العربية | English

اخبار

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

اخبار

28 أيار 2025

مقالة علمية للمهندس محمد سعد عبيس بعنوان الذكاء الاصطناعي: التحولات الجذرية والتحديات المستقبلية

يُعَدُّ الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) واحداً من أهم مجالات التطور التكنولوجي في العصر الحديث، حيث يمثّل ركيزة أساسية للابتكار والتقدم في مختلف القطاعات. تقوم فكرة الذكاء الاصطناعي على تطوير نظم قادرة على محاكاة القدرات الذهنية للبشر، مثل القدرة على التعلم، التنبؤ، اتخاذ القرارات، وحل المشكلات. وقد شهد هذا المجال تطورات سريعة ومتلاحقة، ساهمت في تحويل الأفكار النظرية إلى واقع ملموس ينعكس في حياتنا اليومية. برزت تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل واضح في المجالات الطبية، من خلال تحليل الصور الشعاعية وتشخيص الأمراض بدقة عالية، مما ساهم في تقليل نسب الأخطاء الطبية وتحسين فرص العلاج المبكر. كما استفادت القطاعات الاقتصادية والصناعية من هذه التقنية، إذ باتت تستخدم الخوارزميات الذكية لتحسين كفاءة الإنتاج وخفض التكاليف التشغيلية. وفي قطاع الخدمات، أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير نظم ذكية للتوصية، مما ساعد الشركات على تقديم خدمات مخصّصة للعملاء، وتحقيق أعلى مستويات الرضا والتفاعل. من جهة أخرى، ساعد الذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة في عالم الاتصالات وتقنيات المعلومات، حيث وفرت خوارزميات التعلم الآلي والبيانات الضخمة (Big Data) فرصًا هائلة لتحليل البيانات المعقدة واستخراج المعلومات المفيدة منها. وتُعَدُّ هذه القدرة عنصراً حاسماً في دعم عمليات اتخاذ القرار، سواءً على مستوى الشركات أو المؤسسات الحكومية. ومع هذا التقدّم المذهل، تبرز جملة من التحديات التي تفرض على المجتمع الدولي التعامل معها بحكمة ومسؤولية. على رأس هذه التحديات، نجد قضية الخصوصية وحماية البيانات الشخصية، إذ تتطلب خوارزميات الذكاء الاصطناعي بيانات ضخمة للتعلم والتحسين، ما يثير مخاوف متزايدة حول إمكانية استغلال هذه البيانات بطرق غير مشروعة. كذلك، يواجه الذكاء الاصطناعي تحدي الانحياز والتمييز، نتيجةً لاعتماد الخوارزميات على بيانات قد تحتوي على تحيزات مجتمعية. وهذا ما يؤدي أحيانًا إلى اتخاذ قرارات غير عادلة أو متحيزة، خصوصًا في مجالات التوظيف والقروض المالية. لذلك، يصبح من الضروري تطوير خوارزميات عادلة وشفافة، قادرة على تقليل آثار هذه التحيزات وضمان العدالة الاجتماعية. ولا يمكن إغفال الأثر الذي قد يحدثه الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، حيث يُتوقع أن تؤدي الأتمتة المتزايدة إلى استبدال بعض الوظائف التقليدية، ما يستدعي وضع سياسات تدريبية وتأهيلية لتهيئة الأفراد لسوق العمل الجديد، الذي يتطلب مهارات متقدمة في التكنولوجيا والبرمجة وإدارة الأنظمة الذكية. وفي هذا الإطار، تبرز أهمية التعليم والتدريب كعنصر أساسي لمواكبة التطورات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي. فمع توسّع الاعتماد على الأتمتة والتقنيات الذكية، يصبح من الضروري إعادة النظر في المناهج التعليمية وإدراج موضوعات جديدة تُعنى بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها العملية. ويشمل ذلك تعزيز المهارات التقنية للطلاب والموظفين على حد سواء، وتوفير فرص التعليم المستمر التي تساعد على تطوير القدرات وتحقيق التكيّف مع متطلبات سوق العمل المتغيّر. كما أن الاستثمار في برامج التدريب المهني والورش العملية يساهم في تمكين الأفراد من اكتساب مهارات متقدمة في تحليل البيانات، تطوير الخوارزميات، وفهم آليات عمل النظم الذكية. ومن شأن هذه الجهود أن تقلل من فجوة المهارات القائمة حاليًا، وأن تتيح فرصًا أكبر لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، تُعزز من تنافسية الدول والمؤسسات على الصعيد العالمي. وفي سياق متصل، تبرز أهمية التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد هذه التقنية مقتصرة على دولة أو منطقة بعينها. بل إن تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي يتطلب شراكات وتنسيقًا بين الدول، لتبادل الخبرات وتطوير المعايير العالمية التي تنظم استخدامه. ويسهم التعاون الدولي في بناء نظم ذكية آمنة ومتوافقة مع القيم الإنسانية، كما يساهم في الحد من التفاوتات التكنولوجية بين الدول، ويساعد على مواجهة التحديات العالمية المشتركة، مثل قضايا البيئة والصحة العامة. وبالرغم من هذه التحديات، تظل الفرص التي يوفّرها الذكاء الاصطناعي أكبر من المخاطر. فهو يشكّل أداة قوية لتحسين حياة الإنسان وتسهيل مهامه اليومية، سواءً من خلال تطوير وسائل النقل الذكية، أو تعزيز أداء الأنظمة البيئية، أو تقديم حلول مبتكرة لمشاكل التغير المناخي. لذا، فإن الاستخدام الواعي والمدروس لهذه التقنية يمكن أن يكون مفتاحًا لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة. ختامًا، إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرّد تقنية عابرة، بل هو ثورة شاملة تُغيّر ملامح العصر الحالي والمستقبلي. ونجاح هذه الثورة مرهون بمدى قدرتنا على توجيهها نحو خدمة الإنسان ورفاهيته، ضمن إطار من القيم الإنسانية والالتزام الأخلاقي. وبهذا، يفتح الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة لعالم جديد، يوازن بين الابتكار والمسؤولية، ليضمن بناء مستقبل مزدهر وآمن للبشرية جمعاء. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق

