العربية | English

اخبار

شعبة التأهيل والتوظيف و المتابعة

اخبار

26 أيار 2025

جامعة المستقبل تعزز مسار ريادة الأعمال عبر مشاركتها في ورشة تطوير حاضنات الأعمال برعاية وزارة التعليم العالي

ضمن إطار استراتيجيتها في تمكين الطلبة والخريجين وتهيئتهم لسوق العمل، شاركت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل في ورشة العمل التخصصية التي أقامتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بعنوان "تطوير حاضنات الأعمال"، والتي استضافتها جامعة بغداد – كلية التربية الرياضية، خلال يومي 25 و26 أيار 2025، وبافتتاح رسمي من قبل وكيل الوزارة الأستاذ الدكتور حيدر عبد ظهد، الذي أكد في كلمته الافتتاحية على أهمية تفعيل منظومات الابتكار داخل الجامعات العراقية، وتوجيه الطاقات الشبابية نحو ريادة الأعمال كمسار فاعل في التنمية الوطنية. وقد تميزت الورشة بحضور أكاديمي دولي ومشاركة نخبة من الخبراء في مجال الحاضنات الجامعية والابتكار، حيث جرى استعراض تجارب إقليمية ناجحة، وطرح نماذج تطبيقية من الجامعات الإيرانية حول كيفية تأسيس حاضنات جامعية فاعلة، وإدارتها بطريقة تكاملية تربط بين البنية التقنية والبنية السوقية، مع التركيز على دور القيادة المتعددة التخصصات، واستدامة شبكة الخريجين في دعم المشاريع الريادية. وقد خرجت شعبة التأهيل والتوظيف بمخرجات جوهرية من هذه المشاركة، أبرزها: التوصية بإنشاء حاضنة أعمال داخل جامعة المستقبل، تستند إلى بنية تحتية تقنية متكاملة، وتوفر فضاءات عمل مشتركة لدعم المشاريع الطلابية والخريجين، مع تعزيز الشراكات الدولية عبر فتح قنوات تعاون مع عدد من الجامعات الإيرانية، والمساهمة في تأسيس شبكة وطنية تضم شُعب التأهيل والتوظيف في الجامعات العراقية، لتبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات المشتركة في مجال ريادة الأعمال. كما أكدت الشعبة على أهمية إدماج مفاهيم الابتكار والتخطيط الاستراتيجي في البرامج التدريبية، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على الدخول إلى سوق العمل بكفاءة وريادة، إلى جانب إنشاء منظومة دعم واستشارات مهنية مستدامة، تُدمج ضمن إطار عمل الحاضنة لتواكب مراحل نمو المشاريع من الفكرة إلى السوق. وتعكس هذه المشاركة التزام جامعة المستقبل بتفعيل دورها التنموي كمؤسسة تعليمية، تسعى لصناعة فرص حقيقية أمام خريجيها عبر أدوات المعرفة، والشراكات، والابتكار، بما يواكب تطلعات العراق نحو اقتصاد متجدد ومعرفي.

