• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

كيف تساعد الأجهزة القابلة للارتداء في تحسين إدارة الرعاية الصحية الشخصية(م.م قصي منير دياب).

01/03/2026
  مشاركة :          
  229

يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولًا متسارعًا بفضل تطور تكنولوجيا الرعاية الصحية المتنقلة (mHealth)، التي تعتمد على الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء لتقديم خدمات صحية رقمية تتسم بالمرونة وسهولة الوصول. وقد أسهم الانتشار الواسع للهواتف الذكية وتقدم تقنيات الاتصال اللاسلكي في تمكين الأفراد من متابعة حالتهم الصحية بشكل مستمر، مما عزز مفهوم الرعاية الوقائية والتحكم الذاتي بالصحة. ترتكز هذه التقنيات على جمع البيانات الحيوية وتحليلها عبر تطبيقات ذكية توفر معلومات فورية وتوصيات مخصصة تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم اتخاذ القرار الصحي. تلعب تطبيقات الهواتف الذكية دورًا محوريًا في مراقبة الصحة البدنية من خلال تتبع النشاط البدني ومعدلات ضربات القلب وأنماط النوم والسعرات الحرارية، إضافة إلى إدارة الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. تعتمد هذه التطبيقات على خوارزميات تحليل البيانات لتقديم تقارير دورية وتنبيهات مبكرة عند وجود مؤشرات غير طبيعية، مما يتيح التدخل في الوقت المناسب قبل تفاقم الحالة الصحية. كما تسهم تطبيقات الصحة الرقمية في تعزيز الالتزام بالأدوية عبر التذكير بالمواعيد وتنظيم الجرعات، وهو ما يرفع مستوى الامتثال العلاجي ويقلل من المضاعفات. أما في مجال الصحة العقلية، فقد أصبحت التطبيقات الذكية منصة داعمة لتقديم الإرشاد النفسي والمتابعة السلوكية، حيث توفر أدوات لقياس مستويات التوتر والقلق، وبرامج للتأمل والعلاج المعرفي السلوكي الرقمي. وتُسهم هذه التطبيقات في كسر الحواجز المرتبطة بالوصمة الاجتماعية من خلال إتاحة خدمات الدعم بسرية وخصوصية، مما يشجع الأفراد على طلب المساعدة عند الحاجة. كما يمكن لتقنيات التحليل المستمر للأنماط السلوكية أن تكشف التغيرات المزاجية المبكرة، مما يساعد في الوقاية من تفاقم الاضطرابات النفسية. وتعزز الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، إدارة الرعاية الصحية الشخصية عبر جمع بيانات دقيقة في الوقت الحقيقي حول المؤشرات الحيوية. إذ تستطيع هذه الأجهزة قياس معدل نبض القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، ومستويات النشاط الحركي، بل وبعضها قادر على رصد تخطيط القلب أو اكتشاف السقوط لدى كبار السن. تندمج هذه البيانات مع التطبيقات الصحية لتشكيل نظام مراقبة متكامل يسمح بتحليل الاتجاهات الصحية طويلة الأمد، مما يمكّن الأفراد ومقدمي الرعاية الصحية من اتخاذ قرارات قائمة على بيانات دقيقة. إضافة إلى ذلك، تسهم تكنولوجيا mHealth في تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية من خلال تقليل الزيارات غير الضرورية للمستشفيات، إذ يمكن مشاركة البيانات الصحية عن بُعد مع الأطباء لإجراء استشارات رقمية وتقييمات فورية. ويعزز ذلك من كفاءة النظام الصحي ويُحسّن استجابة الخدمات، خاصة في المناطق النائية التي تفتقر إلى البنية التحتية الطبية المتقدمة. ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، يتوقع أن تتزايد قدرة هذه الحلول على تقديم رعاية صحية شخصية دقيقة تتسم بالاستباقية، مما يعكس تحولًا جذريًا نحو نموذج صحي رقمي يتمحور حول المريض ويعتمد على الوقاية والمراقبة المستمرة كركيزة أساسية لتعزيز الصحة العامة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.
  الهدف الرابع(التعليم الجيد).

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025