تمثل الرقمنة في التعليم فرصة ذهبية لإيصال المعرفة إلى أكبر عدد من الأفراد، بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الدخل المادي. فقد ساهمت المنصات التعليمية المفتوحة، والمحتوى الرقمي، والتعلم عن بعد، في تقليص بعض جوانب التفاوت التعليمي.<br />ومع ذلك، لا تزال الفجوة الرقمية قائمة، حيث لا تتوفر للبعض البنية التحتية الأساسية مثل الإنترنت السريع أو الأجهزة المناسبة. وهذا ما يؤدي إلى نشوء "فجوة رقمية تعليمية"، بدلًا من سد الفجوة الأصلية.<br />التعليم الرقمي أيضًا يتطلب مهارات تقنية ومعرفية، قد تكون مفقودة في البيئات الفقيرة أو المهمشة. وبالتالي، فإن الرقمنة وحدها لا تكفي، بل لا بد من تدخلات شاملة تشمل التدريب، وتوفير المعدات، وتحسين البنية التحتية.<br />إن تسخير الرقمنة لسد الفجوة يتطلب مقاربة عادلة، تضمن أن تكون الموارد والفرص موزعة بشكل منصف، وليس فقط متاحة من الناحية النظرية.<br />فالتعليم الرقمي العادل لا يُقاس بعدد المنصات، بل بعدد العقول التي استطاعت النفاذ إليه وتحقيق الاستفادة.<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.