12 أيار 2025

تحليل المهارات المؤثرة في التوظيف: دراسة ميدانية لخريجي جامعة المستقبل

في إطار التوجهات الحديثة الرامية إلى مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، أجرت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل دراسة ميدانية من خلال استبيان وُجّه إلى عينة من خريجي الجامعة بهدف تقييم المهارات التي ساعدت في تسهيل حصولهم على فرص وظيفية، أو تلك التي يرونها ضرورية لتعزيز جاهزيتهم المهنية. شمل الاستبيان 150 خريجًا من مختلف التخصصات الأكاديمية. 1. المقدمة تمثل الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل أحد التحديات الرئيسة التي تواجه مؤسسات التعليم العالي. ومن هنا تأتي أهمية التقييم المستمر لمستوى جاهزية الخريجين من خلال أدوات بحثية، مثل الاستبيانات الميدانية، لرصد التوجهات وتحليل المهارات المطلوبة. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة تحليلية لآراء الخريجين فيما يخص المهارات التي ساعدتهم في الاندماج في سوق العمل، أو التي يفتقرون إليها. 2. منهجية الدراسة تم اعتماد أداة استبيانية موجهة إلى خريجي جامعة المستقبل، وزعت إلكترونيًا على 150 مشاركًا يمثلون تخصصات وكليات مختلفة. ركّزت محاور الاستبيان على تحديد المهارات التي يرى الخريجون أنها ساهمت في فرص التوظيف المبكر، مع إتاحة خيار تصنيف "مهارات أخرى" للمرونة التحليلية. 3. النتائج أظهرت النتائج أن المهارات التواصل تمثل أعلى أولوية (30%)، ما يعكس أهمية التفاعل المهني والقدرة على التعبير ضمن بيئات العمل. تليها المهارات التخصصية التي عبّر 23.3% من الخريجين عن ضرورتها العملية، بينما اعتبر 20% أن اللغة الإنجليزية تُعد عنصرًا محوريًا للتوظيف، لا سيما في بيئات العمل متعددة الجنسيات. كما أشارت نسبة 16.7% إلى أهمية مهارات الحاسوب، في حين تم تصنيف مهارات مثل القيادة، إدارة الوقت، والتفكير النقدي ضمن "مهارات أخرى" بنسبة 10%. 4. المناقشة والتحليل تعكس نتائج الدراسة تباينًا في أولويات الخريجين بناءً على طبيعة تخصصاتهم ومجالات التوظيف التي استهدفوها، مما يؤكد على ضرورة تطوير برامج التأهيل المهني وفقًا لهذه الفروقات. ولا يُعد هذا التباين مؤشرًا على فجوة معرفية بالضرورة، بل يمثل فرصة استراتيجية لإعادة توجيه محتوى البرامج التدريبية بما يتناسب مع هذه الاحتياجات. 5. التوصيات استنادًا إلى نتائج التحليل، توصي الدراسة بما يلي: 1- تصميم برامج متقدمة في مهارات التواصل والعرض المهني. 2- إثراء الورش التخصصية بمحتوى عملي تطبيقي مرتبط بسيناريوهات حقيقية من سوق العمل. 3- توسيع نطاق التدريب على اللغة الإنجليزية الأكاديمية والمهنية. 4- تطوير دورات رقمية متخصصة تتماشى مع التحول الرقمي وتطبيقاته في بيئة العمل. 6. الخاتمة تمثل هذه الدراسة أداة تحليلية تكمّل جهود شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل، وتسهم في بناء استراتيجية تطوير مهني تستند إلى معطيات حقيقية مستخلصة من تجارب الخريجين أنفسهم. وتلتزم الشعبة بتحويل هذه النتائج إلى خطط تنفيذية عملية، تُسهم في تعزيز قابلية التوظيف، ورفع جاهزية خريجي الجامعة للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

6 أيار 2025

جامعة المستقبل تكرّم أعضاء اللجنة التحضيرية لاحتفالية اليوم العالمي للملكية الفكرية

كرّمت جامعة المستقبل أعضاء اللجنة التحضيرية ونخبة من منتسبي الجامعة، من بينهم أعضاء شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، الذين كان لهم دور بارز في إنجاح احتفالية اليوم العالمي للملكية الفكرية، التي أُقيمت بتاريخ (26/4/2026) برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبحضور عدد من ممثلي وزارات الدولة والمؤسسات المعنية بالملكية الفكرية، وجمعية المخترعين والمبتكرين العراقية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمخترعين والجهات ذات العلاقة في الجامعة. وثمّن السيد رئيس الجامعة جهود المشاركين في تنظيم هذا الحدث المهم، مُقدمًا لهم شهادات تقديرية تعبيرًا عن اعتزاز الجامعة بعطائهم وروحهم التعاونية والمهنية العالية، التي ساهمت في تحقيق نجاح نوعي للاحتفالية. وقد تولّى السيد الدكتور مظفر صادق الزهيري، مسؤول الإشراف العلمي والأكاديمي في الجامعة، مهمة توزيع الشهادات على المكرّمين، معربًا عن تقدير الجامعة لجهودهم القيّمة. وقد تميزت هذه الاحتفالية بإعلان جامعة المستقبل عن إطلاق وثيقة سياسة الملكية الفكرية الخاصة بها، لتكون بذلك أول مؤسسة أكاديمية في العراق تعتمد وثيقة من هذا النوع، في خطوة ريادية نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وحماية حقوق المخترعين. ويُعد إسهام شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في التحضير والتنظيم أحد أبرز نماذج العمل المؤسسي المتكامل في الجامعة، حيث تعمل الشعبة باستمرار على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز الوعي والمعرفة لدى الطلبة والخريجين وربطهم بثقافة الابتكار وسوق العمل.

