نظّمت كلية الهندسة التقنية في جامعة المستقبل ورشة علمية متخصصة لطلبة قسم ميكانيك القوى فرع الطاقة – المرحلة الثالثة، تناولت موضوع أنواع المجمعات الشمسية الحرارية وتقنياتها المختلفة، وذلك ضمن سعي الجامعة إلى تعزيز الجانب التطبيقي وربط الطلبة بأحدث التقنيات في مجال الطاقة المتجددة.
وقد حاضر في الورشة الست إسراء محمد حسن، حيث قدّمت شرحًا عن مفهوم الطاقة الشمسية الحرارية وأهميتها المتزايدة في الوقت الحاضر، ولاسيما في ظل التوجه العالمي نحو تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية والحد من الانبعاثات الضارة بالبيئة.
وتطرقت المحاضِرة إلى أنواع المجمعات الشمسية الحرارية، موضحة الفروقات الأساسية بينها من حيث التصميم وآلية العمل والكفاءة، إذ شمل العرض المجمعات المسطحة، والمجمعات ذات الأنابيب المفرغة، والمجمعات المركِّزة، مع بيان استخدامات كل نوع في التطبيقات المنزلية والصناعية ومحطات توليد الطاقة.
كما استعرضت الورشة التقنيات الحديثة المستخدمة في تحسين أداء المجمعات الشمسية، مثل تطوير المواد الماصة، وطرق العزل الحراري، وأنظمة تتبع الشمس، إضافة إلى دمج الأنظمة الشمسية مع الأنظمة الميكانيكية التقليدية لرفع كفاءة التشغيل وتقليل الفاقد الحراري.
وشهدت الورشة تفاعلًا واضحًا من الطلبة من خلال طرح الأسئلة والمناقشات العلمية، التي ركزت على الجوانب العملية والتطبيقية لهذه التقنيات وإمكانية توظيفها في مشاريع التخرج وسوق العمل المستقبلي.
وفي ختام الورشة، أكدت المحاضرة على أهمية اطلاع طلبة الهندسة على تقنيات الطاقة المتجددة، لما لها من دور محوري في مستقبل الهندسة الميكانيكية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيدةً باهتمام مركز المستقبل بتنظيم مثل هذه الورش العلمية الهادفة.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي يحرص المركز في جامعة المستقبل على إقامتها، بهدف تطوير مهارات الطلبة العلمية والعملية، ومواكبة التطورات الحديثة في مجالات الهندسة والطاقة.
نظّم مركز المستقبل لبحوث الطاقة المحاضرة الثانية ضمن ورشة علمية متخصصة حول أهمية إعادة تدوير بطاريات الليثيوم، وذلك في إطار جهوده المستمرة لنشر الوعي العلمي والبيئي وتعزيز مفاهيم الاستدامة في مجال تقنيات الطاقة الحديثة.
وشهدت الورشة حضور مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة، إلى جانب الدكتور محمد ميثم من قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى، فضلاً عن مشاركة مجموعة من طلبة القسم، حيث اتسمت المحاضرة بطابعها التفاعلي والتطبيقي الذي ركّز على الجوانب العملية لإعادة تدوير بطاريات الليثيوم.
وتركزت المحاضرة على عملية إعادة التدوير المتكاملة لبطاريات الليثيوم، بدءًا من المبادئ الأساسية للتعامل الآمن مع البطاريات المستهلكة، مرورًا بمراحل التفكيك الميكانيكي، وصولًا إلى فصل المكونات الأولية للخلايا. وتمكّن المشاركون عمليًا من تفكيك خلايا البطاريات إلى مكوناتها الأساسية، والحصول على شرائح الألمنيوم والنحاس، ودقائق الكاربون، ومركبات الليثيوم، مع تقديم شرح تفصيلي لأهمية كل مادة وإمكانية إعادة توظيفها في التطبيقات الصناعية والبحثية.
