هو مناسبة ثقافية عالمية تُحتفل بها سنويًابهدف تعزيز الوعي بأهمية المتاحف يوم 18 مايو في كل سنة، بمبادرة من رئاسة جامعة المستقبل بهدف تعزيز الوعي بأهمية المتاحف ودورها في حفظ التراث الثقافي والتاريخي ونقله إلى الأجيال القادمة.
ويُشكّل هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على الدور المتنامي للمتاحف كمؤسسات علمية وثقافية تُسهم في البحث والتوثيق والتعليم، فضلاً عن كونها فضاءات للحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب. كما تُنظَّم خلاله فعاليات متنوعة تشمل معارض، وندوات، وأنشطة تعليمية تُبرز أهمية المتاحف في بناء الهوية الثقافية وتعزيز التفاهم الإنساني.