5 أيار 2025

جامعة المستقبل تنضم رسميًا إلى الرابطة الدولية للجامعات (IAU)

أعلن السيد رئيس جامعة المستقبل، الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، عن انضمام الجامعة رسميًا إلى عضوية الرابطة الدولية للجامعات (IAU)، التابعة لمنظمة اليونسكو ومقرها في باريس، والتي تُعنى بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي حول العالم. ويُعد هذا الإنجاز خطوة بارزة تعكس التزام جامعة المستقبل بالتعليم العالي المتميز، وانفتاحها على آفاق التعاون الدولي. كما يبرز سعي الجامعة إلى تعزيز حضورها في المحافل العالمية، وتوسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية بما يسهم في تطوير بيئة تعليمية عالمية المستوى. وتؤكد الجامعة من خلال هذه العضوية التزامها الراسخ بالجودة الأكاديمية والتطوير المستمر، وحرصها على توفير فرص تعليمية وبحثية متقدمة لطلبتها وكوادرها الأكاديمية. كما يُتيح هذا الانضمام فرصة مميزة للمشاركة في المبادرات الدولية وتبادل الخبرات، والمساهمة في صياغة سياسات التعليم العالي. وقد كان لشعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة دور فاعل في دعم جهود الجامعة نحو الانفتاح الدولي، من خلال تعزيز التواصل مع المنظمات الأكاديمية العالمية، والمساهمة في تحقيق معايير الجودة المطلوبة، بما يعكس رؤية الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي. وتُعد الرابطة الدولية للجامعات من أبرز الهيئات العالمية في قطاع التعليم العالي، حيث تضم في عضويتها مؤسسات من أكثر من 120 دولة. ويُشار إلى أن عدد الجامعات العراقية المنضوية في هذه الرابطة لا يزال محدودًا، وتتركز أغلبها في إقليم كردستان، مما يجعل انضمام جامعة المستقبل إنجازًا نوعيًا يُسهم في تمثيل التعليم العالي العراقي على المستوى الدولي. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جامعة المستقبل لتعزيز مكانتها العالمية، وتوفير بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتميز، لإعداد جيل من القادة والمبدعين القادرين على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

1 أيار 2025

جامعة المستقبل تشارك في حفل إطلاق النسخة الثالثة من برنامج "ادرس في العراق"

شاركت جامعة المستقبل في الحفل المركزي لإطلاق النسخة الثالثة من برنامج "ادرس في العراق" للعام الدراسي 2025–2026، والذي أقامته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برعاية معالي الوزير الدكتور نعيم العبودي، وبحضور رفيع المستوى ضم ممثلي المنظمات الدولية، والسلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، وعدد من رؤساء الجامعات العراقية والشخصيات الأكاديمية والنيابية. مثّل الجامعة في هذا الحدث وفد ضم الأستاذ المساعد الدكتور سمير إبراهيم عباس، مدير شعبة العلاقات الثقافية الدولية والمحلية، والسيد محمد فاضل موسى ممثلًا عن قسم التسجيل وشؤون الطلبة، حيث حرصت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة على دعم حضور الجامعة في هذا المحفل الوطني من خلال التنسيق والتعريف بجهود الجامعة في جذب الطلبة الدوليين وتوفير بيئة أكاديمية داعمة لتطوير المهارات وتأهيل الخريجين وفقًا للمعايير العالمية. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص جامعة المستقبل على مواكبة البرامج والمبادرات الوطنية التي تعزز مسار تدويل التعليم العالي، وتفتح آفاقًا واسعة للتعاون العلمي والثقافي مع مؤسسات التعليم في مختلف دول العالم. وقد أعلن معالي الوزير خلال كلمته عن تخصيص أكثر من 16,000 منحة دراسية ضمن النسخة الثالثة من البرنامج، تشمل مختلف التخصصات الأكاديمية، مع التركيز على التبادل الثقافي، وتعزيز بيئة البحث العلمي، بالإضافة إلى إطلاق رابطة "ادرس في العراق" للطلبة الدوليين، واعتماد 30 نيسان يومًا رسميًا للطالب الدولي سنويًا، وتعزيز برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتدريب العملي للطلبة الوافدين. كما أعرب الدكتور تاب راج، القائم بأعمال مكتب اليونسكو في العراق، عن تهنئته لوزارة التعليم العالي بهذه المبادرة، مشيرًا إلى أن العراق يواصل استعادة مكانته الأكاديمية العالمية عبر استقطاب الطلبة من مختلف دول العالم، وهو ما يعزز من مكانته العلمية والثقافية دوليًا.