27 أيار 2025

مقالة علمية للمهندس محمد سعد عبيس بعنوان “الذكاء الاصطناعي وتحوّلات المشهد الرقمي: مابين الفُرص والتحدّيات”

في السنوات الأخيرة، برز الذكاء الاصطناعي (AI) كأحد أعظم الابتكارات التقنية التي غيّرت معالم الحياة اليومية. يُعرّف الذكاء الاصطناعي على أنه قدرة الأنظمة والبرمجيات على محاكاة الذكاء البشري والتعلّم والتفكير بشكل مستقل. وقد أسهمت هذه التقنية في إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات، بدءًا من الرعاية الصحية والصناعات الذكية، مرورًا بالتجارة الإلكترونية، وانتهاءً بمجال الفنون والثقافة. تُعد التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي متعددة وواسعة. فعلى سبيل المثال، يُستخدم AI في تطوير أنظمة تشخيص دقيقة في المجال الطبي، وفي تحسين الكفاءة التشغيلية عبر التحليل الذكي للبيانات، وكذلك في ابتكار حلول حديثة للتحديات البيئية والاقتصادية. كما أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا في مساعدة الشركات والمؤسسات على اتخاذ قرارات قائمة على البيانات، وتقليل الهدر، وتحقيق استدامة أفضل. ومع كل هذه المزايا، يرافق الذكاء الاصطناعي عددٌ من التحديات والقضايا الأخلاقية. تتعلق أبرز هذه التحديات بمسألة الخصوصية، إذ تُثير تقنيات الذكاء الاصطناعي أسئلة مهمة حول كيفية استخدام البيانات الشخصية وتخزينها بشكل آمن. كما أن هناك مخاوف من انحياز القرارات الناتجة عن أنظمة AI، ما قد يؤدي إلى ظلم بعض الفئات إذا لم تتم برمجة هذه الأنظمة بعناية. في سياق سوق العمل، يُتوقع أن تسهم هذه التقنية في تحويلات جذرية، من خلال أتمتة المهام الروتينية وإعادة تعريف مهارات العاملين. قد تؤدي هذه التحوّلات إلى زيادة الإنتاجية من جهة، ولكنها قد تتسبب في تقليص بعض الوظائف التقليدية من جهة أخرى، ما يفرض على المجتمعات ضرورة التكيّف المستمر من خلال تطوير المهارات الرقمية. في ضوء هذه التحديات، تبرز أهمية التعاون بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، لوضع أطر قانونية وتنظيمية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي. كما ينبغي الاستثمار في التعليم والتدريب المستمر لتأهيل الأفراد لمواجهة المستقبل الرقمي الجديد. من خلال التوظيف الواعي للذكاء الاصطناعي، يمكن للبشرية أن تستفيد من هذه التقنية الثورية لتعزيز رفاهية المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة. وفي النهاية، يظل الذكاء الاصطناعي أداةً بيد الإنسان، تتطلّب يقظة أخلاقية دائمة وتفكيرًا متوازنًا لتحقيق أقصى استفادة ممكنة مع مراعاة الأبعاد الإنسانية والاجتماعية. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق

26 أيار 2025

مقالة علمية للمبرمجة سارة سعدون عباس بعنوان "الذكاء الاصطناعي التفسيري: هل يمكن للآلة أن تشرح قراراتها؟"

الذكاء الاصطناعي التفسيري: هل يمكن للآلة أن تشرح قراراتها؟ إعداد: المبرمجة سارة سعدون عباس مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي – جامعة المستقبل المقدمة أحدث الذكاء الاصطناعي (AI) تحولًا كبيرًا في العديد من القطاعات، من الطب إلى الأمن، ومن التعليم إلى الخدمات المالية. ومع التوسع في استخدام خوارزميات التعلم العميق والنماذج المعقدة، ظهرت مشكلة جديدة وهي غموض القرارات التي تصدرها هذه الأنظمة. لا يعرف المستخدم النهائي أو حتى المبرمج دائمًا كيف ولماذا اتخذت الآلة قرارًا معينًا. وهنا تظهر الحاجة إلى فرع ناشئ ومهم في الذكاء الاصطناعي يعرف بـالذكاء الاصطناعي التفسيري (Explainable AI – XAI)، والذي يسعى إلى جعل سلوك الآلة أكثر شفافية وقابلًا للفهم البشري. مفهوم الذكاء الاصطناعي التفسيري الذكاء الاصطناعي التفسيري هو مجموعة من الأساليب والتقنيات التي تهدف إلى شرح كيفية توصل النماذج الذكية إلى نتائجها أو قراراتها، بحيث تصبح هذه العمليات مفهومة للبشر. تختلف تقنيات التفسير بين شرح كامل للنموذج (model-wide explanation) وبين تفسير قرار محدد (local explanation). ويعد هذا الفرع مهمًا جدًا في الأنظمة التي تتعامل مع قرارات حساسة مثل: تشخيص الأمراض رفض أو قبول القروض تقييم السجلات الجنائية إذ أن غياب التفسير قد يؤدي إلى انعدام الثقة أو حتى المسؤولية القانونية. أهم تقنيات الذكاء الاصطناعي التفسيري من أشهر الأدوات والأساليب المستخدمة في هذا المجال: LIME (Local Interpretable Model-agnostic Explanations): تقوم هذه التقنية بتقريب النموذج المعقد إلى نموذج بسيط حول نقطة معينة لتفسير قرار محدد. SHAP (SHapley Additive exPlanations): تعتمد على نظرية الألعاب لتوزيع "أهمية" كل ميزة (Feature) في القرار النهائي للنموذج. التفسير عبر بصمة الانتباه (Attention Visualization): تُستخدم بشكل شائع في الشبكات العصبية، لتوضيح أي جزء من البيانات ركز عليه النموذج أثناء اتخاذ القرار. التحديات الأخلاقية والقانونية يواجه الذكاء الاصطناعي التفسيري عدة تحديات، من أبرزها: التوازن بين التفسير والدقة: في بعض الحالات، يكون النموذج الأبسط أكثر تفسيرًا لكنه أقل دقة. مخاطر التلاعب بالتفسير: قد يُستخدم التفسير لتزييف الثقة في أنظمة غير عادلة. الخصوصية: في بعض التفسيرات، قد يتم الكشف عن بيانات حساسة دون قصد. تتعلق هذه التحديات بأهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف 16 (العدل، والمؤسسات القوية)، حيث يُعد تفسير قرارات الذكاء الاصطناعي جزءًا من العدالة الرقمية والشفافية. تطبيقات عملية بدأت العديد من المؤسسات بتطبيق XAI في أنظمتها، ومنها: استخدام SHAP في تفسير قرارات التشخيص الطبي للتأكد من سلامة التوصيات. تطبيق LIME في المؤسسات المالية لتبرير قرارات منح القروض. استخدام أدوات التفسير في أنظمة تصنيف الجرائم لتفادي التحيز العنصري أو الاجتماعي. الخاتمة يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي التفسيري لم يعد ترفًا علميًا، بل أصبح ضرورة عملية وأخلاقية. في المستقبل القريب، لن يكون مقبولًا استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي لا يمكن تفسيرها، خاصة في المجالات التي تمس حياة الإنسان وحقوقه. ومع تطور الأبحاث في هذا المجال، نقترب من أنظمة ذكية لا تتخذ قرارات دقيقة فقط، بل تشرحها أيضًا، مما يعزز الشفافية والمساءلة وبناء الثقة بين الإنسان والآلة. جامعة المستقبل - الجامعة الاولى على الجامعات الاهلية في العراق