كما تناولت الورشة الأبعاد البيئية والاقتصادية لعمليات إعادة تدوير بطاريات الليثيوم، ودورها في تقليل النفايات الخطرة والحفاظ على الموارد الطبيعية، إضافة إلى دعم مفهوم الاقتصاد الدائري وتطوير تقنيات الطاقة النظيفة. وتم ربط هذه المحاور بالجوانب الهندسية التطبيقية بما يعزز الفهم العملي لدى الطلبة ويواكب متطلبات سوق العمل.
وشهدت الورشة تفاعلًا واضحًا من الطلبة من خلال النقاشات العلمية وطرح الأسئلة المتعلقة بالتحديات التقنية وآفاق تطوير تقنيات إعادة التدوير محليًا، وإمكانية الاستفادة منها في المشاريع البحثية ومشاريع التخرج.
وفي ختام المحاضرة، أكد القائمون على الورشة أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية التطبيقية التي تسهم في إعداد كوادر هندسية واعية بقضايا الاستدامة والطاقة المتجددة، وتعزز دور مركز المستقبل لبحوث الطاقة في دعم البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع
أقام قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى بالتعاون مع مركز بحوث الطاقة ورشة علمية متخصصة بعنوان “تأثير تغيّر المسافة بين مصدر ضوئي صناعي واللوح الشمسي على الخصائص الكهربائية”، وذلك في إطار دعم الأنشطة العلمية والبحثية وتعزيز الجانب العملي لدى الطلبة في مجال تقنيات الطاقة المتجددة.
هدفت الورشة إلى دراسة وتحليل تأثير شدة الإشعاع الضوئي الناتج عن تغيير المسافة بين المصدر الضوئي الصناعي واللوح الشمسي على الخصائص الكهربائية للوح، ولاسيما الفولتية والتيار والكفاءة الكهربائية، مع تسليط الضوء على العلاقة بين شدة الإشعاع وأداء الخلايا الشمسية في الظروف المختبرية المختلفة.
وتناولت الورشة شرحًا تفصيليًا للأسس النظرية لعمل الخلايا الشمسية، إضافة إلى الجانب العملي الذي تم تطبيقه داخل المختبرات الهندسية، حيث جرى إجراء تجارب عملية لقياس التغيرات في الجهد والتيار عند مسافات مختلفة، وتحليل النتائج ومقارنتها مع القيم النظرية، بما يسهم في ربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي وتعميق الفهم العلمي لدى المشاركين.
وقدّم الورشة كل من:
• م.م أسماء محمد حميد
• م.م مصطفى رحيم جاسم
• م. إسراء محمد حسن
حيث أسهم المحاضرون في توضيح آلية إجراء التجارب المختبرية وطرق القياس الصحيحة، فضلاً عن مناقشة النتائج المستخلصة وأهميتها في تحسين أداء الأنظمة الشمسية وتقييم كفاءتها في التطبيقات العملية.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من الطلبة من خلال المناقشات العلمية وطرح الأسئلة المتعلقة بتطبيقات الطاقة الشمسية وإمكانية الاستفادة من هذه التجارب في المشاريع البحثية ومشاريع التخرج.
وفي ختام الورشة، أكد القائمون عليها أهمية تنظيم مثل هذه الورش العلمية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة العملية والبحثية، وتعزيز توجههم نحو استخدام تقنيات الطاقة المتجددة، مشيرين إلى دور التعاون بين الأقسام العلمية ومراكز البحوث في دعم العملية التعليمية ومواكبة التطورات الحديثة في مجال الطاقة.
نظم مركز المستقبل لبحوث الطاقة المتجددة في جامعة المستقبل، بالاشتراك مع قسم ميكانيك القوى، ورشة عمل تفاعلية متخصصة تناولت عملية إعادة تدوير بطاريات الليثيوم بأسلوب عملي متكامل، وذلك بحضور مدير المركز الدكتور سلوان عبيد وحيد والدكتور محمد ميثم، وبمشاركة مجموعة من طلبة الجامعة، ضمن إطار دعم الأنشطة العلمية التطبيقية وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بالأسس العلمية والتقنيات العملية المعتمدة في إعادة تدوير بطاريات الليثيوم المستهلكة، نظرًا لأهميتها المتزايدة في أنظمة الطاقة المتجددة والتطبيقات الحديثة، وما تشكله من تحديات بيئية في حال عدم التعامل معها بصورة سليمة. وقد تميزت الورشة بتركيزها على الجانب التطبيقي، حيث أُتيح للمشاركين خوض تجربة عملية متكاملة لكافة مراحل إعادة التدوير.