21 نيسان 2025

“أنسنة المدن” في قلب النقاش الحضري: جلسة حوارية تسلط الضوء على العلاقة بين الإنسان والهوية في إطار التخطيط العمراني المستدام

في إطار فعاليات اليوم الخامس من المهرجان الدولي الثالث لأسبوع المستقبل للاستدامة 2025، احتضنت جامعة المستقبل جلسة حوارية مميزة جاءت بعنوان: “المدن بين الإنسان والهوية – نحو تخطيط عمراني مستدام”، جمعت نخبة من الأكاديميين والمختصين في مجالات العمارة والتخطيط الحضري . ركزت الجلسة، التي أدارَتها المعمارية المتخصصة في التصميم الحضري المستدام أميمة كاظم الطائي، على محور “أنسنة المدن”، كمفهوم يربط بين الفضاءات الحضرية وكرامة الإنسان، ويؤكد على أهمية التخطيط المديني القائم على الاحتياجات الإنسانية والهوية الثقافية. استُهلت الجلسة بمداخلة للأستاذ الدكتور أحمد عبد العالي رشيد، الخبير في العمارة المستدامة وممثل العراق في مؤسسة Green Metrics، حيث قدّم رؤية شاملة حول ضرورة ربط التصميم الحضري بالحياة اليومية، مؤكدًا أن “المدن يجب أن تُبنى من أجل الإنسان، لا على حسابه”، مشيرًا إلى أن التخطيط العمراني المستدام يبدأ من احترام كرامة الإنسان والبيئة معًا. من جانبها، طرحت الدكتورة فينوس سليمان عاكف، المعمارية الحاصلة على جائزة Tamayouz Excellence Award، تساؤلات جوهرية حول كيفية تحويل الهوية الثقافية والماضي المعماري إلى أسس تُبنى عليها المدن المستقبلية. وأشارت إلى تجاربها الدولية، لا سيما من خلال مشاركتها السابقة في محافل عالمية مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي دعمت فيها أهمية التفاعل بين المجتمع والبيئة الحضرية. كما سلّط الدكتور سمعان مجيد ب ياس، رئيس قسم العمارة في جامعة ديالى، الضوء على دور السياحة المستدامة في إحياء المراكز التاريخية، واصفًا إياها بأنها وسيلة فعالة لربط الإنسان بذاكرة المكان من خلال التفاعل الحسي والمعايشة الحقيقية للبيئة المعمارية. وقد اتسمت الجلسة بعمق الطروحات وتعدد الرؤى، حيث مثّلت فرصة لفتح حوار موسّع حول سبل إعادة صياغة العلاقة بين الإنسان ومدينته، ضمن إطار يوازن بين التقدم العمراني والحفاظ على الهوية الثقافية والبيئية. وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة فعاليات غنية يشهدها مهرجان أسبوع المستقبل للاستدامة، الذي أطلقته جامعة المستقبل بهدف تسليط الضوء على قضايا الاستدامة الحضرية، والتعليم، والطاقة، والعمل المناخي، والشراكات الفاعلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs).

