أحدث الذكاء الاصطناعي طفرة في طريقة تطوير الأدوية من خلال تسريع مراحل البحث والاكتشاف. حيث يمكن للنظام تحليل مكونات كيميائية ومقارنتها بملايين التركيبات السابقة. مما يساعد في تحديد المواد الأكثر فعالية ضد مرض معين خلال وقت قصير. كما يُقلل من تكاليف الأبحاث الطويلة التي كانت تستغرق سنوات. هذا يُمهد الطريق لتصنيع أدوية أكثر دقة وأقل آثارًا جانبية.<br />تُستخدم هذه الأنظمة في مرحلة ما قبل التجارب السريرية لاختيار أفضل المركبات الدوائية. إذ تُحاكي التفاعل بين الدواء وخلايا الجسم لتحديد الاستجابة المتوقعة. يمكن أيضًا للنظام تحليل البيانات الجينية للمريض وتحديد الأدوية الأنسب له. مما يفتح الباب أمام ما يُعرف بـ “الطب الدقيق” أو “العلاج المخصص”. وهو مجال واعد يغير الطريقة التقليدية في وصف العلاجات.<br />ورغم أن هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولى ببعض الدول، إلا أن نتائجها واعدة جدًا. فقد تم بالفعل اكتشاف أدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل السرطان والتصلب المتعدد. ومع الوقت، يُتوقع أن تصبح الأدوية المطورة بهذه الطريقة أكثر شيوعًا. كما ستسمح بتخصيص العلاج حسب الخصائص الفردية لكل مريض. مما يُحسّن فرص الشفاء ويقلل من الأخطاء الدوائية.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.<br /><br /><br />