25 أيار 2025

مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وكادره يهنئون المهندسين العراقيين بيومهم الوطني

بمناسبة يوم المهندس العراقي، يتقدم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، بأحرّ التهاني والتبريكات إلى كافة المهندسين في العراق، تقديراً لجهودهم البنّاءة في بناء مستقبل البلاد وتطوير بناها التحتية والصناعية. كما يعبّر كادر المركز عن فخره واعتزازه بالمجتمع الهندسي الذي يُعدّ ركيزة أساسية في مسيرة الابتكار والتقدم التكنولوجي، مؤكداً على أهمية دورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والبنى التحتية الذكية. 🌟 جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

25 أيار 2025

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي – جامعة المستقبل يسرنا دعوتكم لحضور الجلسة الخامسة من سلسلة ندوات اليونسكو - مكتب القاهرة

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي – جامعة المستقبل يسرنا دعوتكم لحضور الجلسة الخامسة من سلسلة ندوات اليونسكو - مكتب القاهرة: الذكاء الاصطناعي واتفاقيات اليونسكو لحماية الممتلكات الثقافية في حالات الطوارئ 📅 التاريخ: الثلاثاء، 27 أيار 2025 🕙 الوقت: 10:00 صباحًا – 12:00 ظهرًا (بتوقيت القاهرة) 🔗 رابط الزووم: انضم إلى الندوة 🔒 معرف الندوة: 815 5152 1310 🔒 رمز الدخول: 937752 📝 تأكيد الحضور: اضغط هنا المتحدثون: • د. عمرو العظم – جامعة شوني • د. بريمو زينغاريتي – جامعة بوليتكنيكا ديلي ماركي • د. مارينا باولانتي – جامعة ماشيراتا • د. ماريا أنخليس فونتيس لوريرو – جامعة لاكورونيا 💬 المناقشة: د. أسماء مهديوي – منظمة الإيسيسكو 🎙️ رئاسة الجلسة: د. نوريا سانز – مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي لمصر والسودان 🔻 يتماشى هذا الحدث مع أهداف التنمية المستدامة: 🎯 الهدف 4: التعليم الجيد 🎯 الهدف 9: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية 🎯 الهدف 11: مدن ومجتمعات مستدامة 📌 جامعة المستقبل – الجامعة الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

25 أيار 2025

بمناسبة يوم المهندس العراقي: تحية فخر واعتزاز لمهندسي العراق - تهنئة الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي للمهندسيين بيومهم العراقي

أبنائي وبناتي المهندسين والمهندسات، الزميلات والزملاء الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في يوم المهندس العراقي، يطيب لي أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لكم جميعاً، مقرونة بكل مشاعر الفخر والاعتزاز بما تبذلونه من جهود جبارة في ميادين العمل والعطاء والابتكار. لقد كانت الهندسة ولا تزال حجر الأساس في بناء الحضارات ورسم معالم التنمية المستدامة. وأنتم، مهندسو العراق، أثبتم أنكم أهلٌ للكفاءة والعزيمة، وواجهة مشرفة للعقل العراقي الذي لا يعرف المستحيل. نحن في جامعة المستقبل نفخر بكل ما ينجزه مهندسونا من طلبة وخريجين وأعضاء هيئة تدريس، ممن حملوا رسالة العلم والعمل وساهموا في تقدم العراق وبناء مستقبله. وفي هذا اليوم المبارك، نجدد التزامنا بدعم المهندس العراقي وتعزيز دوره المحوري في النهوض بقطاعات الوطن كافة، سائلين المولى عز وجل أن يسدد خطاكم ويوفقكم لمزيد من الإبداع والتميّز. كل عام وأنتم بخير، ومزيداً من التألق والنجاحات. مع خالص التقدير والاحترام، الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي رئيس جامعة المستقبل جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

25 أيار 2025

رئيس جامعة المستقبل يختتم زيارة نظيره من جامعة المنصورة بلقاءات موسعة في وزارة التعليم العالي العراقية

