الاقسام الادارية مركز المستقبل لبحوث الطاقة
في إطار اهتمام مركز بحوث الطاقة بمتابعة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية، شارك الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير المركز، في الورشة الإلكترونية التي أقيمت بتاريخ 17 تموز 2025، والتي تناولت موضوعًا حيويًا بعنوان: “معالجة النفايات ودور الذكاء الاصطناعي في عمليات إعادة التدوير.” 🧠 ركّزت الورشة على أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات إعادة التدوير، وخاصة في الصناعات الحديثة، لما لها من دور كبير في تحسين الكفاءة وتقليل الفاقد وزيادة دقة المعالجة. كما تم توضيح الفرق الجوهري بين الطرق التقليدية لإعادة التدوير، والتي تعتمد على التدخل البشري والمراقبة اليدوية، والطرق الحديثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتحليل الآلي للبيانات. ♻️ كذلك تم استعراض المراحل الرئيسية في أنظمة معالجة النفايات، مثل: ▪️ خزان التهوية (Aeration Tank) ▪️ خزان الترسيب الأولي (Primary Clarifier) ▪️ خزان الترسيب الثانوي (Secondary Clarifier) مع توضيح دور كل مرحلة في فصل المواد العضوية ومعالجة الملوثات. 🗣️ وخلال الورشة، أكد الأستاذ الدكتور سلوان على أهمية اعتماد الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة أنظمة إعادة التدوير، وضرورة دعم البحث العلمي في هذا المجال، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة وضرورة التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتقنيات المعالجة الذكية. 📚 تأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة نشاطات علمية يتابعها المركز لتعزيز قدراته في مجالات الطاقة المستدامة وإدارة الموارد البيئية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية العراق المستقبلية في الابتكار البيئي
برعاية و حضور معالي وزير البيئة الدكتور ههلو العسكري اثناء زيارته إلى جامعة المستقبل وقعت مذكرة تعاون علمي مشترك بين الطرفين .. و تاتي هذه المبادرة في ظل توجيهات السيد رئيس جامعة المستقبل الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي لتحقيق اهداف التنمية المستدامة و ما حققته الجامعة من انجازات و ممارسات و بحوث تهتم بالتنمية المستدامة و تعزيز الشراكات من اجل تحقيق الأهداف . وتتضمن المذكرة مجالات تعاون متعددة ذات اهتمام مشترك، أبرزها: دعم البحوث والدراسات البيئية، وتقديم الاستشارات العلمية والتقارير الخاصة بالأثر البيئي، وعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، إضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية لبناء القدرات، وتعزيز التوعية بأهمية تبني الممارسات البيئية السليمة التي تضمن تحقيق الاستدامة، فضلًا عن إجراء المسوحات البيئية والترويج للأنشطة والفعاليات ذات الصلة من خلال المواقع الإلكترونية والقنوات الإعلامية للطرفين. وقد استهلّت مراسم التوقيع بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي في الجامعة، رحّب فيها بمعالي وزير البيئة والوفد المرافق، مؤكدًا أن توقيع هذه المذكرة يمثّل نقطة انطلاق حقيقية نحو عمل مشترك مثمر في مجال حماية البيئة، والعمل على تقليل التلوث والانبعاثات وخفض البصمة الكربونية، خصوصًا في ظل التحديات المناخية المتصاعدة التي تواجه العالم. من جهته، عبّر معالي وزير البيئة عن شكره وتقديره لرئاسة الجامعة، ممثلة بالأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، والكادر الأكاديمي المتقدم، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بما شاهده من مبادرات بيئية طموحة وتجارب عملية ناجحة، قائلاً: “ما وجدناه اليوم في جامعة المستقبل يدعو للفخر، فهي تمثل أنموذجًا حيًا للجامعة المستدامة التي لا تكتفي بالتنظير، بل تحوّل الأفكار إلى واقع ملموس ينعكس إيجابيًا على البيئة والمجتمع.” وقد حضر مراسم التوقيع السيدة وكيل وزارة البيئة للشؤون الإدارية، وعدد من المسؤولين الحكوميين في دوائر البيئة في منطقة الفرات الأوسط ومحافظة بابل، إلى جانب الأستاذ المساعد الدكتور عباس الباوي، المساعد العلمي في الجامعة، ولفيف من السادة العمداء ومدراء الأقسام والتدريسيين. وفي ختام الحفل، قدّم الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، ممثلاً عن السيد رئيس الجامعة، درع جامعة المستقبل إلى معالي الوزير، كما سلّمه نسخة من الشهادة الرسمية الممنوحة للجامعة من مؤسسة التايمز البريطانية، والتي توثق حصول جامعة المستقبل على المركز الأول عالميًا في محور الطاقة النظيفة (SDG 7)، ضمن تصنيف التايمز للتنمية المستدامة لعام 2025، في إنجاز يُعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات العراقية والعربية. إعلام جامعة المستقبل
جامعة المستقبل تستقبل وزير البيئة .. ومعاليه يشيد بمبادرات الجامعة الرائدة في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في زيارة رسمية تعكس عمق التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية في مواجهة التحديات البيئية، زار معالي وزير البيئة الدكتور ههلو العسكري، اليوم، جامعة المستقبل، واطّلع خلالها على عدد من المبادرات النوعية التي أطلقتها الجامعة في مجالات حماية البيئة، ومكافحة التصحر، والتكيف مع التغيرات المناخية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشملت الزيارة جولة في مركز المستقبل لبحوث الطاقة المتجددة، حيث اطّلع معالي الوزير على الأجهزة والتقنيات الحديثة التي وفرتها الجامعة لدعم الدراسات والأبحاث في مجالات الطاقة النظيفة والمستدامة، كما زار مركز بحوث الذكاء الاصطناعي واطّلع على المشاريع التي توظف الذكاء الاصطناعي في معالجة التحديات البيئية، إلى جانب زيارة المحمية الطبيعية التي أنشأتها الجامعة بهدف الحفاظ على التنوع الأحيائي، والتي تمثل مبادرة غير مسبوقة على مستوى الجامعات العراقية. وفي تصريح أدلى به لوسائل الإعلام، أعرب معالي الوزير عن إعجابه الكبير بما شاهده من جهود حقيقية وممارسات تطبيقية داخل الجامعة، قائلًا: “إن ما لمسناه اليوم في جامعة المستقبل هو مثال حي على الدور الحيوي الذي يمكن أن تؤديه الجامعات في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. المبادرات التي اطّلعنا عليها تعكس رؤية مستقبلية ومسؤولية مؤسسية عالية، ونحن في وزارة البيئة نعد هذه الجامعة شريكًا استراتيجيًا في تنفيذ السياسات البيئية الوطنية.” وأضاف: “جامعة المستقبل هي اليوم نموذج وطني مشرف، ومبعث فخر واعتزاز لكل العراقيين، ونحن ندعو بقية الجامعات إلى الاقتداء بتجربتها النوعية والانفتاح على قضايا البيئة والتغير المناخي من منطلق علمي وتطبيقي.” وكان في استقبال معالي الوزير والوفد الوزاري الذي ضم وكيل الوزارة للشؤون الإدارية وعددًا من المدراء العامين والمسؤولين في الوزارة وبيئة بابل، ممثلاً عن السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي كل من الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، والأستاذ المساعد الدكتور عباس الباوي، المساعد العلمي، إلى جانب عدد من السادة العمداء ومدراء الأقسام والأساتذة . من جهته، رحب الدكتور الزهيري بالوفد الزائر، وأكد في كلمته أن هذه الزيارة تمثل دعمًا كبيرًا للجهود العلمية والأكاديمية التي تبذلها الجامعة، مشيرًا إلى أن جامعة المستقبل تؤمن بأن التعليم لا ينفصل عن قضايا المجتمع والبيئة، وهي تضع ذلك ضمن أولوياتها الاستراتيجية. وأضاف: “لقد حققنا بفضل هذا التوجه المركز الأول على مستوى الجامعات العراقية في تصنيف التايمز للتنمية المستدامة (THE Impact 2025)، وتفوقت الجامعة عالميًا في محور الطاقة النظيفة SDG 7، وهو إنجاز يعكس التزام الجامعة العميق بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.” كما أكد على أهمية الشراكة مع وزارة البيئة في إطلاق برامج ومشاريع مشتركة تركز على التوعية البيئية، وإعداد الكوادر البحثية، ودعم السياسات الوطنية لمكافحة التغير المناخي والتصحر. إعلام جامعة المستقبل
في إطار تعزيز أواصر التعاون العلمي والتدريبي بين الكليات والمراكز البحثية، شارك الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير مركز المستقبل لبحوث الطاقة، في اجتماع إلكتروني مشترك مع كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، والذي عُقد بتاريخ 16 تموز 2025، بهدف مناقشة عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها برنامج التدريب الصيفي لطلبة الكلية. خلال الاجتماع، قدم مدير المركز شرحًا مفصلًا عن طبيعة أعمال المركز ومجالاته البحثية والتطبيقية، وأوضح الدور المحوري الذي يلعبه المركز في دعم المسيرة التدريبية لطلبة الأقسام الهندسية، خصوصًا من خلال: ▪️ تنظيم محاضرات حضورية تخصصية داخل المركز ▪️ تنفيذ زيارات ميدانية واقعية إلى مواقع عمل حقيقية مثل مبنى مستشفى الجامعة وBDC مول وغيرها من المواقع ذات العلاقة بمجالات الطاقة والتقنيات الهندسية. 🗣️ كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر مع عمادة الكلية ورؤساء الأقسام لضمان تنفيذ البرنامج التدريبي وفق معايير علمية وتطبيقية، تتيح للطلبة فرصة اكتساب الخبرات المباشرة وربط الجانب النظري بالتطبيقي في بيئة عمل حقيقية. 🌱 تأتي هذه المبادرة ضمن توجهات مركز المستقبل لبحوث الطاقة في فتح آفاق التعاون الأكاديمي والتطبيقي مع المؤسسات التعليمية، ودعمه المتواصل لتطوير مهارات الطلبة وتمكينهم من فهم التطبيقات الواقعية للمعرفة الهندسية، وذلك في إطار رؤية المركز نحو إعداد جيل هندسي متمكن، واعٍ، ومواكب للتطورات الحديثة في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة
ضمن خطة مركز المستقبل لبحوث الطاقة في دعم طلبة التدريب الصيفي ومتابعتهم ميدانيًا، نظّم المركز زيارة علمية ميدانية إلى مشروع مستشفى جامعة المستقبل قيد الإنشاء، وذلك برفقة مجموعة من طلبة الأقسام الهندسية المشاركين في البرنامج الصيفي لهذا العام. هدفت الزيارة إلى تعريف الطلبة بالواقع الهندسي العملي، حيث قدّم المهندس المختص شرحًا مفصلًا عن المراحل الأساسية لتصميم وتنفيذ منظومات الموزعات الهوائية (Ducting Systems)، متناولًا الحسابات الفنية المرتبطة بها، والمعايير الواجب أخذها بنظر الاعتبار أثناء التصميم، مثل: تدفق الهواء، انخفاض