وخلال فعاليات الورشة، تمكن المشاركون من تنفيذ عملية تفكيك خلايا بطاريات الليثيوم إلى مكوناتها الأولية باستخدام أدوات وتقنيات مخبرية مناسبة، حيث جرى فصل المواد الأساسية بنجاح، شملت شرائح الألمنيوم والنحاس، إضافة إلى دقائق الكاربون والليثيوم، مع تقديم شرح علمي مفصل عن خصائص هذه المواد وإمكانية الاستفادة منها وإعادة توظيفها في التطبيقات الصناعية والبحثية المختلفة.
كما تضمنت الورشة نقاشات علمية موسعة حول آفاق تطوير تقنيات إعادة التدوير، وأثرها في تقليل المخلفات الخطرة، ودورها في دعم مفهوم الاقتصاد الدائري والحفاظ على الموارد الطبيعية. وأكد القائمون على الورشة أهمية إشراك الطلبة في مثل هذه الأنشطة التطبيقية، لما تسهم به في تعزيز مهاراتهم العملية، وتنمية قدراتهم البحثية، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات الواقعية.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية التي ينفذها مركز المستقبل لبحوث الطاقة المتجددة، سعيًا منه إلى ترسيخ دوره البحثي والتوعوي، وتعزيز التعاون مع الأقسام العلمية في الجامعة، بما يخدم تطوير البحث العلمي في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة، وبما ينسجم مع رؤية جامعة المستقبل في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع
تضمّنت الورشة شرحًا تفصيليًا لأساسيات عمل منظومات طاقة الرياح، وأنواع التوربينات، والعوامل المؤثرة في كفاءة الأداء، إضافةً إلى مناقشة التأثيرات البيئية لمنظومات الرياح ودورها في دعم التوجه نحو الطاقة النظيفة.
كما تناولت الورشة آليات اختيار مواقع التوربينات، وحسابات القدرة، وأهم التحديات التقنية في مشاريع الرياح.
تهدف الورشة إلى تعزيز فهم الطلبة للتقنيات الحديثة في مجال الطاقة المتجددة، وتشجيعهم على مواكبة التطورات العلمية ودعم مشاريع الطاقة النظيفة في العراق.
وقد شهدت الورشة تفاعلًا مميزًا من الطلبة من خلال الأسئلة والمناقشات العلمية التي أغنت محتواها
برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل المحترم، وبإشراف السيد عميد كلية التقنيات الهندسية المحترم، ومتابعة السيد مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة، أقام مركز المستقبل لبحوث الطاقة ورشة إلكترونية بعنوان:
“مقدمة عن الطاقات المتجددة أو النظيفة: طاقة الرياح أنموذجًا”، وذلك يوم الأربعاء 12/11/2025 في تمام الساعة 12 مساءً.
قدّم الورشة كلٌّ من:
– م.م حميد باقر كرجي – مركز المستقبل لبحوث الطاقة
– أ.د سلوان عبيد
وتطرقت الورشة إلى المفاهيم الأساسية للطاقات المتجددة، مع التركيز على طاقة الرياح كأحد أهم مصادر الطاقة النظيفة عالميًا. كما تضمنت شرحًا لآلية عمل توربينات الرياح، والعوامل المؤثرة في كفاءتها، إضافة إلى استعراض تقنيات تحليل وأجهزة القياس المستخدمة في تقييم منظومات الطاقة المتجددة.
شهدت الورشة مشاركة واسعة من الطلبة والمهتمين بقطاع الطاقة، الذين تفاعلوا مع المحاضرين من خلال طرح الأسئلة والمناقشات العلمية، لما تمثّله الطاقات المتجددة من أهمية في دعم التحول نحو الطاقة المستدامة وتعزيز أمن الطاقة في العراق.