اختُتمت زيارة رئيس جامعة المنصورة في جمهورية مصر العربية الأستاذ الدكتور شريف يوسف خاطر إلى العراق، بجولة من اللقاءات الرسمية التي أُجريت في مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في 22 من ايار، برعاية معالي الوزير الدكتور نعيم العبودي، الذي أناب المستشار الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن لاستقبال الوفد الزائر. وشارك في اللقاء الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، الذي رافق ضيفه خلال الزيارة، حيث استعرض الجانبان أبرز ما تم تحقيقه من نتائج خلال سلسلة الاجتماعات والأنشطة العلمية التي نُفذت في إطار توثيق أواصر التعاون بين الجامعتين. وقد التقى الوفد الزائر بعدد من القيادات العليا في الوزارة، من بينهم وكيل الوزارة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور عدنان الجميلي، ومديرة عام دائرة البحث والتطوير الأستاذ الدكتورة لبنى خميس مهدي، ومدير عام دائرة التعليم الجامعي الأهلي الأستاذ الدكتور فارس مهدي. وفي مستهل اللقاءات، قدّم الأستاذ الدكتور شريف خاطر عرضاً تعريفياً بجامعة المنصورة، موضحاً مكانتها في التصنيفات العالمية، وما تمتلكه من قدرات بحثية وأكاديمية متميزة، كما عبّر عن إعجابه الكبير بما شاهده في جامعة المستقبل من تطور لافت في البنية التحتية والنظام الأكاديمي، مبدياً استعداد جامعته لعقد شراكات نوعية مع الجامعة العراقية. من جهته، عبّر المستشار الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عن ترحيبه بالوفد المصري، ناقلاً تحيات معالي الوزير، ومؤكداً دعم الوزارة لهذه الخطوة التي تنسجم مع توجهات العراق نحو تدويل التعليم العالي. كما أكد المسؤولون في الوزارة، كل من الأستاذ الدكتور عدنان الجميلي، والأستاذة الدكتورة لبنى مهدي، والأستاذ الدكتور فارس مهدي، على أهمية هذا التعاون، وضرورة العمل على تطوير مشاريع بحثية مشتركة، واستضافة مؤتمرات وورش علمية تعزز هذه العلاقة. وفي ختام اللقاءات، عبّر الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي عن تقديره العالي لدعم معالي الوزير والكوادر القيادية في الوزارة، مشيراً إلى أن زيارة رئيس جامعة المنصورة تمثل نقلة نوعية في جهود الجامعة للانفتاح الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها العلمية. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.

24 أيار 2025

في إطار سعيها نحو العالمية وتعزيز الانفتاح الأكاديمي... رئيس جامعة المستقبل يستقبل رئيس جامعة المنصورة في مصر ويبحثان آفاق التعاون المشترك

ضمن خطواتها الرامية إلى الانفتاح الأكاديمي وتوطيد الشراكات الدولية، استقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، وفدًا أكاديميًا رفيع المستوى من جامعة المنصورة في جمهورية مصر العربية، برئاسة الأستاذ الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، يرافقه الأستاذ الدكتور طارق مصطفى غلوش، المساعد العلمي لرئيس الجامعة. وقد حضر مراسم الاستقبال عدد من السادة أعضاء مجلس الجامعة والعمداء ومديري الأقسام العلمية والإدارية، في أجواء ترحيبية عكست عمق العلاقات الأخوية بين الجامعتين. وعقب الاستقبال، عُقد لقاء مشترك افتتحه الأستاذ الدكتور حسن شاكر بكلمة ترحيبية، أعرب فيها عن سعادته بهذه الزيارة التي تؤكد متانة العلاقات بين العراق ومصر، مشيرًا إلى أهمية تفعيل بنود الاتفاقية الموقعة مسبقًا بين الجانبين، بما يعزز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. من جانبه، ثمّن الأستاذ الدكتور شريف خاطر حفاوة الاستقبال، وأكد حرص جامعة المنصورة على تعزيز الشراكة الأكاديمية مع جامعة المستقبل، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل. وتضمّن اللقاء عرضًا لفيلم وثائقي تعريفي عن جامعة المنصورة، إلى جانب استعراض أبرز المحطات والإنجازات العلمية لجامعة المستقبل. كما جرت مناقشة عدة محاور رئيسية، منها: آليات تفعيل مذكرات التفاهم بين الجامعتين. استضافة برامج نوعية للدراسات العليا. تعزيز برامج التدريب المهني بالشراكة مع مركز التعليم المستمر في جامعة المستقبل. التعاون بين المراكز البحثية وتبادل الخبرات في الجودة والاعتماد الأكاديمي. العمل المشترك في مجالات التصنيفات العالمية والمجلات العلمية. مساهمة الجامعتين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشهد الاجتماع مشاركة فاعلة من الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على خطوات تنفيذية لتفعيل مجالات التعاون بما يخدم الأهداف الأكاديمية المشتركة، ويفتح آفاقًا واعدة للتكامل العلمي بين الجامعتين. جامعة المستقبل – الجامعة الأولى على الجامعات الأهلية في العراق