أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في مجال تحليل الصور الطبية، مثل صور الأشعة السينية والرنين المغناطيسي والمقطعية. حيث يمكنه الكشف عن التغيرات الدقيقة التي يصعب ملاحظتها بالعين المجردة. يعتمد على خوارزميات التعلم العميق التي تم تدريبها على ملايين الصور الطبية السابقة. هذه القدرة تساعد في التشخيص المبكر لأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض الأعصاب. كما تُقلل من احتمالية الخطأ الناتج عن التفسير البشري.<br />في كثير من المستشفيات، أصبحت هذه الأنظمة تُستخدم كمساعد أولي لطبيب الأشعة. إذ تعرض النتائج الأولية وتُبرز المناطق المثيرة للشك أو غير الطبيعية داخل الصورة. وهذا يُوفّر للطبيب الوقت ويساعده في التركيز على الحالات الحرجة. كما أن النظام يمكنه مقارنة صورة المريض الحالية بصوره السابقة لتقييم تطور الحالة. وهذه المعلومات تُعد ضرورية في متابعة العلاج وتقييم فعاليته.<br />إضافة إلى ذلك، تتيح هذه الأنظمة العمل عن بعد، مما يُفيد المناطق التي تفتقر إلى أطباء الأشعة المختصين. حيث يمكن إرسال الصور إلى مراكز تحليل ذكية تعطي نتائج دقيقة خلال وقت قصير. وهذا يُحسّن من فرص المرضى في الحصول على تشخيص سريع مهما كانت مواقعهم. كما تُستخدم هذه التقنية في الطب الطارئ لتسريع اتخاذ القرار. ومع مرور الوقت، ستصبح هذه التقنية جزءًا أساسيًا في كل منشأة صحية حديثة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br /><br /><br />