستدامة الدولية، فضلاً عن إشراك المجتمع الأكاديمي والطلبة في مبادرات وبرامج نوعية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة بكافة أبعادها.
وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، قائلاً:
"نحن فخورون بهذا الإنجاز التاريخي الذي يثبت أن الجامعة تمضي بثقة نحو العالمية، وأنها لم تعد مجرد مؤسسة أكاديمية محلية، بل أصبحت نموذجاً يحتذى به في ميدان التنمية المستدامة والتعليم الرصين. لقد نجحنا في بناء بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تعزز الإبداع، وتحفز الابتكار، وتسهم في إنتاج المعرفة الملتزمة بحل مشكلات الواقع المحلي والعالمي. هذا التصنيف هو انعكاس حقيقي للجهود الكبيرة التي بذلها جميع منتسبي الجامعة من تدريسيين وباحثين وطلبة وإداريين."
وتُعد هذه النتائج محطة فارقة في مسيرة الجامعة، حيث تعكس عمق تأثيرها المحلي والدولي، وتؤكد أنها باتت رقماً صعباً في معادلة التعليم المستدام في الشرق الأوسط. كما يعكس هذا التصنيف الدور الفاعل للجامعة في تحقيق التكامل بين التعليم والبحث وخدمة المجتمع، وتعزيز علاقاتها الدولية من خلال شراكات مع جامعات ومراكز أبحاث رائدة، ما يفتح آفاقاً واسعة لمزيد من التقدم والابتكار في السنوات القادمة.
إعلام جامعة المستقبل