وتأتي الورشة ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي ينفذها مركز المستقبل لبحوث الطاقة، بهدف نشر المعرفة، ودعم التعليم التطبيقي، وتطوير مهارات الطلبة في مجالات الطاقة النظيفة بما ينسجم مع توجهات الجامعة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أقام قسم هندسة تقنيات الوقود والطاقة في جامعة المستقبل ورشة علمية تطبيقية في مركز المستقبل لبحوث الطاقة بعنوان:
“الطاقة الشمسية والأجهزة البحثية المستخدمة في تحليل منظومات الطاقة المتجددة”.
هدفت الورشة إلى تعزيز الجانب العملي والمعرفي لدى الطلبة، وتمكينهم من الاطلاع المباشر على أحدث الأجهزة والمشاريع التي يعمل عليها المركز في مجالات الطاقة الشمسية، الأنظمة الهجينة، وتخزين الطاقة.
أُقيمت الورشة بإشراف كل من:
– م.م حميد باقر كرجي حبيب – مركز المستقبل لبحوث الطاقة
– م.م محمد صباح مالك – قسم هندسة تقنيات الوقود والطاقة
– م.م فاطمة الزهراء عدنان – قسم هندسة تقنيات الوقود والطاقة
وتضمنت الورشة عروضًا عملية وشروحات تفصيلية حول مكونات منظومات الطاقة الشمسية وآلية عملها، وأنواع الألواح، والانفرترات، والبطاريات، إضافة إلى طرق حساب كفاءة الأنظمة وتحديد نقطة القدرة العظمى (MPP)، ودراسة تأثير العوامل البيئية على أداء المنظومة الشمسية.
كما شهدت الورشة نقاشات علمية ثرية بين الطلبة والكادر المشرف، تناولت التحديات التي تواجه تطبيقات الطاقة المتجددة في العراق، وأهمية دعم البحث العلمي والتطبيق العملي لتطوير قطاع الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام الورشة، أثنى الأساتذة المشرفون على جهود مركز المستقبل لبحوث الطاقة في دعم العملية التعليمية وتوفير بيئة بحثية متكاملة، تُمكّن الطلبة من اكتساب خبرات تطبيقية حقيقية، وتعزز قدرتهم على قيادة التحول نحو الطاقة المستدامة في العراق.
يواصل مركز المستقبل لبحوث الطاقة فعالياته التدريبية ضمن دورة “هاكاثون الطاقة الشمسية”، التي تشهد حضورًا من الطلبة والمهتمين بمجال الطاقات المتجددة والطاقة الشمسية وسط أجواء علمية تفاعلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وخلال إحدى المحاضرات التخصصية، قدّمت الباحثة إسراء محمد حسن عرضًا علميًا موسعًا حول مكوّنات أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، تناولت فيه الأسس والمقومات الأساسية التي يجب مراعاتها عند تصميم أو تنصيب منظومات طاقة شمسية، سواء للاستخدامات المنزلية أو لتجهيز المكاتب والمؤسسات والشركات.
وتطرقت المحاضرة إلى شرح تفصيلي للأجزاء الرئيسة للأنظمة، مثل الألواح الشمسية، وحدات التحكم بالشحن، البطاريات، والعاكسات (Inverters)، مع توضيح الدور الحيوي لكل مكوّن في ضمان كفاءة الأداء واستمرارية تشغيل المنظومة. كما أكدت الباحثة على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية الصحيحة لتجنب الأخطاء الشائعة أثناء التركيب، بما يعزز من موثوقية الأنظمة وعمرها التشغيلي.
وتأتي هذه المحاضرات ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية التي ينظمها المركز في إطار مسابقة هاكاثون الطاقة الشمسية، والهادفة إلى بناء قدرات الطلبة وتنمية معارفهم العملية في مجال الطاقة النظيفة، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات قادر على المساهمة في التحول نحو مستقبل مستدام قائم على الطاقة المتجددة.