الضغط، الضوضاء، واختيار المواد المناسبة. تميّز اللقاء بتفاعل الطلبة وطرحهم مجموعة من الأسئلة التصميمية والتطبيقية، وقد تمت الإجابة عليها بشكل مفصل، ما ساهم في تعزيز الجانب العملي والفهم التطبيقي لديهم. من جانبه، أثنى الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد – مدير المركز – على الجهود المبذولة من قبل المهندس المدرب في إيصال المعلومة الدقيقة والعملية للطلبة، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تمثل ركيزة مهمة في الجسر بين التعليم النظري والتطبيق العملي. وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي المركز إلى تأهيل كوادر هندسية تمتلك المهارة والمعرفة، من خلال دمجهم في بيئة العمل الحقيقية، وتعريفهم بأحدث الأساليب والتقنيات المعتمدة في المشاريع الإنشائية
ضمن سلسلة النشاطات الميدانية التي ينظمها مركز المستقبل لبحوث الطاقة للطلبة المشاركين في برنامج التدريب الصيفي للأقسام الهندسية، تم تنظيم محاضرة عملية في موقع مستشفى جامعة المستقبل قيد الإنشاء، خصصت للحديث عن طرق تثبيت موزعات الهواء (Duct Diffusers) وآليات فحصها العملي. قدّم المحاضرة المهندس المسؤول عن المشروع، حيث استعرض فيها الطرق المختلفة لتثبيت موزعات الهواء في سقوف البنايات، مع التركيز على طريقة التثبيت باستخدام البراغي، والتي تُعد من أكثر الطرق شيوعًا وفعالية. كما بيّن المحاضر أهمية اختيار طريقة التثبيت المناسبة لتقليل الاهتزازات، التي قد تتسبب بفكّ التثبيت بمرور الزمن، بالإضافة إلى ما تسببه من ضوضاء مزعجة ناتجة عن حركة الهواء غير المنضبطة. أبدى الطلبة تفاعلهم الكبير مع المحاضرة الميدانية، وطرحوا عدة أسئلة تقنية حول طرق الفحص والصيانة والدقة في تنفيذ التصميم. من جهته، أثنى الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد – مدير المركز، على مستوى المحاضرة والجهود التي تُبذل لتطوير قدرات الطلبة وتهيئتهم لسوق العمل الهندسي. وتأتي هذه الأنشطة ضمن خطة المركز الرامية إلى دعم الجوانب التطبيقية والعلمية، وتعزيز ربط الطلبة بالمشاريع الواقعية، بما يسهم في تخريج مهندسين مؤهلين يمتلكون الخبرة الميدانية إلى جانب المعرفة النظري
🔷 مشاركة متميزة في ورشة إلكترونية بعنوان: “الفرق بين الإدارة والقيادة” – بتاريخ 12/7 في إطار حرص مركز المستقبل لبحوث الطاقة على تطوير القدرات الإدارية والقيادية للكوادر العاملة فيه، وتعزيز بيئة العمل المؤسسية الفاعلة، شارك الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير المركز، في الورشة الإلكترونية التخصصية التي أقيمت بعنوان “الفرق بين الإدارة والقيادة”، والتي قدمها المحاضر والمدرب المعتمد الأستاذ محمد الطيب، أحد الأسماء البارزة في مجال التدريب القيادي والإداري. 🌟 تناولت الورشة محاور محورية تمسّ جوهر العمل المؤسسي، كان من أبرزها: ▪️ التمييز الجوهري بين مفهومي الإدارة والقيادة، حيث وضّح المحاضر أن الإدارة تُعنى بتنظيم الموارد وتطبيق الأنظمة، في حين أن القيادة تتعلق بتحفيز الأفراد، واستنهاض الهمم، وتوجيه الطاقات نحو رؤية مشتركة. ▪️ خصائص القائد الناجح، وأهم المهارات التي يجب أن يمتلكها، مثل الذكاء العاطفي، والقدرة على الإلهام والتأثير، وحسن اتخاذ القرار تحت الضغط. ▪️ أهمية القيادة التحويلية في المؤسسات الحديثة، وقدرتها على إحداث تغيير إيجابي ملموس من خلال تعزيز ثقافة الإبداع، والمسؤولية، والانتماء المؤسسي. 