ضمن جهود شعبة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في نشر الوعي بين الطلبة والمنتسبين، نظّمت الشعبة حملة توعوية للابتعاد عن التدخين، بهدف التقليل من انتشار هذه العادة الضارة وتعزيز السلوكيات الصحية داخل البيئة الجامعية.
هدفت الحملة إلى توعية الطلبة بمخاطر التدخين على الصحة العامة، وتأثيره على القدرات الجسدية والنفسية، إضافة إلى دوره السلبي في انتشار الأمراض المزمنة. كما ركّزت الحملة على تشجيع الطلبة المدخنين على اتخاذ خطوات جادة نحو الإقلاع، وتقديم الدعم النفسي والمعرفي لهم.
تضمّنت الحملة مجموعة من الأنشطة التوعوية، من بينها:
محاضرات تثقيفية حول الأضرار الصحية المباشرة للتدخين.
توفير منشورات تقدّم نصائح عملية للإقلاع عن التدخين.
نشر بوسترات توعوية في أروقة الكليات للتحذير من مضار التدخين السلبي.
شهدت الحملة تفاعلًا إيجابيًا من قبل الطلبة، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بمعرفة طرق الإقلاع ووسائل حماية صحتهم. كما ساهمت المناقشات المفتوحة في تعزيز الوعي الجماعي بأهمية الابتعاد عن التدخين وخلق بيئة جامعية صحية وآمنة.
وفي ختام الحملة، أكدت الشعبة استمرارها بتنظيم الأنشطة الصحية والتوعوية التي تسهم في تحسين سلوكيات الطلبة وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يضمن مستقبلًا أكاديميًا وصحيًا أفضل للجميع.
انطلاقًا من الدور الإنساني والتربوي الذي تقوم به جامعة المستقبل في نشر الوعي وتعزيز القيم المجتمعية، نظّمت شعبة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي حملة توعوية بعنوان "لا للعنف ضد المرأة"، تزامنًا مع الحملة العالمية السنوية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتي تستمر 16 يومًا.
ومن أهداف الحملة:
التوعية بأشكال العنف ضد المرأة وآثاره النفسية والاجتماعية.
تعزيز ثقافة احترام المرأة وحقوقها داخل الحرم الجامعي وخارجه.
تسليط الضوء على الدور الإيجابي للمجتمع في الحد من هذه الظاهرة.
تفعيل دور الطلبة في نشر الرسائل التوعوية.
ضمن إطار الأنشطة التوعوية والتربوية، أُقامت شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي ورشة عمل بعنوان (برّ الوالدين) ،القاها كل من م.د ايمان غانم حميد من كلية الصيدلة و م.د مسلم عقيل من كلية الاداب والعلوم الانسانية وحضور السيد استشاري رئاسة الجامعة ا.د محسن عبد علي الفريجي
هدفت الورشة الى تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية لدى المشاركين، وتسليط الضوء على أهمية برّ الوالدين ومكانته في الدين والمجتمع، ودوره في بناء الفرد الصالح والأسرة المتماسكة.
تناولت الورشة مفهوم برّ الوالدين وأبعاده الدينية والاجتماعية، مع الاستشهاد بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تؤكد على عظيم مكانة الوالدين ووجوب الإحسان إليهما. كما تطرقت الورشة إلى صور البرّ المختلفة في الحياة اليومية، مثل طاعة الوالدين، واحترامهما، وخدمتهما، واللين في التعامل معهما، خصوصًا في مراحل تقدمهما في العمر.
كما تم خلال الورشة مناقشة الآثار الإيجابية لبرّ الوالدين على الفرد والمجتمع، وانعكاسه على الاستقرار النفسي والاجتماعي، إضافة إلى بيان الآثار السلبية للعقوق وما يترتب عليه من مشكلات أسرية واجتماعية. وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من قبل المشاركين من خلال النقاش وطرح الأسئلة والمداخلات التي أغنت محاور الورشة
في إطار سعيها لتطوير المهارات الإرشادية وتعزيز كفاءة العاملين في مجال الدعم النفسي والتربوي داخل كليات الجامعة، نظّمت شعبة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في جامعة المستقبل ورشة تدريبية موسعة استهدفت لجان الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في الأقسام، إضافة إلى الوحدات الإرشادية في مختلف كليات الجامعة.
ونصت هذه الورشة على الاهداف التالية:
تطوير المهارات العملية والتطبيقية للعاملين في وحدات الارشاد .
توحيد آليات العمل الإرشادي داخل الكليات.