20 نيسان 2025

من الرؤية إلى الواقع”: جلسة حوارية تؤكد دور القطاع الخاص والجامعات في بناء مدن مستدامة ضمن ملتقى المستقبل"

في إطار اليوم الرابع من المهرجان الدولي الثالث لأسبوع المستقبل للاستدامة 2025، نظّمت جامعة المستقبل جلسة حوارية نوعية ضمن فعاليات ملتقى المستقبل لمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حملت عنوان: “من الرؤية إلى الواقع: القطاع الخاص محرك المدن المستدامة”، وسط حضور أكاديمي ومهني لافت. أدارت الجلسة المعمارية أميمة كاظم الطائي، المتخصصة في التصميم الحضري المستدام، والتي افتتحت النقاش بالتأكيد على أن التكامل بين القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعية، يشكّل الركيزة الأساس في صياغة بيئة عمرانية أكثر عدالة واستدامة. وشهدت الجلسة مشاركة فاعلة من شخصيات مرموقة، في مقدمتهم الدكتورة بتول موفق كاظم، رئيس مجلس إدارة جامعة الفراهيدي والمستشار العلمي والأكاديمي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، التي طرحت رؤية متقدمة حول تحوّل الجامعات الأهلية إلى فواعل محورية في التنمية الحضرية المستدامة، من خلال المناهج والممارسات والتخطيط العمراني الهادف، فضلاً عن دورها في صياغة وعي مجتمعي يعزز ثقافة الاستدامة. من جانبه، تناول الدكتور حيدر الكفيشي، المعماري الاستشاري ومؤسس منظمة “استدامة مدن خضراء ذكية”، الأثر الحيوي لمنظمات المجتمع المدني في تحسين جودة الحياة الحضرية وتعزيز الترابط الاجتماعي، بالرغم من التحديات والقيود التي تواجهها هذه المنظمات في بيئات متغيرة ومعقدة. كما قدّم الدكتور زهير نصار، الأستاذ المساعد في التصميم الرقمي والمستشار في تقنيات التصميم الذكي (BIM)، مداخلة ركّز فيها على أهمية الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الحضرية، داعيًا إلى تبني التكنولوجيا الحديثة والابتكار الرقمي في تنفيذ مشروعات التنمية العمرانية المستدامة، لتحقيق تحولات طويلة الأمد تسهم في خلق مدن ذكية وصديقة للبيئة. واختتمت الجلسة بتوصيات دعت إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجامعات، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والجهات الحكومية، من خلال نهج تكاملي يقوم على الابتكار، والتوعية، والتخطيط المشترك، بوصفها أدوات رئيسة نحو بناء مدن أكثر عدلاً وخضرة واستدامة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وخاصة الأهداف: SDG11 – مدن ومجتمعات محلية مستدامة، وSDG17 – الشراكات من أجل الأهداف.

19 نيسان 2025

رئيس هيئة استثمار بابل يشيد بمبادرات شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في تمكين الطلبة والخريجين

شهد اليوم الثالث من مهرجان "أسبوع الاستدامة" في جامعة المستقبل زيارة مميزة لرئيس هيئة استثمار بابل، الذي أبدى اهتماماً كبيراً بالنشاطات العلمية والأفكار الريادية التي تقدمها شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في الجامعة. وخلال الزيارة، تم تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الشعبة في تعزيز مفاهيم الاستدامة وتطبيقها عبر مجموعة واسعة من الأنشطة والمبادرات. وقد أعرب السيد رئيس الهيئة عن دعمه الكامل للشراكات الإستراتيجية التي أطلقتها الشعبة مؤخراً مع عدد من شركات القطاع الخاص، لما لها من أثر إيجابي في توفير فرص تدريب وتأهيل فعلية لطلبة الجامعة، وتمكينهم من الاندماج بسلاسة في سوق العمل بعد التخرج. وتأتي هذه الجهود ضمن إطار التزام الشعبة المستمر بالمساهمة في بناء بيئة تعليمية ومهنية مستدامة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يسهم في خلق فرص عمل واعدة، وتطوير علاقات مثمرة تدعم مسيرة التنمية المستدامة في المحافظة.