📌 كما تم التركيز على التحديات التي تواجه القادة في البيئات الديناميكية، وطرق التعامل مع فرق العمل ذات الخلفيات المتعددة، بالإضافة إلى عرض نماذج حقيقية من الواقع العملي لإبراز الفروق السلوكية والوظيفية بين القائد والمدير. ✅ خلال مشاركته، شدد الأستاذ الدكتور سلوان على أهمية هذه الورش في تعزيز الفكر القيادي داخل المؤسسات البحثية والعلمية، مؤكداً أن القيادة الفعالة ليست خياراً، بل ضرورة لتحقيق التميز والاستدامة المؤسسية. كما أشار إلى ضرورة الاستثمار في تنمية رأس المال البشري، باعتباره المحرك الأساس لأي تطوير إداري أو علمي. 🟢 تأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة من الأنشطة التي يحرص مركز المستقبل على متابعتها، في سبيل بناء منظومة مؤسسية متكاملة، تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والمهارة القيادية، وتؤسس لبيئة عمل منتجة، ملهمة، وذات تأثير إيجابي مستدام في قطاع الطاقة والبحث العلمي
🔷 استمراراً لأعمال ورشة القيادة والإدارة – المحاضرة الثانية بعنوان: “أنماط القيادة وتأثيرها على الأداء” | بتاريخ 12/7 في إطار التزام مركز المستقبل لبحوث الطاقة بتنمية وتطوير المهارات القيادية لكوادره الإدارية والعلمية، واصل الأستاذ الدكتور سلوان عبيد وحيد، مدير المركز، مشاركته الفاعلة في المحاضرة الثانية من الورشة الإلكترونية التخصصية التي تقام تحت عنوان “القيادة والإدارة”، والتي قدمها المدرب المعتمد أ. محمد الطيب، وذلك بتاريخ 12/7. 🧭 تناولت هذه المحاضرة محورًا بالغ الأهمية، وهو “أنماط القيادة وتأثيرها المباشر وغير المباشر على الأداء المؤسسي”، حيث تم عرض تصنيف تفصيلي لأنماط القادة، من أبرزها: ▪️ النمط التسلطي (الديكتاتوري) – حيث يفرض القائد قراراته دون مشاورة، مع توضيح إيجابياته في الحالات الطارئة وسلبياته في بيئة العمل التعاوني. ▪️ النمط الديمقراطي (التشاركي) – الذي يعزز من مشاركة الفريق في اتخاذ القرار، مما يرفع من مستوى الرضا الوظيفي والانتماء. ▪️ النمط التفويضي – والذي يعتمد على منح الثقة والحرية لأعضاء الفريق، ويشجع على تحمل المسؤولية والإبداع. ▪️ النمط التحويلي (المُلهم) – الذي يركّز على خلق رؤية ملهمة وتحفيز الفريق لتحقيق مستويات أداء عالية وغير تقليدية. 📊 كما تم مناقشة تأثير هذه الأنماط المختلفة على سلوك الموظفين، ومعدلات الإنتاجية، ومستويات الولاء المؤسسي، مع دعم المحتوى بأمثلة تطبيقية ودراسات حالة من واقع مؤسسات ناجحة وأخرى فشلت بسبب سوء اختيار النمط القيادي المناسب. 🗣️ وخلال مداخلته، أكد الأستاذ الدكتور سلوان عبيد على أهمية الإلمام بهذه الأنماط وفهم متى وكيف يُستخدم كل نمط وفقًا لطبيعة الفريق والمهام والمواقف الإدارية المختلفة، مشيرًا إلى أن القائد الناجح هو من يتصف بالمرونة الذكية في الانتقال بين الأنماط بحسب الموقف، دون التصلب في نمط واحد. 🟢 وبيّن أن فهم أنماط القيادة لا ينعكس فقط على تحسين الأداء الوظيفي، بل يُعد عنصرًا أساسيًا في بناء ثقافة مؤسسية متوازنة، قائمة على التحفيز، والثقة، والتواصل الفعال. 📚 تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة برامج تهدف إلى رفع كفاءة القيادات الإدارية والعلمية في المركز، وتعزيز مفاهيم القيادة المعاصرة، بما يسهم في تحقيق أهداف المركز في التطوير المستمر، وقيادة فرق العمل بكفاءة في بيئة عمل محفزة وذات رؤية مستقبلية واضحة