أصبحت الزراعة الذكية الخيار الأمثل لمواجهة التحديات المناخية وارتفاع الطلب على الغذاء عالمياً. ويأتي إنترنت الأشياء (IoT) في طليعة هذه الثورة، حيث يُمكّن من ربط الحقول الزراعية بشبكات ذكية ترصد حالة التربة، الرطوبة، درجة الحرارة، وتوقيت الري.<br /><br />توفر الحساسات الذكية بيانات آنية يتم تحليلها لاتخاذ قرارات دقيقة حول كمية المياه أو نوع السماد المطلوب. كما يمكن للطائرات المسيّرة والمركبات الذكية تغطية مساحات شاسعة بأقل تكلفة بشرية، مما يزيد من الكفاءة ويقلل من الهدر.<br /><br />هذا النهج لا يحسن من جودة وكمية الإنتاج فحسب، بل يسهم أيضاً في الحفاظ على الموارد المائية والتربة، مما يجعله داعماً قوياً للاستدامة البيئية.<br /><br />لكن تطبيق هذه التقنية يواجه تحديات مثل ارتفاع تكلفة البنية التحتية، وحاجة المزارعين للتدريب، بالإضافة إلى ضعف الإنترنت في المناطق الريفية.<br /><br />ومع ذلك، فإن الزراعة الذكية تفتح آفاقاً جديدة أمام الأمن الغذائي، لا سيما في دول تعاني من شح المياه والموارد، مما يجعلها محوراً أساسياً في مستقبل التنمية المستدامة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.