تعزيز وعي اللجان بالأدوار النفسية والاجتماعية المناطة بهم تجاه الطلبة.
عرض أحدث الأساليب النفسية في التعامل مع الحالات الجامعية (الإحباط، العنف، التسرب، ضعف التحصيل ...).
محاور الورشة:
1. أسس الإرشاد النفسي في المؤسسات التعليمية.
2. مهارات التواصل الفعال مع الطلبة.
3. كيفية اكتشاف الحالات النفسية الحرجة داخل القاعات الدراسية.
4. طرق توثيق التقارير الإرشادية وتفعيل السجلات النفسية.
5. أهمية الإحالة إلى الجهات المختصة (نفسية، طبية، قانونية).
قامت شعبة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي بتنظيم ورشة تدريبية موجهة إلى لجان ووحدات الإرشاد النفسي في الأقسام والكليات. وجاءت هذه الورشة بهدف تعزيز مهارات العاملين في مجال الإرشاد، ورفع مستوى كفاءتهم في التعامل مع الطلبة، إضافة إلى توحيد آليات العمل بين وحدات الإرشاد في مختلف تشكيلات الكلية/الجامعة.
تضمّنت الورشة عرضًا لمجموعة من المحاور الأساسية، من بينها:
آليات الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة.
أساليب التعامل مع المشكلات السلوكية والتعليمية.
إجراءات المتابعة والتوثيق داخل وحدات الإرشاد.
سبل تعزيز البيئة الجامعية الداعمة للطلبة.
شارك في الورشة عدد من أعضاء لجان الإرشاد النفسي في الأقسام والكليات، وقد شهدت تفاعلًا إيجابيًا ومناقشات بنّاءة ساهمت في تبادل الخبرات وتطوير الأداء. كما أكدت الشعبة على استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات بما يسهم في الارتقاء بواقع الإرشاد النفسي والتربوي.
وفي ختام الورشة، تم تقديم توصيات تهدف إلى تعزيز العمل الإرشادي، وتأكيد أهمية التعاون بين اللجان والوحدات لضمان تقديم أفضل الخدمات للطلبة.
في إطار تعزيز الوعي الثقافي والفكري للطلبة، وسعيًا لنشر مفاهيم الاعتدال الفكري، نظّمت شعبة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة في جامعة المستقبل ورشة بعنوان "دور الإعلام في الحد من التطرف الفكري"، وذلك يوم السبت الموافق 8 / 2 / 2025، بمشاركة عدد من الأكاديميين وطلبة الجامعة. وهدفت الورشة الى
-رفع الوعي بمخاطر التطرف الفكري في الوسط الجامعي.
-توضيح الدور الفعّال للإعلام في بناء الفكر المعتدل.
-تمكين الطلبة من التمييز بين الخطاب الإعلامي البنّاء والمدمّر.
-تعزيز ثقافة الحوار والتسامح عبر المنصات الإعلامية المختلفة.
برعاية الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم رئيس جامعة المستقبل اقامت شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي ب أطلاق حملة التوعية من خطر التدخين على صحة الفرد والمجتمع والتشجيع على تبني انماط حياة صحية خالية من التبغ ،هدفت هذه الحملة الى بناء جيل يحافظ على صحته ويبتعد عن العادات الضارة، مؤكد ان الاقلاع عن التدخين خطوة مهمة نحو حياة اطول واكثر نشاطآ ، اكدت الحملة على تشجيع المؤسسات التعليمية والصحية على نشر الوعي وتوفير بيئات خالية من التدخين ، وتقديم بدائل صحية ودعم نفسي للمساعدة في الاقلاق عن التدخين وابراز الاضرار الاجتماعية ومنها التدخين السلبي على الاطفال والعائلة وبيان الاضرار الصحية للتدخين مثل امراض الرئة والقلب والسرطان .
برعاية الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم رئيس جامعة المستقبل اقامت شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي ب أطلاق حملة الابتعاد عن التنمر بجميع اشكاله (اللفظي، الالكتروني، الجسدي،النفسي) واثره السلبي على الفرد والمجتمع وان الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو تعريف الطالب والمجتمع بمفهوم التنمر واشكالة و توضيح الاضرار النفسية والاجتماعية التي يخلفها التنمر على الضحايا مثل القلق، العزلة ، ضعف الثقة بالنفس ، وكذلك نشر ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الاخر وتعزيز دور الاسرة والمدرسة في مراقبة السلوكيات السلبية والتدخل المبكر .